حميد الواسطي
ajshameed@hotmail.com
Blog Contributor since:
27 March 2012

 More articles 


Arab Times Blogs
وزارة الدفاع العراقية في زمَن خالد العبيدي كانت تدار مِن قِبلِ شيخ عشيرة الوزير وصفي العاصي! ورسالة مفتوحة إلى رئيس وزراء العراق
بِسْمِ اٌلله وبَعد، هذهِ المقالة سوف تستعرِض بَعد مشيئة الله تعالى إحدى القصص الشاذة لوزارة الدفاع العراقية، أستعرضها مِن خِلال رؤيتي أو تجربتي الشخصيَّة للرأي العام بشكلٍ عام وإلى أنظار السَيِّد رئيس مجلس وزراء العراق - عادل عبد المهدي.. كانت الوزارة وفي جوانب متعددة تدار مِن قِبلِ المدعو وصفي العاصي - شيخ عشيرة الوزير خالد العبيدي! وكانَ العاصي وهُوَ مِن أهل الخاصَّة الذين أشار إليهم الإمام أميرالمُؤمنين علي بن أبي طالب (ع) في رسالتهِ للوالي الأشتر النخعي: " وليسَ أحد أثقل على الوالي مِن الرعية مؤونة في الرخاء وأقل معونة لهُ في البلاءِ وأكرَه للإنصاف وأسأَل بالإلحاف وأقل شُكراً على الإعطاء وأبطأ عذراً عند المنع وأضعف صبراً عند ملمات الدهر مِن أهلِ الخاصَّة، وإنما عماد الدين وجماع المسلمين والعدَّة للأعداء: العامَّة مِن الأُمَّة فليكُن صفوكَ لهُم وميلكَ معهُم.. وأنهُ سلام الله عليه قد فضَّلَ العامَّة على الخاصَّة وإن سخطَ الخاصَّة فقال: إنَّ سَخط العامَّة يجحف برضى الخاصَّة، وإن سَخط الخاصَّة يُغتفر برضا العامَّة"" ومن الخاصة الفاسدة وصفي العاصي شيخ عشيرة الوزير خالد العبيدي وفي عهد المالكي كان يحصل على مخصصات شهريَّة خيالية مِن الحكومة ومِنَ السُحت والمال الحرَام المهضوم مِن قوت وحقوق العامة الفقراء والمساكين والمحرومين والمستضعفين في العراق..! القِصَّة: عندما كُنت أنا في المُعتقل مِن منتصف عام 2014 إلى نهاية عام 2015.. جاءوا بمعتقليَن إثنين كلاهُمَا برتبة نقيب (أحدهما إسمهُ عمر والآخر يدعى طارق) وكانا سابقاً أمر ومعاون سرية حماية وزير الدفاع الأسبق عبد القادر العبيدي ومتهميَن بسرقة أسلحة كثيرة مِن بنادق ومسدسات وأثاث غالية جداً مِن بيت الوزير عبد القادر في المنطقة الخضراء دُفِعَت قيمتها بالتأكيد مِن ميزانية وزارة الدفاع، وأنَّ الوزير عبد القادر قد سافرَ إلى أميركا والنقيبين بقيا مِن بعدهِ مسؤليَن عن البيت الحكومي للوزير..! وقد تشكَّل بحقهما مجلس تحقيقي بإشراف اللواء مهند وتوت / مدير أمن وزارة الدفاع.. وكان عليهم أو ضدهم عشرة شهود قد دوَّنوا إفاداتهم ضِدّ الضابطيَن النقيبيَن.. ولكن بوساطة الشيخ وصفي العاصي العبيدي أرسلَ عليهُمَا الوزير خالد العبيدي وتفاهم مَع المُشرِف على المجلس التحقيقي اللواء مهند وتوت.. وبأمرٍ مِن وزير الدفاع خالد العبيدي تمَّ تمزيق المجلس التحقيقي بشهودهِ العشرة وكتبوا مجلس تحقيقي جديد يتيح برائتهُما وإطلاق سراحهُما حيث لم يمضيا في المُعتقل سوى أسبوع واحد وقالَ وزير الدفاع خالد العبيدي لهُمَا (للنقيبيَن) وبالنصّ : " خاطر مِن خاطر " أي لـ خاطر الشيخ وصفي العاصي ..! في حين أنَّ هناك كثير مِنَ المعتقلين أبرياء مضوا سنين في المعتقل ومنهم أنا شخصيّاً قد خطفوني في يوم 17 يونيو 2014 مِن مقر وزارة الدفاع ومِن مكتب اللواء مهند وتوت وأمامَ 4 مِن جنرالات المالكي: الفريق إبراهيم اللامي، الفريق رعد هاشم كاظم، اللواء قاسم محمد الشمري واللواء مهند جواد وتوت.. وبأمرٍ مِن أحمد نوري المالكي والذي خطفني هُوَ قائد الفرقة الخاصة لـ حماية المالكي والمنطقة الخضراء اللواء - وقتها - الإرهابي العلاَّس محمد رضا آل حيدر وعصابة ملثمة معه وأنا في قيافتي العسكرية برتبة عميد وبطريقة وحشية وإرهابية وبقيتُ في المُعتقل سنة و4 أشهر بدون أن أُحاكم أو أن أُعرض على محكمة، الضابطان النقيبان سالفي الذِكر، كانا لُصّان وقد شَهِدَ عليهم 10 شهود، وأنهما إعترفا لنا بجريمتهُما في المُعتقل بأنهما فعلاً سرقا الأسلحة والأثاث ومَع ذلك قام الوزير خالد العبيدي وبوساطة الشيخ وصفي العاصي بتمزيق المجلس التحقيقي الذي يدينهما وكتابة مجلس تحقيقي جديد يتيح برائتهما..! بينما أنا شخصيَّاً ولأنه لا توجد تهمة سوى كاتب لبعض مقالات وقديمة قبل عام 2008 عندما كنتُ في أستراليا سِيَّما مقالة إنتقدتُ فيها نوري المالكي ونجله أحمد، فصاغوا مجلس تحقيقي وقضية مفبركة ضدي ومحاكة بطريقة تلاعب على القانون وجاءوا بشهود زور وأنَّ شاهد الزور الفريق محمد رضا آل حيدر وشاهد الزور اللواء قاسم محمد الشمري كانا مِن ضمن شهود الزور أقسموا ضدي خلاف وعكس الحقيقة تماماً عِلماً أنهما كانا تحت القسم بالقرآن الكريم وأقول لهذين شاهدي الزور ولغيرهما مِن شهود الزور : ثكلتكُم أُمهاتكُم؟ فأنَّ " شهادة الزور لا كفارة لهَا " وذلك مِن أجل أن أبقى في المُعتقل بطريقة قانونية أو بطريقة محاكة كـ تلاعب على القانون.. وأخيراً وليسَ آخراً، فهل مثل خالد العبيدي أو محمد رضا آل حيدر يصلحا أو يستحقا أن يتسنما وزارة في حكومتكُم سَيِّدي رئيس الوزراء عادل عبد المهدي حفظكُم اٌلله، وشُكراً - مِن قلم الشاعِر والكاتب، والجنرال سابقاً / حميد الواسطي.

ajshameed@hotmail.com








تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز