محمد حسين
jovani203@Gmail.com
Blog Contributor since:
07 August 2018

 More articles 


Arab Times Blogs
إحنا اسفين يا سينغافورة
" إحنا أسفين يا سنغافورة"
في عام 1960 كانت سنغافورة بلد في قمه التخلف ، بينما القاهره في نفس العام أجمل مدن العالم العربي ، والأنظف علي الإطلاق ( كانت شوارع القاهرة بتتغسل بالمياة و الصابون كل يوم من كتر تقدم مصر وقطارات و كباري من سنة ١٩٠٠) ، كانوا يسمونها قطعه من قطع أوروبا . 
فطلب "لي كوان يو" رئيس وزراء سنغافورة من "جمال عبد الناصر" مساعدة سنغافورة 
كان الرد قاسي جداً على لي كوان يو و تم تجاهل طلبه و كان معني رد عبد الناصر إن سنغافورة دي متعتبرش دولة أصلاً و مش باينة علي الخريطة، 
لأن ساعتها كل ١٠٠ سنغافوري كانوا بيعيشوا في كوخ في الغابة ..
"لي كوان يو" مستسلمش رغم إن كل حاجة حوليه تنذر بالانهيار، فنسبة البطالة و الفقر و الفساد والجريمة و الإغتصاب عالية جداً،  الشرطة نفسها كانت بتخطف البنات السنغافوريات للعمل في الدعارة ، و حتي القضاة باعوا أحكامهم للي يدفع ..
مفيش جيش ولا شرطة ، مفيش بنية تحتية ولا مدارس ولاوكليات مفيش صرف صحي و لا مية نضيفة  ...
الجميع قالوا : الإصلاح مستحيل، 
و إبتدي "لي كوان يو" يبني بلده من تحت الصفر ، و إبتدي بإختيار وزراء مفيش عليهم أي شبهات فساد و كانوا لازم يلبسوا لبس أبيض عشان يبقي رمز للشفافية ...
وأول حاجة ركزوا فيها وعملوها هي "التعليم وأمر "لي كوان يو" بإغلاق السجون و فتح المدارس
و بعدين كان حلم حياته إنه يبني "بلد للناس مش ليه" ،عشان كدة بني المصانع في كل مكان .
مفيش عندهم بترول ولا عندها ٧٠٠٠ سنة حضارة فأصبحت سنغافورة ثالث أكبر مركز عالمي لتكرير النفط
و إهتم ببناء الفنادق و المناطق السياحية و ده اللي خلاها دلوقتي من أقوي دول العالم في السياحة ...
و جعل من سنغافورة أكبر ميناء ملاحي في العالم وجعل من سنغافورة أول حكومة إلكترونية في العالم و بطل فيها أي طوابير و لا بيروقراطية و روتين ... و بقت من أقل دول العالم في الجريمة.
و أصبح الناتج المحلي الإجمالي للفرد في سنغافورة النهاردة أكتر من ٦٠،٠٠٠ دولار 
و بعد ما كان المواطن السنغافوري مبيعرفش يدخل بالباسبور دولة واحدة من غير فيزا، دلوقتي يقدر يدخل بالباسبور السنغافوري ١٦٧ دولة في العالم 
وجعل من سنغافورة ضمن أقل ٣ دول في العالم في الفساد و ثالث أقوي مركز مالي في العالم و الناس مسمياها "جنة آسيا" بقلم... محمد حسين






تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز