بوحنيكة مراد
mourad.taher@gmail.com
Blog Contributor since:
02 July 2017



Arab Times Blogs
الجثة الهامدة محل مساومة ما أشد قبح من هده الجريمة
يبدو  أن جثة  الضحية  جمال  خاشجقي  محل  لفت  أنظار العالم  ،  يبدو كدلك ان  الجثة محل  مساومة  و اتفاق  سري  للوصول  اليها و هدا لرغبة اطراف  لها صلة  بالموضوع فى ايجاد  مخرج  اقل  ضررا  من  دي  سبق .

تناقلت وسائل  إعلام  عدة  يوم الجمعة  و صباح  هدا  اليوم خبر  رصد  سيارة  او حافلة  صغيرة  امام  قنصلية السعودية  باسطنبول  تنقل  حقائب  و  كيس  كبير  اسود  من   سيارة   الى  اخرى أو من   الداخل  الى  حافلة مظللة   ثم  العودة  لمقر  القنصلية بالمساء 
ما  يلفت  الأنتباه  هنا  هو ان  هناك  جثة  مفقودة لم  يعثر عليها  بعد  و  أنها  تعود  لشخص   قتل  داخل  القنصلية  و لم  تتضح  بعد  الرؤية  حول  مصير  جثته  و بالتالى  فان الأحتمالات كلها  تصب  حول  هدا  الامر  ،  للتدكير   السلطات  التركية  تطالب  الطرف  السعودى بمصير  الجثة  بينما  هده  الاخيرة  تنكر  معرفتها  بها   بعد ان أعترفت   بمقتل  السعودي  جمال  خاشجقى  داخل  القنصلية.
و  من  هده  الزاوية و الرؤية  يمكن اعتبار  فرضية  ايعاد الجثة  داخل القنصلية  بعد ان  أدعت  السعودية  أن  فريق  الجريمة   كان  قد  سلم  الجثة  لمتعاون  تركى  وارد  جدا ... و  قد  يكون أمر  خطط  و  اتفق  عليه   بين  الاتراك  و السعودية  قبل  ان يخرج   طرف  ما  برواية  جديدة  تكون متكاملة  مع   كل الروايات  و  هو أمر  قد يكون  القصد منه    ايجاد مخرج مشرف  لتركيا  و  مخرج اقل  خطرا على السعودية  فى حال  تم  الاعلان  رسميا  عن  بقاء  الجثة   داخل  القنصلية  و هى  بدون  تشويه  أو  تقطيع   ساعتها  يمكن لوسائل اعلام  عدة  ان تعيد  حبك  سيناريو   قد  يعيد  المياه  الى مجاريها  او  قد  لا  يخلط  هدا السيناريو  حسابات  اهل  القصور علهم  يطمعون  حتى اخر  المطاف  للحفاظ  على مراكزهم  أو تخفيف حدة  الفضيحة  بعد  ندالة الجرم  و تصويره  من  جديد  حسب رؤية اقل  بشاعة، لان  الامر ساعتها  سيكون أقل  بشاعة ،و  أن  الادلة  الجنائية  الدالة  يمكن التستر  عنها  أو  على  شكلها  العنيف  الدى  يدركه  المتتبع و يؤمن   به   المشاهد و العالم  اجمع  لحد هده الساعة  و القضية  تبقى  للمتابعة ، فى الاخير ندعو  بالرحمة  على هدا الضحية  المغدور.






تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز