حميد الواسطي
ajshameed@hotmail.com
Blog Contributor since:
27 March 2012

 More articles 


Arab Times Blogs
على ضبّاط الجيش العراقي أن يبصقوا على أنفسهم إذا تسنم النقيب فواز الجربا وزارة الدفاع..!

بِسْمِ اٌلله، وأنهُ مِن وِتر زرياب لهُ إياب سليل سطيح صاحب القول الصحيح قرين الغبن وشريك الأحزان وخادم حقوق الإنسان ومُقدَّم اِنتفاضة شعبان الَّذي قرأَ بالفِطرَه مِن الناسِ إلى السَّبعِ المثاني ولَيسَ لقلمهِ في عصرهِ ثاني، أكتب ومَعي جليس للحقِّ أنيس ولا يُشترى قلَمي بذهبٍ وزنه جبَل أبي قبيس.. أمَّا بَعدُ، لقد أصابتني الدهشة بَل الصَدمة؟ عِندمَا قرأتُ مُؤخراً بأنَّ النقيب المدعو فواز ذياب الجربا مُرشحاً لتولي وزارة الدفاع في العراق وإلى الرَّأي العام سِيَّما العراقيون وضبّاط الجيش العراقي السابق واللاحق وإلى أنظار سَيِّدي رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المُسلَّحة عادل عبد المهدي حفظهُ اٌلله.. أستعرض بعض حقائق عن النقيب فواز ذياب الجربا الَّذي تمَّ ترشيحه مُؤخراً وَ في غفلة مِنَ الزمَن لتولي وزارة الدفاع.. فواز الجربا كانَ ضابط برتبة نقيب أو رائد ابان الغزو العراقي للكويت، وكانَ النقيب الجربا مِن ضِمن عشرات ضبّاط الذين استجابوا لنداء القيادة السعودية قُبيلَ حرب الخليج الثانية بأن يتمردون ويُسلّموا أنفسهم لقوات التحالف و أوعدوهم السعوديون بأنهم سيكونوا مُعززين مُكرمين وستوفر لهُم السعودية المأوى والأمان وما شابه ذلِك.. فقام النقيب فواز الجربا وكذلك فعلَ عشرات مِن ضباط الجيش العراقي بالإستسلام للسعودية مَع تسليم كافة أسلحتهم ومعداتهم الخفيفة والمتوسطة والثقيلة التابعة للجيش العراقي مِن ضمنها دبابات إلى الجيش السعودي..! بَعد ذلِك قامت السعودية بإسكان أولئكَ الضبّاط المستسلمين وكان عددهم حوالي 40 ضابطاً ومِن ضمنهم النقيب فواز الجربا في فندق بمنطقة الدوادمي (إحدى مُدن العاصمة الرياض) وقامت السعودية أيضاً بتخصيص رواتب شهرية لكُلِّ ضابط منهم حوالي ألف ريال سعودي شهريّاً، وبالإضافة للرواتب منحتهم أيضاً فرصة العمَل لِمَن يرغب بعملٍ مناسباً له في منطقة الدوادمي وعلَى سبيلِ المِثال لا الحصر، قام بعضهم بفتح مَحل بنجرجي (تصليح أطارات السيارات) بَيدَ أنَّ فواز الجربا وزملائه الضباط قاموا بمُطالبة القيادة السعودية بأن تدفع لهُم قيمة الأسلحة والمعدات والدبابات التي سلّموها للسعودية ولحسابهم الشخصي ولكن السعودية وبالطبع رفضت ذلِك فبدأت المشاكل والإضطرابات بينهم وبَينَ الجانب السعودي إنتهت بأنَّ النقيب فواز الجربا وزملائه قاموا بحرقِ الفندق الَّذي يسكنون فيه فسَمِعَ بذلك الأمير سلطان بن عبد العزيز - النائب الثاني لرئيس الوزراء وَ وزير الدفاع والمفتش العام في السعودية بطردهم وَ وضعهم أمام خياران: أمَّا أن يعودوا للعراق أو أن يساقون إلى مخيم رفحاء للإنضمام مَع بقيَّة اللاجئين العراقيين.. فجاء إلينا (أنا كاتب السُطور كُنتُ أحَد اللاجئين) في المُخيم وكانوا حوالي 40 ضابطاً ومِن ضمنهم النقيب فواز الجربا وسَكنَ الأخير مَع 3 أو 4 مِن زملائه مَع مجموعة الشيخ حسين آل رباط وعادة ما كانوا يأتون إلى مضيف الشيخ كاظم الريسان الحجامي، كان فواز الجربا عِندمَا يَدخل إلى مضيف الريسان يثير الإشمئزاز وتذمر أغلَب الحاضرين في مضيف الريسان؟ حيث يدخل مُتكبراً ومكفهر الوجه ولأنه لا يُصافح ولا يجامل إلاّ صاحب المضيف.. لأنه يعتبر نفسه مِن شيوخ شمّر حتى أنَّ البعض في المضيف يريدون أن يردوه ولكن هُناك مَن يهدأهم سِيَّما اللاجيء عبد اللطيف المشير (مِن أهالي بدير الديوانية) كانَ المشير مثقف وصاحب رأي  وعادة ما يُهدِّأ الوضع ويخفف مِن تذمّر و اشمئزاز البعض إتجاه فواز الجربا..! وبَعد مكوث الأخير شهوراً قليلة في مخيم رفحاء هربَ مِن المخيم بشكلٍ غير قانوني، إلى الرياض ليكون قريباً مِن أحد أقربائه صاحب مقهى في الرياض الشيخ غازي الياور (صارَ رئيس جمهورية في العراق بعد عام 2003) ثمَّ بدأ النقيب فواز الجربا بتأمين إتصال والتنسيق مَع المُخابرات الصدَّاميَة، وكذلِكَ مَع السفارة العراقية في عمّان الأردن؟؟ مِن أجل رغبته في العودة للعراق وكانَ ذلِكَ في نهايات عام 1991 فحصلَ فواز الجربا علَى وعد وَ أمان مِن الدائرة القريبة مِن صدام حسين؟ وقام الجربا بَعد ذلِك بتسجيل أسماء الضباط العراقيين اللاجئين في مخيم رفحاء والذين يرغبون بالعودة للعراق فإنضمَ معه ما يُقارب 50 ضابطاً وعادوا للعراق في نهايات عام 1991 وأقول، حسَب رؤيتي وتجربتي وإستقرائي وتقييمي الشخصي بأنَّ النقيب فواز الجربا هُوَ ضابط فاشل وعِنصري ومُتكبر، وتكبره يعود لسببيَن: أولهُمَا: عشائري، وثانيهما لأنه ضعيف جداً في مُجاملة ومجاراة الحديث مَع الناس ولا يقوى على الكلام فثقافته صفر وأنه شُبه أبكم..! وأخيراً وليسَ آخراً، فإذا كانت مها الدوري (نائب سابق في البرلمان العراقي) قد قالت: أنَّ نوري المالكي (رئيس وزراء العراق مِن 2006 إلى 2014) قد حوَّلَ الشعب العراقي إلى طبقتين أمَّا أن يكون مِن حزب الدعوة وإمَّا أن يكون مِن البدون (في إشارة إلى البدون في الكويت)..! وإذا كانَ زميلي في مخيم رفحاء وهو نائب في البرلمان الحالي فائق دعبول قال: إذا تولّى مثل هؤلاء (في إشارة إلى بعض الَّذين ترَّشحوا لرئاسة الوزراء في العراق) فمِن حق العالَم (الناس في دول العالم) أن يبصقوا علينا..! وأنا أقول: إذا تسنم فواز الجربا حقيبة الدفاع فعلَى ضباط الجيش العراقي السابق واللاحق أن يبصقوا على أنفسهم كُلَّمَا نظروا في المِرآة.. وأنهَا لَعمري مِن علامات ظهور المهدي المنتظر (عج) وعهداً معهوداً قالهَا الإمام العظيم والمَدرسَة جعفر الصادق (ع) : هيهات الأمر الَّذي تمِدُّونَ أعناقكُم إليه (*) حتى يتفل (يبصق) بعضكُم علَى بَعض.."(*): تمِدُّونَ أعناقكم إليه: في إشاره (أو علامة قبَلَ الظهور) إلى الناس الذين ينتظرون ظهور الإمام المهدي المنتظر (عج)..! وأمَّا بالنسبة للمُرشَّح الآخر لتولي وزارة الدفاع خالد العبيدي ولوزارة الداخلية العلاَّس محمد رضا آل حيدر..؟؟ فراجع مقالة خاصتي:

وزارة الدفاع العراقية في زمَن خالد العبيدي كانت تدار مِن قِبلِ شيخ عشيرة الوزير وصفي العاصي! ورسالة مفتوحة إلى رئيس وزراء العراق

http://www.arabtimes.com/portal/article_display.cfm?ArticleID=45069


مِن قلم : الشاعِر والكاتب والباحث والأديب والروائي ومُقدَّم الاِنتفاضة الشعبانية، والجنرال العراقي سابقاً- حميد جبر صبر فرج (الدلفي) الواسطي.

ajshameed@hotmail.com


ابو عبدالله   البصاق غلا اذناب الفرس   November 1, 2018 12:35 PM
تخاطب عادل زويه بديباجه سياديه وغاب عنك انه واحد من المءات من ناهبي الشعب العراقي.. تخاطب موظفا من الدرجه العاشره عند سيده اسماعيل الصفوي ( الولي الفقيه) .. هذا الاخير يضرب العبيد من حزب الدعوه وجماعه الحكيم بالجزمه لانهم في نظره اذله بلا شرف ولا هويه.. منذ ٢٠٠٣ ولم بجلب هولاء الحثاله للعراق سوا الخراب والفساد والمخدرات والقتل والخطف لانهم ببساطه وارثي جينات ابن العلقمي .. مادامك تخاطب هذا الممسوخ ناهب البنوك حول شخص لم يعجبك! الاولا بك ان تخاطبه حول خمسه ملايين يتيم وملايين الارامل.. تكتب له وتستحث القليل جدا من غيره الرجال هو وازلامه ان سجون بياع السبح تعج بعشرات الالوف من السنه العرب من اطفال ونساء وكهول.. ولكن فاقد الشيء لا يعطيه.. فكيف نطاب من عديمي الشرف ان يكونو اشرافا.. حسبنا الله ونعم الوكيل







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز