موسى الرضا
moussa11@gmx.net
Blog Contributor since:
18 July 2009

 More articles 


Arab Times Blogs
عزمي بشارة ... حكاية لسان علاه الصدأ
يقول أحد الظرفاء أن اللسان هو العضو الوحيد الذي لا يزيده الاستعمال إلا تألقا ومرونة  ولا يضمر بمرور الزمن  ولا يتأثر بتقدم الانسان في العمر. ويضيف محدثنا الظريف ... إنظروا الى الحذاء : أول ما يستهلك فيه هو الكعب... ثم النعل ... ثم الفرعة ( اي الجلد الذي يشكل الجزء العلوي من الصباط).. يمكنكم أن تبدلوا الضبان ( أي الحشوة الداخلية) بقليل من المال  عدة مرات ويمكنكم أن تجددوا الكعبين وتضيفوا لهما دعامتين حديديتين جديدتين بواسطة سكاف ماهر كذلك بإمكانكم تركيب نصف نعل لكلا الفردتين وتبديل لون الفرعتين من البني الى ألاسود فيصبح لديكم صباطا جديدا بكينونة جديدة وحلاس جديد....الجزء الوحيد في الصرماية الذي لا يحتاج الى تجديد ولا تبديل في جميع الحالات هو اللسان.
فعلا سبحان الله... لا اذكر اني سمعت في حياتي أن أحدا من الناس قد جدد أو بدل لسان الصباط. هذا لا ينفي حقيقة  أن بعض الأحذية لها ألسنة  طوال حداد, ظاهرها لماع مثل الذهب النفيس وباطنها  من التنك الرخيص , يلمع قليلا ثم يذوي ذليلا  فيكرس نفسه علاّكا مصديا. 
المشكلة  يا سادة يا كرام  هي أن بعض الصبابيط  تؤمن بألسنتها فقط بالحتميات التاريخية  في حين تبقى ضباناتها مرتاحة وهادئة طالما أن  الحتميات  تمر عليها مرور الكرام.
المشكلة الثانية  هي ان ابرز تجليات الحتميات تلك تكمن بأنها في حالات نادرة مثل حالة عزمي بشارة  تخالف القوانين الطبيعة  خلافا لسنّتها في الأحذية  العادية, فتعفو عن الكعبين والنعلين وتحكم على اللسان الغاوي المريد بالصدأ والهريان.
تابعوا الحذاء  العربي القديم عزمي بشارة على شاشة  "العربي" وسوف  تدركون مغزى ما أقول.


**************************************************************************************************************************

هل أكل النفيسي أثتاء لقائه السيد باقرالحكيم ... أم رجع الى الكويت بلا غداء ؟؟

ردا على الدكتور نفيسي وكشفا للمغالطات الواردة في حديثه الى برنامج "الصندوق الأسود" حول لقائه السيد الحكيم في إيران وحول استشهاده بعد سنة في النجف الأشرف رضوان الله تعالى عليه.
أولا بما يتعلق بتعصب الايرانيين وبغضهم لعلماء الشيعة العرب يدحض ذلك السيد الشهرودي رحمه الله والذي كان زميلا في الدراسة للشهيد الحكيم وكان عربيا ايضا فلم يمنعه انتماؤه القومي من ان يصبح رئيسا للسلطة القضائية في الجمهورية الاسلامية... وكان مرشحا لخلافة السيد الخامنئي لولا قضاء الله وأمره.
ثانيا من الثابت قطعا هو أن من فجر نفسه بموكب السيد الشهيد يدعى ياسين جراد وهو والد زوجة الارهابي ابي مصعب الزرقاوي. وقد استشهد في هذه العملية ثلة من المجاهدين الكبار مع الشهيد الحكيم وكلهم محسوبون على خط الولاية وموالون للجمهورية الاسلامية.
أخيرا يكفي ان يسند النفيسي روايته الى الصحافي حسن صبرا حتى تسقط الرواية من اصلها بكل معايير الجرح والتعديل العقلية والنقلية إذ أراد النفيسي اضفاء نوع من الصدقية لروايته فوصف حسن صبرا بانه صحافي شيعي... للتصحيح فقط حسن صبرا شيعي بالولادة ولكنه تسنن وغير مذهبه وهو انسان سيء بكل الاعتبارات المهنية والاخلاقية ليس لأنه غيّر دينه وإنما للسبب الذي دفعه إلى ذلك وهو تحصيل المزيد من المال السعودي الحرام وأكتفي له بهذا الوصف.
لقد كان استشهاد السيد محمد باقر الحكيم ضربة موجعة للجمهورية الاسلامية ولو نجىى في ذلك اليوم من عام 2003 لتغير تاريخ العراق حكما. كنت في زيارة الامام الرضا عليه السلام حين وصلت أخبار العدوان الجبان ورأيت بعيني رايات العزاء التي ارتفعت في نواحي المقام الشريف حزنا على الشهيد الحكيم وإعظاما لتضحياته وشهادته.

ملاحظة طريفة: قمت بمراجعة بعض مقابلات الدكتور النفيسي حول الموضوع فوجدت انه ذكر قصة لقائه مع الشهيد الحكيم بديباجتين: مرة بطعام ومرة من دون طعام. فمرة زعم أن السيد رحمه الله أكرمه بطبق من الطعام الايراني اثناء اللقاء وهو ما يمكن ان نسميه بغداء عمل. في حين قدم الى برنامج "الصندوق الأسود" حديثا بلا أطباق وأن اللقاء قد تم قبل الغداء وأنه إعتذر من السيد عن تلبية دعوة الغداء بسبب اضطراره للعودة باكرا بسبب التعب من المحاضرة ومواعيد السفر.
هذه الجزئية على بساطتها تعتبر قدحا كبيرا في الرواية وصاحبها. ويبقى السؤال الكبير : هل ذاق النفيسي الطعام الايراني اللذيذ؟؟ أم أنه عاد الى الكويت خالي الوفاض طاويا خاوي الأحشاء؟؟ انتبهوا في الرابط الأول الي الدقيقة : 6:19 والى الرابط الثاني الى الطبق من الطعام الايراني في الدقيقة :0:59

أليكم الرابطين... قارنوا بين المقابلتين:

https://www.youtube.com/watch?v=cd_u5pt0biE

https://www.youtube.com/watch?v=yjTEJmFFxBM











تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز