المنتصر دربال
victor.guide.1969@gmail.com
Blog Contributor since:
21 October 2018



Arab Times Blogs
ثالث بُرهان: مقتل الزعيم الليبي السابق معمر القذافي.

ثالث بُرهان: مقتل الزعيم الليبي السابق معمر القذافي.

كما هو معروف عن الزعيم الليبي السابق معمر القذافي[12] عند الكثير من شعوب العالم، انتهت حياتهُ قتيلاً من غضب بعض من شعبهُ وأبناء وطنه عليه، وخيانة بعض من رفاقه وأقاربه وأبناء وطنه لهُ سنة 2010 م، وانقلاب بعض من أصدقاءه[13] وجيرانه الدوليين[14] عليه أيضاً، إما خيانة لهُ وإنتقام منهُ، أو عداء وكُره لهُ بسبب سياستهُ الداخلية مع شعبه وأبناء وطنه، وسياستهُ الخارجية مع جيرانه وأصدقاءه الدوليين، الذين غدروا به وأنقلبوا عليه بسبب ما كان يسعوا الي تحقيقه من أهداف سياسية ونقدية استراتيجية، محلياً ودولياً، يعلمُها الكثير من الناس حالياً، ولكن كل ما سبق من حقائق تاريخية، ليست هي السبب الحقيقي الذي أوصلهُ الى نهايته التاريخية السيئة تلك، بل هي أسباب فرعية من السبب الرئيسي والحقيقي الى نهايته السيئة تلك، وهذا السبب هو ما سأُقدمُها لأول مرة للقاري  وللتاريخ أيضاً لتوثيقها، كما قدمت نفس السبب الحقيقي لقاتل الرسول النذير (رسول الميثاق، رشاد خليفة) قبل قليل، وما سأُقدمهُ في الصفحات التالية أيضاً، إنّ شاء الله وبإذنه.

الأسباب السابقة التي أدت الى مقتل الزعيم الليبي السابق معمر القذافي، ونهايته[15]  السيئة التي وقعت لهُ، ليست إلا أسباب فرعية، ولكن ليست السبب الرئيسي لمقتله ذلك الذي وقع لهُ كما سبق وقُلت، والسبب الرئيسي والحقيقي لنهايته السيئة تلك، كانت غضب وعقاب وعذاب لهُ من عند الله وحده، من بعد (19) سنة من كُفره وتوليهُ عن الرسول النذير (رسول الميثاق مُوحد الأديان، رشاد خليفة)، وتكذيبه بأغلب ما جاء في الرسالة السماوية الخاتمة التي أتي بها من عند الله، رحمة للعالمين من رب العالمين، فلقد التقى[16] وأستضاف الزعيم الليبي السابق معمر القذافي الرسول النذير (إبن الإنسان رشاد خليفة، رسول الميثاق) في ليبيا، في سبعينيات القرن الماضي، كما هي موثقة هذه الحقيقة التاريخية، وقام الرسول النذير (رشاد خليفة، رسول الميثاق) في تلك الفترة بتسجيل في قناة ليبيا المرئية[17]، وتسجيل أخر في إذاعة[18] القرءان  الكريم والحديث المسموعة، في مدينة طرابلس - ليبيا، يعرض فيها برنامج (الإعجاز القرءاني)، وبمُوافقة ومٌباركة من الزعيم الليبي معمر القذافي، ومُعارضة بعض من حُكام الدول العربية الأخرى لهُ في ذلك، وخاصة الحكومة السعودية (دينياً وسياسياً) في تلك الفترة.

للعلم، كلمة حق تُقال عن الزعيم الليبي السابق معمر القذافي، إنّهُ إنسان أمن ببعض ما جاء في الرسالة السماوية الخاتمة التي أتي بها الرسول النذير (رسول الميثاق رشاد خليفة) من عند الله، رحمة للعالمين من رب العالمين، وكفر بالبعض الأخر، مثلاً: أمن بعدم صحة كُتب (الأحاديث) المنسوبة كذباً وزوراً وبُهتاناً إلى الله ودينه الإسلام الحنيف والى النبي محمد، وعدم صحة الحجاب في الإسلام، وإنّ القرءان هو المصدر الوحيد للتشريع في الإسلام، وكان إنسان مُنفتح العقل والفهم، وكان مُتقف جداً من الناحية الدينية والتاريخية، وكان إنسان صادق في أغلب إيمانه وأقوله وأفعاله، مما تسبب لهُ في عدا ومُعارضهُ كبيرة جداً من الذين يسمون أنفسهُم بـ (عُلماء الدين التقليدين) ومن بعض رؤساء وأُمرا وملوك الدول العربية المهزومة، ووصل بهُم ذلك الى تكفيره وإباحة دمهُ ومُحاولة قتله في ذلك الوقت وإلى أنّ أنتهي أجلهُ بالطريقة التي وقعت لهُ، عقاب لهُ وجزاء من عند الله.

لكن الأهم من كل ذلك هو توليهُ وتكبُرهُ وإنكاره وكُفره بالنذير (رشاد خليفة، رسول الميثاق) وعدم الإيمان به، وطاعته من خلال طاعة كل ما أتى به من عند الله، طول فترة ال (19) من قبل ومن بعد استشهاد الرسول النذير (رسول الميثاق، إبن الإنسان رشاد خليفة)، فسلمهُ الله الى أعداءه الدوليين والمحليّن من أبناء وطنه، الذين كانوا من قبل أصدقاءه، فانقلبوا عليه من بعد خيانتهُم وتامروهُم عليه مع بعض من أبناء وطنه الذين وثق فيهُم، من أجل مصالحهُم الشخصية في ليبيا التي كان يتزعمها طول فترة (42 سنة و 42 أسبوع) من عمره، فنال عقابهُ من عند الله بذلك، جزاء لهُ عن توليهُ وكُفره بالرسول النذير (إبن الإنسان رسول الميثاق، رشاد خليفة)، وعدم الإيمان به ورفضه لأغلب ما جاء في الرسالة الخاتمة، فأصبح بذلك إنسان من الذين ينطبق عليهُم قول الله تعالى الآتي:

)أفتؤمنون ببعض الكتب وتكفرون ببعض، فما جزاء من يفعل ذلك منكم، إلا خزى فى الحيوة الدنيا، ويوم القيمة يردون إلى أشد العذاب( [البقرة: 85]

وهو أيضاً من الذين قتلهم الله بنفسه، وبطريقة غير مُباشرة من خلال تسليمه الى أعداءه كما سبق وقلت وأوضحت، وصدقاً لقوله تعالى الأتي:

)فلم تقتلوهم، ولكن الله قتلهم، وما رميت إذ رميت، ولكن الله رمى، وليبلى المؤمنين منه بلاء حسنا، إن الله سميع عليم( [الانفال: 17]

وهذا هو جزاء كل من يفعل ذلك مع الله ورسالتهُ ومُعجزتهُ ورُسله الكرام، فمن يؤمن ببعض ما جاء من عند الله، ويكفر بالبعض الأخر، فسيكون حسابه وعقابه وعذابه من عند الله في الدُنيا والأخرة، كما هو في الآية القرءانية السابقة والتالية، إنّ شاء الله.

)ولنذيقنهم من العذاب الأدنى، دون العذاب الأكبر، لعلهم يرجعون( [السجدة: 21]

ننتقل الآن الى شخص أخر من الذين تسببوا في إغتيال البشير (إبن الإنسان رشاد خليفة، رسول الميثاق)، وهو رجل دين معروف بتطرفه الديني وأرهابي الدولي، وانتمائهُ الى جماعة إرهابية معروفة في تطرفها عالمياً، وهو أحد أبرز تُجار الدين (الدفع المُسبق)، الذين يصدرون الفتوى بناء على من يدفع لهُم ثمن الفتوى التي سيصدرونها من عند أنفسهُم، من أجل مكاسب مادية دنيوية، لا أكثر ولا أقل من ذلك أبداً، ولا علاقة لفتويهُم الإجرامية الإرهابية التكفيرية التي يصدرونها في حق غيرهُم من عامة الناس، لا علاقة لها بالله ولا بدينه الإسلام ولا بكتابه القرءان أبداً، وما حدث لهذا الشخص الإرهابي المُتطرف من بعد سنة 2009م، هو أيضاً عقاب وعذاب لهُ من عند الله، كما هي حقيقتهُ التالية، إنّ شاء الله.

بسام   يغص بالك   October 24, 2018 3:01 PM
يغص بالك انت والقذافي ورشاد خليفة







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز