قصي لوباني
loubaniqusay@gmail.com
Blog Contributor since:
19 August 2017



Arab Times Blogs
تعقيباً على حدَثين متّصلين

دبابة سورية.. تسحل مصفحة تركية!

 

حيث ضج الإعلام الموالي للنظام السوري بهذا الحدث "الانتصار التاريخي"!، الذي جرى في إطار معارك إدلب "ثلاثية الأبعاد". بل إن القائمين على نقل ذلك الخبر، أمتعوا القرّاء والسامعين بنبأ آخر ، أكدّ هروب الجنود من تلك الناقلة، قبيل سحلها!

"يا سبحان الله!" "رقاصة وبترقص!" ، وكأن العفاريت لو خُيّروا أساسا، لآثروا البقاء فيها، ليشربوا الشاي لاحقا مع عزرائيل وأتباعه!

 

المؤسف أن الرئيس الروسي بوتين "سامحه الله"،  وفي تصريح هوائي له، قد نغص على القوم فرحتهم بما سحلوه، ليسحلهم بدوره بما معناه، أن الأتراك زلزلوا الأرض تحت أقدام البواسل!. وما كذب الرجل، فجميع التقارير الميدانية أثبتت وقوع خسائر لا تُستهان، مُني بها مَن أذاق إدلب وأهلها الويلات، وإلا لما وصل الأمر إلى هدنةٍ متوقعة، بين طرفينِ لا ثالث لهما، كما دائما، فجنّة الأطفال كما يُطبع على زوايا " كروت الأفراح"  بيوتهم!.. وفي رواية أخرى "في القصر الجمهوري"!..

 

 

عراك في البرلمان التركي.. بسبب إدلب!

 

خبرٌ آخر لولا العيب والحياء، لقفز من أجله المذيعون الموالون، على "الديسكات" ، ورقصوا  و زغردوا، لتكون الشماتة عندئذ، في أبهى وأحسن تجلياتها، فالسحل "لغويا" لا بد أن يتبعه "عراك برلماني من طراز الطوشة"! ، ويكون الأخير معطوفا على" النصر الأول"، في محل رفع" نصر ثاني"!.

 

حتى أنهم عدّوا الأمر نقطةً أخرى، تُحسب لدهاء ومكر القيادة الحكيمة!، التي تكتكت، فنتج عن تكتيكها مشهد البرلمان ذاك، أو كما سمّاه أحدهم ب " الزيطة"!.

بل وتناسوا عمدا، أن مشهدا ديمقراطيا طبيعيا كالذي حصل في تركيا، وفي غيرها، يثبت وبالدليل القاطع أن ماوراء البحار، هنالك زعماء وأحزاب ومسؤولون، لهم زلات وأخطاء كارثية، ويتم انتقادهم عادي والعياذ بالله!. أما في المستحاثة التي تدعى " البرلمان السوري"، إذ يسهل الأمر على "شالف" الإبرة هناك، أن يسمع رنّتها بوضوح، ويعيد الكرّة مرات ومرات، ولا حياة لمن تنادي!!.

 

ختاماً.. إذ يقول المثل "إن صح مثلا أصلا!" : " لو كانت إسرائيل مكان إدلب، لأصابت الثلاجة أيما تخمة، وهي تحفظ وتكدّس مجلدات حقوق الرّد! ، و لكانت إدلب الحالية، في بقعة أخرى، تنال ماتناله اليوم، من هدم وقتل وتشريد، كسائر كل البلاد!..

 

المعادلة البسيطة تقول بأن : محور المقاومة× إسرائيل= إبادة الشعب الغلبان

 

أمر بديهي!..







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز