ناجي امهز امهز
naji1122@hotmail.com
Blog Contributor since:
06 November 2009

 More articles 


Arab Times Blogs
السيستم الذي التهم لبنان سيلتهم العراق والزوال حتمي

السيستم الذي التهم لبنان سيلتهم العراق والزوال حتمي.

ماذا يجري بعالمنا من العراق حتى فلسطين مقال من خمسة اجزاء.

الجزء الثاني:

اشرت في الجزء الاول ان الحروب الصليبية على المنطقة لم تكن دينية والدليل انه لو كانت دينية لما ذهبت دماء عشرات الملايين من المسيحيين الذين قتلوا على تخوم هذه المنطقة من اجل وهب اورشليم (كنيسة المهد – القدس) الى اليهود الذين لا يعترفون اصلا بالمسيح، كما انها ليست حروب النفط وتجارة السلاح، لانه قبل الف عام لم يكن هناك من يعلم بوجود النفط بهذه البقعة، وحتى ان علم لم تكن الية ضرورة استخدامه قد وجدت لان العربات والطائرات حتى المحركات الضخمة لم تكن ظهرت، الا بحال ان من يقود الحروب على المنطقة يقرأ المستقبل او هناك من اخبره عن ما يحدث بالمستقبل اذا نحن نتكلم عن ظاهرة من خارج عالمنا الطبيعي.

اذا كل ما يجري من حروب هو للسيطرة على هذه المنطقة بشتى الاساليب وتبق النقاط المشتركة في هذا الصراع هو ما يمكن استنتاجه وربطه بمسير النبي ابراهيم الذي غادر مدينة اور بالعراق باتجاه فلسطين (اورشليم) ومنذ ذاك التاريخ وكل مكان داسه نبي الله ابراهيم وجب عليه ان يعيش الدمار والقتل والتهجير.

نبدأ من الحروب والازمات التي حصلت ودارت على ارض العراق (ملاحظة نحن نكتب عن الحروب لم نذكر كربلاء وغيرها من الملاحم على مر العقود الغابرة):

حرب سقوط بغداد (1258) على يد المغول عام 1258 م وانتهاء حكم الدولة العباسية

غزو تيمورلنك للعراق وبغداد عام 1401 م

حملة بلاد الرافدين من قبل بريطانيا العظمى وسقوط حكم العثمانيين على العراق عام 1914 م - 1918 م

ثورة العشرين عام 1920 بعد فرض الانتداب البريطاني على العراق

الحرب الأنجلو-عراقية (1941)

ثورة بارزان الثانية(1943–1945)

الحرب العربية الإسرائيلية الأولى(1948–1949)

ثورة الشواف(1959)

الحرب العراقية الكردية الأولى(1961–1970)

حرب( 1967)

حرب أكتوبر(1973)

الحرب الكردية العراقية الثانية(1974–1975)

حرب الخليج الأولى(1980–1988)

حرب الخليج الثانية(1990–1991)

الانتفاضة الشعبانية(1991)

الحرب الأهلية في كردستان العراق(1995–1996)

عملية ثعلب الصحراء(1998)

حرب العراق(2003)

الحرب العراقية على داعش (2014–2017)

اذا المشهد واضح لا لبث فيه بانه ممنوع على العراق ان يهدأ وانه لا يوجد لايران اي دخل بما يجري فيه بل السيستم الذي لديه ادواته بالعراق وهو يشعل كل عدة اعوام حربا فيه، كما قلت لكم لسبب يوحي بأن هناك من يعمل على تدمير كل مكان داسه نبي الله ابراهيم وستكتشفون ذلك بالتفصيل عندما نكمل الاجزاء الباقية مما يدل انها عملية تدمير ممنهج تشير ان هناك من يعمل على افراغ المنطقة وتدميرها بكافة الوسائل من اجل البحث بهدوء عن شيء لا احد يعرفه الا صاحب هذا الفعل والذي اسميه النظام العميق اي اول نظام تأسس بالكون.

بمعنى اوضح انتم تشاهدون تسارع الاحداث كلما اقتربنا من عام 2022 والذي سيكون عام اعلان النظام العالمي الجديد الذي ستكون عاصمته العراق وهيكله في اورشليم، "ولكن ان شاء الله سيفشل".

وهذا النظام كي يحقق نتائجه المرجوة اخذ يطور اساليبه واسلحته وحتى استراتيجيته، (الاعلامية- السياسية- العقائدية-المالية) اذا كل ما نشاهده او نعيش نقاتل من اجله ونتسابق عليه هي مجرد مواد غايتها زعزعة الاستقرار النفسي الذي بدوره يؤدي الى انهيار منظومة الاخلاق حيث نفقد جميعا هدف وغاية وجودنا.

نلخص القول بجملة قالها الامام علي عليه السلام ( الدنيا جيفة وطلابها كلاب)

وبما اني اترصد السيستم وتطوره وخاصة الذين خاضوا الحروب ضده( هتلر ابن النظام العميق لكنه مثل كثر انقلبوا عليه لشدة خطورته)، قرأت كتاب كفاحي لهتلر، والذي جاء فيه: “لاحظت انعدام الشعور بالواجب في أوساط العمال و الصناع, فرب العائلة يهمل شؤون بيته ولا يعنى بتربية أولاده, لينصرف إلى البحث عن قوت يوم. وانعدام التربية البيتية في مجتمع متفسخ كالمجتمع النمساوي, يؤدي بالتالي إلى تفكك الروابط التي تربط الآباء بالأبناء, وبالتالي العائلة بالدولة, علما أن الفقر يولد الجهل والمرض, ومتى ما اجتمعت هذه العوامل الثلاث يفقد الشعب ثقته بالدولة, ويموت لديه الحس بالوطنية.”

وقد بحثت كثيرا عن صدقية هذا النص فوجدت ان الاجماع والتاريخ وحتى سيد البلاغة الامام علي بن ابي طالب يشير الي الفقر بجملة ما كانت لتخرج منه لولا خطورته عندما قال "لو كان الفقر رجلاً لقتلته"، اذا الخلاصة تؤكد ان كل عائلة او قبيلة او امة وحتى الوطن بحال اجتاحه مرض الفقر هو محكوم بالانهيار والفناء ولا توجد قوى كونية قادرة ان تعيد بنائه.

وبما ان الفقر هو سلاح خطير اذا من الطبيعي للمنظومة العميقة التي ترغب بتحقيق اهدافها ذات المشاريع الخفية تحت عنوان التوسعية ان تمتلكه وتطوره ليصبح احد ادواتها الذي يمنحها التفوق والسيطرة على العالم.

من هنا فهم السيستم او النظام العميق ان اخطر الاسلحة التي يمكن ان تحارب بها من تريد تفتيته او شطبه عن الخارطة ومن الوجود هو سلاح الفقر، وخاصة ان الحروب الدينية لم تحقق غايتها كما اسلفنا بالحديث عن الحروب الصليبية وحتى العرقية والطائفية، لان النفس البشرية ميالة الى العاطفة.

بدأ السيستم بتطوير هذا السلاح حتى اصبح فتاكا متكاملا، لا يخطئ بإصابته،

واهم طرق او اساليب لتفعيل هذا السلاح هي بنقطتين

اولا الفساد

ثانيا الحصار الاقتصادي.

مثلا السيستم يريد ان ينهي لبنان، نظر اليه فوجد لا جدوى من الحصار الاقتصادي كونه بلد غير مصنع او منتج وكل ما يمتلكه هذا البلد هو الطبيعة واذا امعنتم النظر لوجدتم ان طبيعة لبنان اصابها الفساد الذي يعمل ليلا نهارا على ضربها من خلال الكسارات التي تحطم جباله وتشوه طبيعته الى النفايات المنتشرة ومياه الملوثة، اذا كي يتهدم لبنان يجب نشر الفساد فيه، وكي ينتشر الفساد ويكبر كان على السيستم حماية الفاسدين، والفساد بدوره يوصلنا الى الفقر، والفقر سيوصلنا الى التفتت والتقسيم ومن ثم الزوال او الذوبان.

فالسيستم مطمئن انه باخر المطاف سينتهي لبنان، وحتى ان تحول الى مصنع اسلحة، لان الفساد الذي جعل الاتحاد السوفياتي يتأكل حتى الانهيار وهو يمتلك اكثر من الفين قنبلة نووية وابار النفط والغاز والمصانع بالاضافة لمساحاته الممتدة من اوروبا الى اقاصي الكرة الارضية، اذا من الطبيعي ان يلتهم لبنان بمساحته الصغيرة باعوام قليلة.

لذلك عندما اكتب عن لبنان، انا لا استمع لدجل المحللين السياسيين، لانه طالما الفساد يتسع وينتشر ونسبة الفقر والبطالة بازدياد اذا الانفجار قادم وسيؤدي الى تفتت الوطن.

وهذه المقارنة هي نفسها يمكن اسقاطها على الوضع العراقي خاصة بعد مقولة، لبننة العراق او عرقنة لبنان اذا الشبه واحد والغاية واحدة والهدف واحد.

وعندما نشاهد العراق العائم على بحر من النفط يوجد فيه من يبحث عن مساعدة غذائية او يتسول اذا بالتأكيد هو ذاهب الى التفتت والانهيار، وخاصة عندما تسمع عن الارقام المالية المرعبة التي هدرت بسبب الفساد.







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز