طارق جاموس
Tbznut@gmail.com
Blog Contributor since:
11 October 2018



Arab Times Blogs
دور دحلان و رجل الأعمال طارق سيف  في قضية خاشقجي  

دور دحلان و رجل الأعمال طارق سيف  في قضية خاشقجي  




 بعد فصل «محمد دحلان»  تلقفته دولة الامارات العربية المتحدة ، حتى أصبح من رجال الصف الأول، ومسئولاً نافذًا في سياستها الداخلية والخارجية، وقام بتدريب شخصيات فلسطينية شابة في دولة الامارات العربية المتحدة وخاصة الشخصية المثيرة  للجدل الدي يكون من عائلة الملكة رانيا العبدالله  رجل الأعمال ( طارق سيف )

فلم ينحصر نفوذ محمد دحلان ورجاله  وخاصة (طارق سيف) في أبو ظبي وحسب، بل أخذ ظهوره يتوسع على الساحة الدولية بدون صفة معلنة، وأخذ نفوذه يستشري إلى أن بلغ من المكانة العربية والدولية ما لم يبلغه أحد في مثل منصبه.

خلال ست سنوات فقط، أصبح رئيس جهاز الأمن الوقائي السابق في قطاع غزة، والقيادي المفصول من حركة فتح، (محمد دحلان)أخطبوطًا يطول نفوذه السياسي كافة أرجاء المنطقة.

البداية 2011 

في شهر يونيو/حزيران عام 2011م، فُصل القيادي الفلسطيني «محمد دحلان» من منصبه باللجنة المركزية لحركة فتح بعدما بدأت معركة الرجل مع الرئيس الفلسطيني «محمود عباس»؛ لتكون تلك الخطوة بوابة دحلان لتشعب نفوذه ولعبه دورًا جديدًا ولكن تلك المرة على المستوى العربي.

فقد تمكن من بناء علاقة شخصية ومهنية وثيقة بالإمارات، حيث أُعجب ولي عهد أبو ظبي بـالذكاء والقدرة التي يتمتع بهما دحلان، بالإضافة إلى علاقته الجيدة مع الإسرائيليين. فسرعان ما تولى منصب مستشار ولي عهد أبو ظبي وأخذ يعمل على تغيير مسار الحياة السياسية في الإمارات.


فقد وُصفت قبضته بالحديدية على مقاليد الحكم في الإمارات، داخليًا وخارجيًا، ففي الداخل عمل على تأسيس أساس ثابت وتثبيت الشباب في العملية السياسية والاقتصادية ووضعهم في مناصب أمنية و قمع الناشطين السياسيين الإمارتيين، وعرضهم لعمليات تعذيب، وخارجيًا تصدّر المشهد السياسي نيابة عن الإماراتيين؛ ليصبح الرجل الأقوى في الدولة الإماراتية.

ومنذ عام 2011 تحول دحلان إلى واحد من أكثر الوسطاء قوة وأكثر تأثيرًا في المنطقة، وقدم الاستشارة لدولة الإمارات على كيفية «كسب المال والنفوذ».

رفع دحلان شعار محاربة الإخوان المسلمين، حيث أكد في أن عداءه مع الإخوان المسلمين يمتد إلى 1981م، حين كان طالبًا في الجامعة الإسلامية بغزة؛ مما أضاف له المزيد من النفوذ عند الدول التي تخشى نفوذ الإسلاميين.

ويرى عدد من المحللين السياسيين أن نفوذ دحلان تغلغل داخل دولة الإمارات لدرجة أنه تمتع بحرية كبيرة في التصرف في بعض المراحل أكثر بكثير من مسئولين آخرين في الإمارات؛ وذلك بسبب تفويض ولي عهد أبو ظبي لدحلان بالكثير من صلاحياته، ومن هنا جاء دور  رجل الأعمال (طارق سيف) في الإستفادة من صلاحيات (محمد دحلان ) في اختراق حكومات دولة الامارات السبعة ،حيث ظهر   رجل الاعمال طارق سيف مع شيوخ إمارة الفجيرة وخاصة مع الشيوخ الدين كانوا رافضين سياسات ولي عهد ابوظبي ومستشاريه  وهربوا إلى قطر، وكان من أكثر الأشخاص الدين قام باختراق المملكة العربية السعودية ودلك لبسط سيطرة الإمارات على ولي العهد السعودي الأمير  محمد بن سلمان. 

وقد أكد موقع «المصدر» الإسرائيلي، في سبتمبر/أيلول 2015م، أن علاقة دحلان بولي عهد أبو ظبي جعلت دحلان «أحد أقوى الشخصيات في الإمارات وفي أماكن عديدة في العالم مع كل ما يعنيه الأمر من نفوذ سياسي واقتصادي وتسهيل الاستثمارات الإماراتية في مناطق السلطة الفلسطينية»، وهذه الاستثمارات تهدف إلى «تعزيز نفوذ الإمارات كما تساعد على تعزيز مكانة دحلان» ومع  دلك قام رجال محمد دحلان وخاصة طارق سيف بعمل اجتماعات مع وزراء ومدراء قنوات فلسطينية  لتثبيت دوره المستقبلي من العملية السياسية كرجل أعمال من دولة الامارات العربية المتحدة .

المرحلة الثانية في نفود رجال دحلان في العالم 

ومما ذكرناه آنفًا يتضح لنا أن من أسباب تزايد نفوذ دحلان في المنطقة هو صلاته القوية بحكام دولة الإمارات التي منحته المناصب، وأغدقت عليه بالأموال، وفتحت أبواب استثماراتها على مصراعيها أمام دحلان لتكون المدخل الأساسي لزيادة نفوذه في المنطقة.

أما المرحلة الثانية    لاستشراء نفوذ دحلان فقد أخذت بناصيتها مصر، وبشكل خاص الرئيس المصري الحالي عبد الفتاح السيسي. وتعود علاقة دحلان بمصر إلى فترة حكم الرئيس الأسبق «محمد حسني مبارك»، حيث تمتع بعلاقة قوية مع جهاز المخابرات العامة، وكان لدى دحلان رجال يعملون في القاهرة تحت حماية المخابرات.

وفي عهد الرئيس الأسبق «محمد مرسي» قام دحلان بفتح قناة الاتصال بين أبوظبي ووزير الدفاع المصري – آنذاك – الفريق أول «عبد الفتاح السيسي» أثناء حكم الرئيس مرسي، مستغلاً علاقة سابقة بينه وبين مدير مكتب السيسي اللواء عباس كامل إلى أن تغيرت الأوضاع وأصبح السيسي رئيسًا لمصر.

وقد نقل موقع المصدر عن مسئول فلسطيني قوله «إن المكتب الذي يديره نائب دحلان سابقًا في جهاز الأمن الوقائي في قطاع غزة، رشيد أبو شباك، أصبح سفارة ثانية للفلسطينيين في مصر، وأن الكثير من الإجراءات والمعاملات الخاصة بالمواطنين الفلسطينيين، وتحديدًا سكان القطاع، في مصر يتم تخليصها في مكتب أبو شباك وليس في السفارة الرسمية لفلسطين، وهذا بطبيعة الحال يعزز من مكانة دحلان ومن علاقاته».

أما دور رجل الأعمال طارق سيف فكان تركيزه  على مصر عن طريق الدخول في عالم الفن، بتمويل ودعم من من دولة الامارات العربية المتحدة وجهاز المخابرات المصرية ، وكانت اول زيارة لطارق سيف كضيف شرف في  حفل 10 سنوات على   افتتاح فندق الماسة  التابع للقوات المسلحه المصريه بحضور حرم السيسي، وكان طارق سيف هو من قام  بعدول فكرة اعتزال الفنانة شيرين عبد الوهاب عن الغناء وقام  بتكريم الفنانة شيرين عبد الوهاب والفنان صابر الرباعي وكانت بداية صقل شخصية رجل الأعمال  طارق سيف كمسؤول امني رفيع المستوى بجهاز امن الدولة    بدولة الإمارات العربية  في الظهور الإعلامي و السياسي في الإعلام المصري .

 ولكن المفاجئات لم تتوقف في جمهورية مصر العربية، حيث فوجئ خبر حضور لاعب كرة القدم الأرجنتيني ليونيل ميسي الى مصر جماعة الإخوان المسلمين في تركيا، ودلك ما قام به الأمن المصري بالتعاون مع رجل الأعمال  طارق سيف في التخطيط لحضور ميسي الى مصر ودلك لظهور  مصر بأنها  لا تعاني من ارهاب الجماعات الإسلامية المتطرفة وتكون قد قامت بفتح استثمارات جديدة وخاصة من دول الخليج العربي واوروبا لدعم عجلة الاستثمار.

ويعتقد المحللون أن تلك الخطوة تمثّل صورة لجهود دحلان المستمرة لتعزيز نفوذه الدولي، وبشكل محتمل لإعطائه دفعه لتولي القيادة الفلسطينية في المستقبل.

انقلاب تركيا:  هل كان دحلان خلف الكواليس وعلاقة طارق سيف مع الإخوان المسلمين  في تركيا 


بعد محاولة الانقلاب في تركيا في يوليو/تموز 2016م، كشفت مصادر مقربة من الاستخبارات التركية لموقع «ميدل إيست آي»، عن تعاون جرى بين الحكومة الإماراتية وبين مُدبري الانقلاب في تركيا بواسطة محمد دحلان، وحسب المصادر فإن دحلان قام بتحويل أموال إلى مدبري الانقلاب في تركيا، وتواصل قبل أسابيع من الانقلاب مع فتح الله كولن المتهم بتدبير محاولة الانقلاب، وذلك عن طريق رجل أعمال فلسطيني يقيم في الولايات المتحدة الأمريكية.

وقد أكد مركز بحثي غير حكومي في سيراييفو أن دحلان تربطه علاقات صداقة بأتباع كولن، كما أنه قد وعد المسئولين في تركيا بجلب استثمارات إماراتية بالملايين في بلادهم؛ من أجل إنعاش الاقتصاد عقب الانقلاب.

شرق أوروبا وأخطبوط النفوذ السياسي 

لم تقتصر شبكة علاقات «محمد دحلان» داخل نطاق المنطقة العربية وحسب، لكنها امتدت من الإمارات العربية إلى صربيا الأوروبية، حيث خصص موقع «ميدل إيست آي» تحقيقًا موسعًا كشف عن ضلوع دحلان في صفقات عسكرية بين الإمارات وصربيا، في الأعوام الأخيرة، في مختلف المجالات الأمنية وتكنولوجيا المعلومات والإنترنت والاتصالات.

وبالرغم من السرية التي تحيط بها أبو ظبي استثماراتها في صربيا، فإن مصادر صربية أكدت أن «الاستثمارات الإماراتية ترمي إلى ما هو أبعد من الأرباح المالية المحتملة». وتتهم بعض التقارير ولي عهد إمارة أبو ظبي، بالعمل كـ «وكيل للولايات المتحدة وإسرائيل في أوروبا الشرقية».

وتقول التقارير إن دحلان «هو الذي يسهل التواصل بين الإمارات وشخصيات نافذة في الاستخبارات الأمريكية والإسرائيلية من جهة، والإمارات وكبار المسئولين في جمهوريتي صربيا ومونتينيغرو من جهة ثانية، تحت غطاء شركات الاستثمار الاقتصادية ولكن وجود دحلان في هدا المنطقة كان بعد نصيحة من طارق سيف،  لكي لا يصل نفود  تركيا والإخوان المسلمين الى جمهوريتي صربيا ومونتينيغرو وخاصة بأن طارق سيف مقرب جدا من مستشارين الرئيس التركي اردوغان والمعارضة التركية . 


دور دحلان وطارق سيف  في قضية خاشقجي  



صرحت السلطات التركية بأنها اكتشفت مكالمة هاتفية بين محمد دحلان والصحفي السعودي جمال خاشقجي،ولكن لم يتم التصريح عن محتوى المكالمة الهاتفية ، الأشخاص  الوحيدون  الدي يستطيع فك لغز اختفاء خاشقجي هو دحلان ورجل الأعمال طارق سيف ودلك لمعرفتهم الكاملة بطريقة اختفاء خاشقجي وهل تم اغتيال رجل الأعمال  طارق سيف لإخفاء حقيقة اختفاء خاشقجي، ووقف نفوده في المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة ودلك لانه يعتبر من عائلة الملكة رانيا العبدالله وسوف يشكل خطر في العملية السياسية في المنطقة السؤال الرئيسي اعتراف السعودية والإمارات العربية المتحدة عن مكان  وجود رجل الأعمال طارق سيف او يعتبر قد تم تصفيتها مع من قاموا في عملية اغتيال جمال خاشقجي  . 







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز