عباس ردايده
a020870s@gmail.com
Blog Contributor since:
14 April 2017



Arab Times Blogs
الرشاقه في الحكومه الأردنيه

 

عندما يتلقى أحدنا فكره سياسيه  من فتاة رشيقه , تتعلق بدور المرأه في القرارا السياسي و الأجتماعي و الأقتصادي والأمني  في الدول العربيه  , نجد أنفسنا مجبرين أمامها بأخذ الموضوع بجدية و حزم ,و خاصة أننا كعرب يجب علينا أحترام و تقدير الرشاقه , و لما لا و خاصة أن أموال العرب ضاعت و ما زالت تضيع من أجل الرشاقه , فما حدث مؤخرا في أحدى الدول العربيه , بقيام فتاة غربيه رشيقه بحركه  و طعجه خفيفتين  رشيقتين , فتحت بلاعه لا حدود لها لهدر المال العربي السعودي

 هذه الحركات و الطعجات لم تأتي من فراغ , حيث أن كافة مظاهر الفساد في جميع الدول العربيه سببه الرئيسي مثل هذه  الحركات و الطعجات

 لا أود أن أخوض بما حدث بتونس زمن  العابدين , و لا حتى بمصر زمن مبارك , و لا حتى ما حدث بالمغرب , و لا حتى ما كان يقوم به القذافي  في هذا المضمار , سأخوض بما هو متدوال بين الشعب الأردني أزاء حكوماتهم , بأن هذه الحكومه حكومة شلليه و تلك الحكومة حكومة نسوان

بمعنى و أن كان الرئيس و الوزراء رجال فان من يؤثر على قراراتهم زوجاتهم او عناصر نسائيه منتشره هنا و هناك , الا أن تطورت هذه المقوله لتخرج الى بعد أشمل و أوسع تتمثل بأن الراعي الأردني يتشاور مع شريكة حياته الراعيه الأردنيه  حول أي حكومه أو تعديلاتها الوزاريه , بحيث يقوم هو بأختيار  العناصر الذكريه و تقوم هي  بأختيار العناصر الأنثويه ,  و حيث أن الراعي الأردني أهتم بموضوع الرشاقه فقد ضاعت أموال الأردنيين كما ضاعت  في بقية الدول العربيه بل ضاعت الأاردن و ما عليها  , و عندما  كلف   الرزاز ( و التي هي على وزن الهزاز ) بتشكيل حكومه رشيقه ,  كان الهدف و المغزى  من هذه العباره دمج أكبر عدد ممكن من العناصر الأنثويه في التشكيل ,ليكبح جماح شريكة حياته و عدم السماح لها بتسمية عناصر أنثويه من قبلها , ألا أن الهزاز فشل بفهم هذا المغزى ,  وضع عناصر هتفت بأسقاط النظام  طالبا منها في الوقت نفسه  التحلي بروح رياضيه و شفافيه مع المجتمع الأردني

 و عاد الراعي الأردني من جديد  , بتحريض حزبه الأمني  بنشر الفتن و الحركات التي أعتادها  هذا النظام  في  جميع المحافظات , للعمل على أسقاط  حكومة الرزاز , و لكن تمخض عنها تعديل وزاري بعد مضي 100 يوم أو يزيد , ألا أن الهزاز  فشل أيضا بمساعدة الراعي لكبح جماح  شريكة الحياة و تدخلت أيضا في التعديل .

 

و بعد ,,,, هل سيجد الراعي الأردني من يسعفه و يخرجه من هذا الهم و الحلقه المفرغه و التي أصبحت بنظره أمر مظلم لحياته الشخصيه 

 

قد يكون الحل الأمثل لذلك و بعد دراسة مختلف الجوانب و أبعادها المستقبليه  ,و حيث أن الألقاب في الأردن أصبحت أكبر من حجمها و من  حجم المشاكل التي تعانيها , و التي أستنفذت موارد و قدرات الشعب على مر السنين الماضيه ,  هو التجرد من الألقاب , و خاصة الألقاب التي تتعلق بالراعيه و دعوتها  شخصيا بتشكيل الحكومه الرشيقه التي يتطلع اليها الراعي الأردني , فلا بأس أن تكون جميعها عناصر أنثويه , على الأقل تسجل في التاريخ بأن الأردن أول دوله عربيه يتم تشكيل حكومتها من قبل أمرأه و كافة عناصرها أناث , ليرى المجتمع الأردني عامة و بأم عينيه مدى حرص هذه الراعيه  و من على شاكلتها على الوطن و المواطن .

 

عاش الاردن و شعب الاردن الحر الأبي

الله , الوطن , الشعب

و ليخسأ الخاسئون

 

 







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز