بشار نجاري
babaluta@gmail.com
Blog Contributor since:
01 February 2014

 More articles 


Arab Times Blogs
هل تريد ان تصبح شيخاً او قائد كتيبة!

لقد كشفت ثورات الربيع العبري عن حقائق كثيرة وخطيرة في مجتمعاتنا ألعربيه أدت الى ما أدت إليّه من مآسي و خراب. ومن ضمن تلك الحقائق التي دمرت عقول الشباب والنَّاس البسطاء ، هو ان أي شخص يمكنه ان يدعي بأنه رجل علم وشيخ جليل، إذ يكفيه أن يلبس عمامة بيضاء أو سوداء وأن يطلق لحيتة أو أن يقصر جِلْبابه و يجز شاربه...و أحيانا قد يلبس  بنطال من الجينز و ينضح ببعض من آيات الذكر الحكيم والتي لايفقه منها بشيء وهو لايملك  من العلم أي شئ يرفع من قيمته بين البشر و سيكون محظوظاً أو مطلوباً لشدة نفاقه لو فتحت له ابوابها بعض من محطات العهر الإعلامي المستعربةالقاتلة وسيكون محظوظاً أكثر لو أعطي منصب ديني أو دنيوي ، كأن يسمى شيخ الاسلام أو مفتي علماء المسلمين أو داعيه من دعاة الدين أو صاحب طريقة منفلوطيه ، أو قائد من قواد جند الشام أو أحرار حوران وغيرها و التي  أسستها اجهزة المخابرات الأجنبيه ، أو رئيس كتيبة خالد أبن الوليد أو كتيبة بلال الحبشي  أو ما شابهها من الكتائب التي تأسست لتشويه الاسلام و تدمير الاوطان . 
وسهل جداً ان تدعي بأنك عالم جليل في مجتمعات متخلفه وجاهله أو مجتمعات متلقيه أي مجتمعات لا تقراء (وقد نسيت هذه المجتمعات او تناست أن أول آية نذلت بالقرآن هي إقراء ) ... مجتمعات لا تبحث عن الحقيقه من خلال المطالعة والثقافه والعلم وإنما هي جاهزة لتلقي أية معلومة و لو كانت عن طريق شهود العيان الزور الذين تكاثروا كالبعوض في المحطات الصهيونية المستعربة مع بدايات الهجوم على الأمة ونشر الفتنة والقتل والفساد فيها وتدميرها تحت مسميات الحريه وهي ليست اللا تلك (الفوضى الخلاقه ) التي خطط لها الغرب ونفذها في العراق و أرسلها عبر جحافل المرتزقة الى سوريا تحت مسميات مختلفه.
لقد اكتشفت اجهزة المخابرات الغربيه و الناتو وعملائهم المتصهينين انه قد يكون  من الصعب عليهم اختراق المؤسسات المدنية والحكومية عن طريق الجواسيس والعملاء ذلك أن كل الدول الوطنية تراقب مؤسساتها والقائمين عليها وبشكل دقيق عبر اجهزة مخابراتها المختلفه وهذا نوع من الحماية  الذاتية المطلوبه وطنياً حتى لايتم الاختراق والتدمير من الداخل ولهم تجربة قاسية ومرةٌ في تجربة الجاسوس كوهين والذي انكشف أمره في سوريا و أعدم في دمشق .
و دمشق وهي الوحيدة  التي تعدم الجواسيس الصهاينه وتدافع  عن قيم الامه ومثلها وثوابتها وهي وبحسب مخططاتهم التي يجب ان تُهزم  وتُعدم ويعدم اَهلها ورجالها (فكانت دمشق تُقصف بصواريخ الزعران وراجماتهم ليلاً نهاراً ) هذه ثقافة المتصهينين العرب وما اسفلهم وأكثرهم في عصر مسيلمة الكذاب ...وهذا القرار ضد العرب و سوريا كان قرار صهيوناتاوي أخذ منذ زمن طويل ،فقط هم كانو ينتظرون جاهزية الخطة والزمن المناسب لتنفيذها.... فكان لهم الربيع العبري الذي فرّخ لهم المئات بل والآلاف المؤلفة من الخونة والعملاء الناشطين تحت  مسميات مختلفه مللنا من تكرارها، وجهّز  لهم كذلك كميات كبيرة من شيوخ السلاطين ورجال الفتنة والذين تكاثرو كالجراثيم على فناجين قهوتنا  الصباحية كما وصفهم شاعرنا الكبير نزار قباني (إنها اكبر و أقذر فتنة في التاريخ العربي والإسلامي بل والشرق أوسطي !!! ) فتنة أكلت الأخضر واليابس ودمرت الاوطان وطحنت المدن والقرى وشردت الناس فتنة صفق لها البلهاء وركض خلفها الجهلاء ومولها الأعداء وركب على ظهرها المنافقين والطامعين والدخلاء .
فهل تريد ان تصبح شيخاً أو رجل دين منافق في زمن العهر  الديني والسياسي هذا؟ إذا كنت تريد ذلك ،لاتهتم  فنهاك اجهزة مخابرات كثيره جاهزة لأن تجندك وتفتح لك آفاق كبيره في عالم الفضائيات الصهيونية المستعربة وما عليك اللا ان تشعل نار الحقد والطائفيه و أن يكون فيصل القاسم أو الخاشقجي أو عزمي بشاره أو معتز مطر أو همام حوت المثل الذي يجب أن تجاريه في البراعة في جر قطيع الغنم الذي لايجيد القراءه ولا يجيد التفكير..فقط أغمض عينيك ودع العمى   يدخل قلبك وأركض خلفنا أركض أركض ، ولكن أحذر الف مره الدخول الى أية قنصليه  .....(و أترك الباقي علينا) .

المهندس بشار نجاري 
بودابست 28/10/2018 


 
فلسطيني في المنفى   من هم الزعماء   November 4, 2018 6:38 PM
كلو صحيح. الشئ الوحيد الذي يحلل و بلتفصيل من هم زعماء العرب من سياسيين و رجال دين و يكشف حقيقتهم هو اعمالهم انهم غير مخلصين لاوطانهم ولا لشعوبهم نعم مستوردون. لاحظوا بان جميع الملوك و جميع الامراء و معظم الرؤساء انما هم فيي الحقيقة اعداء العرب و اعداء العروبة و اعداء الاسلام في اعمالهم و تصرفاتهم.لاحظوا انهم مدعومين بقوة من المملكة المتحدة و امريكا و حتى اسرائيل على المفتوح.







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز