د. سميح اسحق مدانات
samih_medanat@hotmail.com
Blog Contributor since:
18 October 2013

 More articles 


Arab Times Blogs
البروتوكولات الصهيونية موروث تآمري سيكوباثي

نسبةAmshel Moses Bauer)توصيات المؤتمر النوراني في فرانكفورت سنة 1773 م .

دعى الصيرفي أمشيل موسى بوير   الملقب روتشيلد لشعار(الدرع االأحمر) لمتجر الصرافة ثم متجر للصياغة الذي كان يمتلكها أجداده من قبله في مدينة فرانكفرت .

وقد وجه الدعوة لاثني عشر رجل أعمال من المرابين العالميين وممن هم أعضاء في المجالس النورانية في بلادهم , وكان موضوع الدعوة هو (السيطرة على رؤوس الأموال في العالم من خلال إثارة الحروب والثورات في أوروبا لتنفيذ ما أسماه بالمؤامرة اليهودية العالمية), ثم شرح لهم الدور الذي قام به النورانيون في تأجيج الثورة الإنجليزية والأخطاء التي يجب تجنبها وخاصة وانهم يقومون حاليا بالتحضير للثورة الفرنسية التي ستدر عليهم مكاسبا كثيرة تفوق التصور,وأصر أن تنفيذ مخططاتهم يقضي بأن يقضوا تماما على المعارضة والمعارضين  بكل الوسائل المتاحة حتى لو اقتضى الأمر للمذابح الجماعية والإسراع في التنفيذ بتأجيج الفوضى والثورات والسعي الحثيث والسريع للسيطرة على الجماهير عن طريق الإرهاب الفكري والمادي دون أي اعتبار لمن سيكون الرابح أوالخاسر لأنهم جميعا سيحتاجون للمال مما يعني  والقول لروتشيلد," أننا سنكبلهم بالقروض التي ستمكننا من الحكم من وراء الستار".

بعد هذه المقدمة طلب روتشيلد من الحضور الاستماع للتوصيات الخفية والتي كانت بحوزته والتي تسلمها من مجامع النورانيين.وهذا ملخصها:

1-بدأ روتشيلد عرضه لتفاصيل المؤامرة  بقوله إن الحقائق الواقعية تؤكد أن الناس يميلون للشر أكثر من ميلهم للخير والنتيجة المنطقية لذلك هو أن المؤامرة تستطيع الوصول للنتائج التي ترغبها بالعنف والإرهاب واغتصاب السلطة ,وبعد أن سرد العديد من المغالطات التي اعتبرها حقائق طبيعية أقر بقانون سيكوباثي مفاده أن "القوة هي الحق" مخالفا لمنطق الطبيعة والعدالة وأسس السلم وأمن الحياة والذي يقضي بأن "الحق هو مالك القوة" .

2-تابع روتشيلد قراءة الملف الذي بين يديه وجاء في قراءته أن الحرية السياسية وهم وهي غير موجودة وأن على من يود السلطة أن يستعمل هذا الوهم للدعاية وخداع الجماهير لتمرير الخطط التأمرية.

3-اعتبر روتشيلد أن السلطة الحقيقية هي للذهب وأن اغراق المجتمعات بالديون هو السبيل الأمثل لقيادة هذه المجتمعات .

4-وبعد ذلك جاء في ما كان يقرأ على المجتمعين هذا النص:" أن من يريد أن يحكم عليه أن يلجأ للدسائس والخداع وتلفيق الحقائق لأن الفضائل الكبرى كالصدق والإستقامة هي عيوب كبرى في السياسة ولهذا فإن كل الوسائل مباحة لتحقيق أهداف المؤامرة".

5-ثم عاد ليكرر المفهوم السيكوباثي للحق ليقول:"إن حقنا يكمن في قوتنا وكلمة حق ليست إلا تعبيرا خياليا ولقد أوجدنا معنى جديدا للحق وهو الهجوم واستعمال القوة وتمزيق مفاهيم العدالة والقوانين".

6-حذر المتكلم المؤتمرين قائلا "يجب أن تظل سلطتنا الناجمة عن سيطرتنا على المال خفية عن أعين الجميع حتى يأتي اليوم الذي تصل فيه هذه السلطة إلى درجة من القوة يستحيل معها على أي قوة أخرى أن تحطمها.

7-أفصح النورانيون عن مفاهيمهم المخبئة عن جماهير العالم عندما قرأ روتشيلد نصا يعتبر الجماهير بأنها عمياء البصيرة ,عديمة التفكير وسريعة الانفعال وأنها تحت رحمة التحريض من أي طرف يأتي.

8-ثم تطرق لوسائل العمل مبينا بكل صلافة أنه يجب الاعتماد على الإدمان  على الكحول والمشروبات الروحية والمخدرات, ثم تشجيع الفساد الخلقي والشذوذ الجنسي وإشاعة الرشوة وإفساد الضمائر.

9-أعلن روتشيلد في سياق قراءته للتوصيات النورانية عن حق اغتصاب أموال أي شخص كان, إذا كان هذا الاغتصاب يؤمن لهم المزيد من السيطرة أو اخضاع واذلال الشخص المقصود. وأضاف أن دولتهم المستقبلية ستنهج أسلوب الغزو التسللي وتجنب الحرب المكشوفة.

10-بعد ذلك جاءت نصوص التحريض على الحروب واشعال الفتن وتأجيج الخلافات والفوضى التي ستؤدي للحروب ومؤتمرات الصلح التي سيكون عملاء المتآمرين متشاركين فيها ومن خلالهم سيدسوا البنود التي ستتيح لهم التحكم بكلا الطرفين واغراقهما بالقروض.

11-تطرق روتشيلد لشعار الماسونية المطروح "الحرية والمساواة والإخاء" وقال :"لقد كنا أول من طرح هذه الشعارات للماسونيين  وقد وضعناها في أفواه الجماهير ليرددوها كالببغاوات ولكنها في الحق زائفة ولا مكان لها في هذا العالم.

12-ثم دعا للسيطرة على الإعلام والدعاية والانتخابات لإيصال أفكارهم وإيصال أزلامهم للسلطة ومراكز اتخاذ القرار.

13-ثم انتقل الى الإقتصاد معلنا أنه يتوجب عليهم افتعال الأزمات الاقتصادية وزيادة البطالة لإحداث المجاعات وفقدان المواد الغذائية وإثارة النقمة على الحكام ليلجوا للاستدانة والخضوع لرأس المال الذي هو في أيدينا.

14-بعد ذلك أفصح المتكلم عن ضرورة استعمال المنظمات السرية الآخرى لصالح المؤامرة وخص بالذكر الماسونيات الأوروبية وتكليفها بمهمة تنظيم النشاط الهدام تحت ستار الأعمال الخيرية كما يحصل بشكل دائم.

15-بعد أن تطرق لعدة نواحي في الحياة الاجتماعية والسياسية وفند عدة أساليب وطرق لإفساد الأجيال والأعمال والتفكيك الأسري والاجتماعي تطرق للقضاء وأوصى بعدم تحريف القوانين ولكن عدم تطبيق هذه القوانين بالشكل الصحيح دون المساس بالنصوص وتسليم القضاء للفاسدين من رجال القانون مؤكدا أن هذه الأساليب هي الكفيلة بإنهاء حكم القانون ليحل محله الحكم التعسفي المعتمد على القوة وأساليب التأمير والمال الفاسد ومنهج الغاية تبرر الوسيلة.

وهذه هي الأساليب والأفكار السيكوباثية البائسة التي تتلذذ بالتمرد على القانون وإيذاء الآخرين وهذه النفسيات السيكوباثية التي تفتقر للمنطق والتفكير الصحيح لا تقدر إلا أن تكون سطحية طفيليلة مدمرة لنفسها ولغيرها .

هذه العدائية الرهيبة التي تهاجم كل إيجابيات الحياة والتي تتخذ كل الأساليب التدميرية والوحشية منهجا لها والتي لا يقدر العقل الإنساني المتزن أن يتخيلها أو يستوعب وجودها إلا إذا أقر أن الشيطان يغزو الإنسانية وله أتباعه وهذه توصياته وأفعاله.

هذه الشيطنات تعادي استمرار الحياة ومن ينهجها لابد وأن غريزة "حب البقاء" معدومة لديه والتي هي الغريزة التي تولد مع إنتاج الطاقة في الخلية الحية لأن تستمر في حيويتها ولتتفرع منها جميع الغرائز الآخرى لتحافظ على العضوية في الكائن الحي ,علما بأن هذه العضوية هي مرتبطة في وجود متكامل مع الأحياء الآخرى والطبيعة وأشيائها بأكملها, وليستمر هذا التناغم تنهج الطاقة المنتجة نحو الإنتاج الإيجابي وهو ما نسميه المحبة أو قبول الآخر والتعاون معه للمحاضة على بقائنا والتكيف المستمر وهذا هو التفكير الإيجابي الذي صان هذا البقاء.

وهكذا فإننا نجد أنفسنا أمام مؤامرة على الحياة بعد أن نقرأ هذه الشيطنات ثم نلمس وجودها الذي أصبح جليا واضحا بعد أن وصلت ثورة المعلومات لكل إنسان على وجه هذا الكوكب,

وخاصة في منطقة الشرق الأوسط التي غزتها الأفكار السيكوباثية ثم برمجتها الماسونيات بقيادات صهيونية اصبحت مدارس للسيكوباثية وانتاج العمليات الشيطانية بكل أنواعها.

ولا يفوتني هنا أن ادعو القاريْ  لأن يقارن بين هذه التوصيات وما جاء في البروتوكولات الصهيونية التي تتنصل منها المنظمات الصهيونية والماسونيات ,ليثبت لنا من خلال هذا البحث أنها موروث ثقافي ونهج حياة للماسونيين والصهاينة ضارب في عمق التاريخ ومتلازم مع تكوينهم النفسي والثقافي والتربوي.

نسبةAmshel Moses Bauer)دعى الصيرفي أمشيل موسى بوير   الملقب روتشيلد لشعار(الدرع االأحمر) لمتجر الصرافة ثم متجر للصياغة الذي كان يمتلكها أجداده من قبله في مدينة فرانكفرت .

وقد وجه الدعوة لاثني عشر رجل أعمال من المرابين العالميين وممن هم أعضاء في المجالس النورانية في بلادهم , وكان موضوع الدعوة هو (السيطرة على رؤوس الأموال في العالم من خلال إثارة الحروب والثورات في أوروبا لتنفيذ ما أسماه بالمؤامرة اليهودية العالمية), ثم شرح لهم الدور الذي قام به النورانيون في تأجيج الثورة الإنجليزية والأخطاء التي يجب تجنبها وخاصة وانهم يقومون حاليا بالتحضير للثورة الفرنسية التي ستدر عليهم مكاسبا كثيرة تفوق التصور,وأصر أن تنفيذ مخططاتهم يقضي بأن يقضوا تماما على المعارضة والمعارضين  بكل الوسائل المتاحة حتى لو اقتضى الأمر للمذابح الجماعية والإسراع في التنفيذ بتأجيج الفوضى والثورات والسعي الحثيث والسريع للسيطرة على الجماهير عن طريق الإرهاب الفكري والمادي دون أي اعتبار لمن سيكون الرابح أوالخاسر لأنهم جميعا سيحتاجون للمال مما يعني  والقول لروتشيلد," أننا سنكبلهم بالقروض التي ستمكننا من الحكم من وراء الستار".

بعد هذه المقدمة طلب روتشيلد من الحضور الاستماع للتوصيات الخفية والتي كانت بحوزته والتي تسلمها من مجامع النورانيين.وهذا ملخصها:

1-بدأ روتشيلد عرضه لتفاصيل المؤامرة  بقوله إن الحقائق الواقعية تؤكد أن الناس يميلون للشر أكثر من ميلهم للخير والنتيجة المنطقية لذلك هو أن المؤامرة تستطيع الوصول للنتائج التي ترغبها بالعنف والإرهاب واغتصاب السلطة ,وبعد أن سرد العديد من المغالطات التي اعتبرها حقائق طبيعية أقر بقانون سيكوباثي مفاده أن "القوة هي الحق" مخالفا لمنطق الطبيعة والعدالة وأسس السلم وأمن الحياة والذي يقضي بأن "الحق هو مالك القوة" .

2-تابع روتشيلد قراءة الملف الذي بين يديه وجاء في قراءته أن الحرية السياسية وهم وهي غير موجودة وأن على من يود السلطة أن يستعمل هذا الوهم للدعاية وخداع الجماهير لتمرير الخطط التأمرية.

3-اعتبر روتشيلد أن السلطة الحقيقية هي للذهب وأن اغراق المجتمعات بالديون هو السبيل الأمثل لقيادة هذه المجتمعات .

4-وبعد ذلك جاء في ما كان يقرأ على المجتمعين هذا النص:" أن من يريد أن يحكم عليه أن يلجأ للدسائس والخداع وتلفيق الحقائق لأن الفضائل الكبرى كالصدق والإستقامة هي عيوب كبرى في السياسة ولهذا فإن كل الوسائل مباحة لتحقيق أهداف المؤامرة".

5-ثم عاد ليكرر المفهوم السيكوباثي للحق ليقول:"إن حقنا يكمن في قوتنا وكلمة حق ليست إلا تعبيرا خياليا ولقد أوجدنا معنى جديدا للحق وهو الهجوم واستعمال القوة وتمزيق مفاهيم العدالة والقوانين".

6-حذر المتكلم المؤتمرين قائلا "يجب أن تظل سلطتنا الناجمة عن سيطرتنا على المال خفية عن أعين الجميع حتى يأتي اليوم الذي تصل فيه هذه السلطة إلى درجة من القوة يستحيل معها على أي قوة أخرى أن تحطمها.

7-أفصح النورانيون عن مفاهيمهم المخبئة عن جماهير العالم عندما قرأ روتشيلد نصا يعتبر الجماهير بأنها عمياء البصيرة ,عديمة التفكير وسريعة الانفعال وأنها تحت رحمة التحريض من أي طرف يأتي.

8-ثم تطرق لوسائل العمل مبينا بكل صلافة أنه يجب الاعتماد على الإدمان  على الكحول والمشروبات الروحية والمخدرات, ثم تشجيع الفساد الخلقي والشذوذ الجنسي وإشاعة الرشوة وإفساد الضمائر.

9-أعلن روتشيلد في سياق قراءته للتوصيات النورانية عن حق اغتصاب أموال أي شخص كان, إذا كان هذا الاغتصاب يؤمن لهم المزيد من السيطرة أو اخضاع واذلال الشخص المقصود. وأضاف أن دولتهم المستقبلية ستنهج أسلوب الغزو التسللي وتجنب الحرب المكشوفة.

10-بعد ذلك جاءت نصوص التحريض على الحروب واشعال الفتن وتأجيج الخلافات والفوضى التي ستؤدي للحروب ومؤتمرات الصلح التي سيكون عملاء المتآمرين متشاركين فيها ومن خلالهم سيدسوا البنود التي ستتيح لهم التحكم بكلا الطرفين واغراقهما بالقروض.

11-تطرق روتشيلد لشعار الماسونية المطروح "الحرية والمساواة والإخاء" وقال :"لقد كنا أول من طرح هذه الشعارات للماسونيين  وقد وضعناها في أفواه الجماهير ليرددوها كالببغاوات ولكنها في الحق زائفة ولا مكان لها في هذا العالم.

12-ثم دعا للسيطرة على الإعلام والدعاية والانتخابات لإيصال أفكارهم وإيصال أزلامهم للسلطة ومراكز اتخاذ القرار.

13-ثم انتقل الى الإقتصاد معلنا أنه يتوجب عليهم افتعال الأزمات الاقتصادية وزيادة البطالة لإحداث المجاعات وفقدان المواد الغذائية وإثارة النقمة على الحكام ليلجوا للاستدانة والخضوع لرأس المال الذي هو في أيدينا.

14-بعد ذلك أفصح المتكلم عن ضرورة استعمال المنظمات السرية الآخرى لصالح المؤامرة وخص بالذكر الماسونيات الأوروبية وتكليفها بمهمة تنظيم النشاط الهدام تحت ستار الأعمال الخيرية كما يحصل بشكل دائم.

15-بعد أن تطرق لعدة نواحي في الحياة الاجتماعية والسياسية وفند عدة أساليب وطرق لإفساد الأجيال والأعمال والتفكيك الأسري والاجتماعي تطرق للقضاء وأوصى بعدم تحريف القوانين ولكن عدم تطبيق هذه القوانين بالشكل الصحيح دون المساس بالنصوص وتسليم القضاء للفاسدين من رجال القانون مؤكدا أن هذه الأساليب هي الكفيلة بإنهاء حكم القانون ليحل محله الحكم التعسفي المعتمد على القوة وأساليب التأمير والمال الفاسد ومنهج الغاية تبرر الوسيلة.

وهذه هي الأساليب والأفكار السيكوباثية البائسة التي تتلذذ بالتمرد على القانون وإيذاء الآخرين وهذه النفسيات السيكوباثية التي تفتقر للمنطق والتفكير الصحيح لا تقدر إلا أن تكون سطحية طفيليلة مدمرة لنفسها ولغيرها .

هذه العدائية الرهيبة التي تهاجم كل إيجابيات الحياة والتي تتخذ كل الأساليب التدميرية والوحشية منهجا لها والتي لا يقدر العقل الإنساني المتزن أن يتخيلها أو يستوعب وجودها إلا إذا أقر أن الشيطان يغزو الإنسانية وله أتباعه وهذه توصياته وأفعاله.

هذه الشيطنات تعادي استمرار الحياة ومن ينهجها لابد وأن غريزة "حب البقاء" معدومة لديه والتي هي الغريزة التي تولد مع إنتاج الطاقة في الخلية الحية لأن تستمر في حيويتها ولتتفرع منها جميع الغرائز الآخرى لتحافظ على العضوية في الكائن الحي ,علما بأن هذه العضوية هي مرتبطة في وجود متكامل مع الأحياء الآخرى والطبيعة وأشيائها بأكملها, وليستمر هذا التناغم تنهج الطاقة المنتجة نحو الإنتاج الإيجابي وهو ما نسميه المحبة أو قبول الآخر والتعاون معه للمحاضة على بقائنا والتكيف المستمر وهذا هو التفكير الإيجابي الذي صان هذا البقاء.

وهكذا فإننا نجد أنفسنا أمام مؤامرة على الحياة بعد أن نقرأ هذه الشيطنات ثم نلمس وجودها الذي أصبح جليا واضحا بعد أن وصلت ثورة المعلومات لكل إنسان على وجه هذا الكوكب,

وخاصة في منطقة الشرق الأوسط التي غزتها الأفكار السيكوباثية ثم برمجتها الماسونيات بقيادات صهيونية اصبحت مدارس للسيكوباثية وانتاج العمليات الشيطانية بكل أنواعها.

ولا يفوتني هنا أن ادعو القاريْ  لأن يقارن بين هذه التوصيات وما جاء في البروتوكولات الصهيونية التي تتنصل منها المنظمات الصهيونية والماسونيات ,ليثبت لنا من خلال هذا البحث أنها موروث ثقافي ونهج حياة للماسونيين والصهاينة ضارب في عمق التاريخ ومتلازم مع تكوينهم النفسي والثقافي والتربوي.

د.رضاب التعمري   بحث قوي ومقنع   March 2, 2020 12:35 PM
هذه البحوث هي نضال فكري وهو مايلزم لدحر المؤامرات العالمية التي تقودها الصهيونية والماسونيات الذليلة ولولا هذه المؤامرات لما كان هناك ركيزة جغرافية لها في الكيان الصهيسوني.

عمران بركات   الحرب الجرثومية   March 3, 2020 4:28 PM
الحرب الجرثومية التي شنتها الصهيونية بدعم من ماسونيات الغرب وأموالها لاتبو ناجحة أبدا ولكنها برهنت أن الصهاينة والماسونيون هم سيكوباثيون وقتلة وأن الرعاع هم أزلامهم وأن الغباء هو فكرهم.







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز