حميد الواسطي
ajshameed@hotmail.com
Blog Contributor since:
27 March 2012

 More articles 


Arab Times Blogs
حامد المطلك وزيراً للدفاع وإلى رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة عادل عبد المهدي

بِسْمِ اٌللهِ وبَعد، هذِهِ المقالة هِيَ رِسَالة وطنيَّة مِن كاتبها يُحب وطنه العِرَاق وَيعشق مهنة العسكريَّة خرِّيج كُلِّيَّتها (مصنع الأبطال) في الرستمية الدورة 55.. رِسَالة مفتوحة صريحة وَبقلبٍ صافي إلى سَيِّدي رئيس الوزراء وَالقائد العام للقوَّات المُسلَّحة الدكتور عادل عبد المهدي حفظهُ الله ورعاه وسدَّدَ خطاه وَإلى الرّأي العام سِيَّمَا العِرَاقي وَالباحثين وَالباحثات عن الحقيقة "أنا أكون تراباً أمَامَ الحقيقة ": قديس الإنسانيَّة – غاندي) وَبدافع ألمَصلحة العامَّة للوَطن وَالمُواطنين لا سَيِّمَا الجيش العِرَاقي أقول أنَّ حامد عبيد المطلك وَمِن خِلال تجربتي وَإعتقادي هُوَ لعمري الأفضل وَالأصلح وَالأكثر إستحقاقاً مِن بَينِ كُلّ المُرشحين المتداولة أسماءهم لإستلام حقيبة الدفاع.. لأسبَاب يأتي بيانها.. فمِن خِلال تجربتي كـ ضابط مُخضرم في الجيش السابق وَاللاحق. أرى مِنَ الأهميةِ بمَكان أن أطرح علَى أنظار مَن يَهمهُ أمر العِرَاق وَسُمعة وَهيبَة الجيش العِرَاقي سِيَّمَا سَيِّدي القائد العام الدكتور عبد المهدي حالة قد عايشتها في ذلِكَ وَهذا الجيش، بَيدَ أنها جداً خاطئة وَخطرة وَمُهينة وَمُخزية علَى الجيش وَفي الحقيقة هِيَ سُنة سَيِّئة أوَّل مَن سَّنها في تاريخ الجيش العِرَاقي هُوَ صدام حسين وَعليه يَقع وزرها وَ وزر مَن عَمِلَ بها..!! مُدبلجة مِن الحديث النبوي الشريف. صدام حسين قام عمداً بإهانة وَتدمير المُؤسَّسة العسكريَّة وَإبتدع فيها فوارق طبقيَّة ظالِمَة، وَأسقط هيبَة الجيش العِرَاقي وَكسرَ مَعنويات جنرالات وَضباط الجيش خرِّيجي مصنع الأبطال في الرستميَّة عِندمَا جاء بأحد أفراد حمايته وَهو نائب عريف - سائق دراجة بخارية (حسين كامل مجيد) وَمنحهُ رتبة فريق أول ركن وَنصَّبهُ وزيراً للدفاع ثمَّ أتى برئيس عرفاء (علي حسن مجيد) وَأيضاً منحهُ نفس الرتبة وَسلَّمهُ حقيبة الوزارة ذاتها.. وَبدهي كلاهُمَا لَم يَحترما الرتبة العسكريَّة أو حاملها؟ لأنهُمَا لا يعرفان قيمة الرتبة وَلَم يحصلان عليها بإستحقاق وَجدارة وَأخذا يعوضان عنها لشعورهُمَا بالنقص كنكرات وَإفتقارهما للمهنيَّة في التعامل الخاطئ وَالسَيئ وَغير المقبول إتجاه العسكر أو العسكريَّة. ثمَّ جاءَ صدام حسين بمفوض شرطة (وطبان إبراهيم حسن) وَسلَّمه حقيبة الداخليَّة !! وَشقيقه المفوض (سبعاوي إبراهيم حسن) مديراً للأمن العام وَجهاز المُخابرات!!.. فكيف ستكون معنويات الجيش سِيَّما الضباط والقادة وكيف سيكون الضبط العسكري؟ وَهكذا الحالة نفسها الخطرة وَالمُهينة وَالمُخزية كانت التي كانت موجودة ولا سِيَّمَا في وزارة الدفاع. وَللأسف الشديد صارت هذِهِ الظاهرة الغريبة وَالشاذة وَالمُخالفة للعقل وَالمنطق وَلَيسَت ضروريَّة وَغير مُبررَّة مألوفة في العِرَاق الجديد بَعدَ أن تخلَّصَ مِنَ النظام الصدامي البائد وحُكم الحزب أو الفرد الواحد!! وَأقول هلَ فرغ العِرَاق مِنَ القادة الكفوءين حتى – وَعلَى سبيل المثال لا الحصر - تسلَّم نائب ضابط في الجيش السابق وزارتيَن للدولة وَبعدها يتقدم للترشيح لإستلام حقيبة الدفاع !؟ لَيتَ شِعري.. كيف ستكون مَعنويات جنرالات وَضباط الجيش العِرَاقي عِندمَا يكون وزير الدفاع نائب ضابط وَيكون تحت إمرته جنرالات وَضباط الجيش يأتمرون بأمره وَيُؤدون لهُ التحيَّة العسكريَّة وَيُخاطبونه بكلِمَة "سَيِّدي" ؟! فضلاً عن ذلك فهُوَ أي الوزير المُحتمل لا يفهم إلاَّ في لُغة المُتاجرة – المشبوهة – بالأبقار..! وَما هُوَ المُبرِّر أن يتم ترشيح ضباط مِن دورات السبعينات أو الستينات لوزارة الدفاع ما دامَ هناك ضباط مِن دورات الأربعينات وَخبرتهم أكثر. ألا يُؤثر ذلِك في معنويات وَإندفاع وَعطاء الضباط الأقدم منهم بخمسة عشر أو عشرين دورة ؟! ألا يؤثر ذلِكَ في إضعاف المُؤسَّسة العسكريَّة وَسير عملها لهبوط مَعنويات الجنرالات وَضباط الجيش في الظاهِر أو الباطِن ؟! ألا يَحط مِن مكانة وَقيمة الرتب العسكريَّة؟!. حالياً وَفي تأريخ كتابة هذهِ السُطور هناك بعض مرشحين وأن المشروع الوطني قد رشَّحَ 4 ضباط لتسنم حقيبة الدفاع وهم: فيصل الجربا ، أعياد مزعل المحمدي ، كامل كريم عباس الدليمي و حامد عبيد مطلك الدليمي وهناك مرشح خامس مِن طرف الكربولي هو هشام الدراجي..!!!!، وَأنَّ حامد المطلك تتوفر به كُلّ الشروط لتسنمهِ منصب وزير الدفاع.. وَلَعمري هُوَ الشخص المُناسب وَالأصلَح وَالوحيد مِن بَين جميع المرشحين المتداولة أسماءُهم حسَب رأيي وَسيكون عامل إستقرار وَقناعة لكُلّ جنرالات وَضباط الجيش بعدم شعورهم بالتهميش أو الغبن أو شعور البعض بأنهم فاشلين أو غير مرغوب فيهم. ولا أرى الأكثر مناسباً فيهم سوى حامد عبيد مطلك الدليمي للأسباب الآتية : 1- حامد المطلك، ضابط ركن مهني ومِن دورة 48 كلية عسكرية وكان آخر رتبة تقلدها هي عميد ركن وإشتغل في صنف الدروع.. 2- أحالهُ صدام حسين في عام 1991 على التقاعد؟ لأنَّ حامد المطلك رجُل إنساني وشريف وعفيف وذي مروءة ولم يتورط كغيره بقمع الانتفاضة الشعبانية بل تعاطف في الباطن مَع الناس أو الثوار..! 3- عمَلَ حامد المطلك في لجنة الأمن والدفاع ونائباً لرئيسها وإكتسبَ خبرة كبيرة واطلاع واسع في سَير وزارة الدفاع والقوات المسلحة 4- نظيف 100% مِنَ العنصرية والطائفية؟؟ وباب مكتبه مفتوح يقضي حوائج الناس وبدون أن يعرف السائل من أيِّ طائفة أو عشيرة 5- يخاف الله وَ "رأس الحكمة مخافة الله" 6- عندما يتولى وزارة الدفاع مَن هو أقدم الضباط الموجودين فذلك يعزز الضبط ويقوي المعنويات فضلاً عن إستقرار وقناعة الآخرين 7- حامد المطلك هُوَ أقدم كُلّ الضباط الموجودين في الخدمة بما فيهم طالب شغاتي الكناني مِن دورة 49.. 8- حامد المطلك رجُل كريم ومُحترَم ونبيل وحكيم وصاحب مروءة وأخلاق عالية وإنسانية لا حد لها ثم هو نائب بالبرلمان ومرشح من قبل مجتمعه السُّني كواقع حال أنَّ حقيبة الدفاع مِن حصتهم والداخلية للشيعة.. 9- حامد المطلك كان مُرشح سابقاً لوزارة الدفاع بَيدَ أنَّ الذريعة الوحيدة ألَّتي حالت دون تسنمه حقيبة الدفاع هِيَ أنَّ أخيه الدكتور صالح المطلك كان وقتها نائباً لرئيس الوزراء وَالجهات ألَّتي عارضت إستلامه حقيبة الدفاع قالوا.. كيف يَجمع أخوين منصبيَن (نائب رئيس وزراء وَ وزير دفاع)..؟! 10- حامد المطلك إذا تسنم حقيبة الدفاع سيكون عامل إستقرار وقبول مِن كافة الضباط في الجيش على أساس الأقدميَّة فضلاً عن ذلك سيكون وكمَا أسلفت عامل يُعزز المعنويات والضبط العسكري..! 11- لا يوجد منافس لـ حامد المطلك حسب السياقات العسكرية.. سِيَّمَا الأقدمية ! فضلاً عن ذلك وما دامَ المرشحون لتولي وزارة الدفاع كلهم مِن الضباط وعلى أساس تكنوقراط فمن الأفضل والأكثر مناسباً أن يكون خريج كلية عسكرية ومِن الصنوف البريَّة .. فـ حامد المطلك أقدم ضابط وخريج كلية عسكرية ومن الصنوف البرية بينما هذِه العوامل كلها أو بعضها لا تتوفر في بقية المرشحين.. وأعرج إلى المرشح الآخر: فيصل فنر الجربا مِن دورة تعادل 53 وهذا يعني بأنَّ حامد المطلك أقدم مِنَ الجربا بـ 5 دورات في الكلية العسكرية، ومِن جهةٍ أخرى، فأنَّ فيصل الجربا طيّار وأن أعلى منصب له هو قائد القوة الجوية ولا يصلح لوزارة الدفاع إطلاقاً إلاَّ إذا أراد الوزارة أن تكون كـ مضيف أو مكتب مقاولات على غِرَار وزير الدفاع السابق الفاشل - المهندس خالد العبيدي كيفَ تولّى لَعمري وزارة الدفاع وهو فني وليس حربي وفي عهده كانت وزارة الدفاع وفي جوانب متعددة تدار مِن قبل شيخ عشيرته.. راجع مقالة:

وزارة الدفاع العراقية في زمَن خالد العبيدي كانت تدار مِن قِبلِ شيخ عشيرة الوزير وصفي العاصي! ورسالة مفتوحة إلى رئيس وزراء العراق

من قلم : حميد الواسطي

أُنقر وأنتَ الحَكَم

http://www.arabtimes.com/portal/article_display.cfm?ArticleID=45069


وهكذا الحال إذا تسَّنمَ فيصل الجربا وزارة الدفاع فستكون مضيف لـ آل شمّر أو مكتب مقاولات وخدمات أخرى، ..! أمَّا بقية المرشحين: أعياد مزعل المحمدي ، وحتى لو كان ضابط حقيقي وخرِّيج كلية عسكرية فأنَّ دورته أمَّا 62 أو 63 ؟ لأنه مِن مواليد 1962، الله أكبر..! يوجد مئات من الضباط في الخدمة أقدَم منه فكيف ستكون معنوياتهم، وحجم الإحباط الذي سيشعرون به ضباط قادة إذا تسنم مثل هذا وزارة الدفاع ؟ هذا لعمري تدمير مقصود أو غير مقصود للمُؤسسة العسكرية عِلماً أنَّ حامد المطلك أقدَم مِن أعياد (جمع عيد) بـ 14 أو 15 دورة ، والكارثة الأخرى بالمرشح الآخر: كامل كريم عباس الدليمي مِن مواليد 1965 وهذا يعني وإذا كانَ ضابط فعلاً وخريج كلية عسكرية فأنَّ دورته هي 65 أو 66 يعني أيضاً هناك مئات مِنَ القادة أقدم منه وأنَّ حامد المطلك أقدم مِن كامل كريم بـ 17 أو 18 دورة ، فضلاً عن ذلك هناك أكثر مِن ألف ضابط في الخدمة حالياً أقدم من أعياد جمع عيد أو كامل كريم وكذلك مرشح الكربولي - لواء هشام الدراجي يعمل في القوات البرية قائدها فريق ! أو في رئاسة أركان الجيش رئيسها فريق أول وهناك مئات قادة أقدم منه وأقول علَى أيِّ أساسٍ منطقي أو مقاييس عسكريَّة أن يترشح لواء تابع للقوات البرية وَيقفز لتصبح في يوم وَليلة القوات البرية وقائدها الفريق والقوات أو المديريات الأخرى وَأركان الجيش رئيسها فريق أول وَأمانة السِرّ العام لوزارة الدفاع تحت إمرته ؟! وَهناك مئات أو أكثر مِن ألف ضابط في الخِدمَة أقدم منه ؟! وَكيف ستكون معنويات قائده وَباقي الدوائر ألَّتي كانت بالأمس القريب مراجع أعلَى منه وَأقدم؟! ألا يؤثر ذلِكَ في معنوياتهم وَعطائهم وَأندفاعهم؟! وَسَبباً كافياً في تدمير نفسياتهم (حاصل ضرب كل أعمال وَ واجبات الضابط تضرب رياضيّاً – حسابيّاً - بالمعنويات فإذا كانت المعنويات صفراً فالنتيجة تكون صفر. هكذا تعلمناه درساً في الكُلِّيَّة العسكريَّة) فضلاً عن ذلك فالدراجي هُوَ شيعي وَأنَّ وزارة الدفاع كواقع حال مِن حصة السُّنة قد تكون القائمة العراقية وضعته في القائمة كديكور فقط علَى مرأى أنها لَيست طائفيَّة !! أو أنها ستطالب وزارة الداخلية بدلاً  وعودة، أتوقع إعتماد إقتراحي وعدم تكرار نفس الخطأ بتولي عرفان الحيالي لواء مغمور وقد طفر طفرة واحدة في ليلة وضحاها وصار وزيراً ومئات من القادة أقدم منه وأكثر من 100 فريق وفريق أول أقدم منه كان بالأمس يؤدي لهم التحية العسكرية ويخاطبهم بـ "سَيِّدي" وهل يُمكن قبوله منطقياً وعسكرياً أنهم سيؤدون له التحية و يخاطبونه بـ سَيِّدي عن قناعة أم بمعنويات هابطة وإحباط تام؟ وهل يوجد مُبرِّر لتدمير نفسية وهيبة الجيش مَا دامَ هناك أكثر مِن بديل مناسب.. فلا يُوجد مُبرِّر وَمخالف للسياقات وَضرر خطير علَى المُؤسَّسة العسكريَّة ترشيح ضابط وزيراً للدفاع مَعَ وجود مئات أو عشرات ضباط في الخِدمَة أقدم منه. الزعيم (العميد) عبدالكريم قاسم عِندمَا إعتلى رئاسة الوزراء وَ وزارة الدفاع.. فكُلّ الضباط ألَّذين كانوا أقدم منه قد أحالهم علَى التقاعد أو إتجاه آخر غير الجيش.. مثل اللواء عمر علي واللواء غازي الداغستاني وغيرهُمَا بإستثناء الفريق محمد نجيب الربيعي كانَ وبالطبع أقدَم مِن عبد الكريم قاسم ولكن الفريق الربيعي قد تسنم منصب رئيس مجلس السيادة وكان أعلى مِن منصب رئيس الوزراء وكان عبد الكريم قاسم يؤدي له التحية العسكرية ويقف أمامه بالإستعداد ويخاطبه بكلمة " سَيِّدي" هذا هُوَ السياق وَالنظام وَالضبط وَالعسكريَّة. وَلأنَّ "الجيش كيان ضعيف يستمد حياته مِنَ الضبط" وَهُوَ درس آخر تعلمناه في الكُلِّيَّة العسكريَّة. كان شقيق الزعيم عبدالكريم قاسم وَإسمه عبداللطيف برتبة نائب ضابط وَلمَّا تولّى أخيه الوزارة وَالدفاع بقى نائب ضابط وَلَم يصعد درجة واحدة. وَلمَّا حاولَ أمر وحدته التزلف إليه وَمنحه بعض الإمتيازات وَمنها تخصيص عجلة عسكريَّة تنقله مِن وَإلى البيت لكونه شقيق الزعيم لكن نائب ضابط عبداللطيف قاسم رفضَ إي إمتيازات أضافية وَطلبَ إحالته علَى التقاعد بناءاً علَى نصيحة شقيقه الزعيم قاسم. وهناك مرشح آخر يتداول إسمه في غفلة مِنَ الزمن لتولّي وزارة الدفاع وهو النقيب فواز الجربا إبن عم فيصل الجربا؟.. راجع مقالة :

على ضبّاط الجيش العراقي أن يبصقوا بعضهم على بعض وعلى أنفسهم إذا تسنم النقيب فواز الجربا وزارة الدفاع..! من قلم : حميد الواسطي .. أُنقر وأنتَ الحَكَم

http://www.arabtimes.com/portal/article_display.cfm?ArticleID=45083


من قلم : مقدم الانتفاضة الشعبانية - الشاعِر والكاتب والجنرال مفصول / سجين سياسي (سابقاً) حميد جبر صبر فرج الدلفي (الواسطي)

+61

431243577

ajshameed@hotmail.com








تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز