فارس المهدي
faris_22000@yahoo.com
Blog Contributor since:
30 September 2014



Arab Times Blogs
اي عار يتلبسنا ونحن نحتفل بفوز نادية مراد !
في الثمانيات واثناء خدمتي العسكرية في محافظة البصرة كان في وحدتنا جندي يتميز عن غيره بانه لايحلق لحيته..انطوائي نادرا مايتحدث مع الآخرين عرفت فيما بعد انه من الطائفة الايزيدية التي تسكن شمال العراق..في حينها لم نكن نعرف عن تلك الطائفة سوى انهم يعبدون الشيطان ويحرمون اكل الخس وانهم احفاد يزيد ابن معاوية لذلك كان كل من في الوحدة العسكرية يكنيه باليزيدي..
في احد الايام اشتكى بعض الجنود الملتزمين بالصلاة بان هذا اليزيدي ينجس حب الفخار الذي نشرب منه الماء في الصيف لانه يستخدم نفس الطاسة الالمنيوم المعلقة الى جانبه..فما كان من رئيس عرفاء الوحدة الملتزم دينيا الا ان وضع طاسة ثانية علمها باللون الاحمر لكي يستخدمها اخونا اليزيدي الذي يشترك معنا في الدفاع عن نفس الوطن ولكن نختلف معه في استخدام نفس الطاسة !
ياترى اي ذنب ارتكبه ذلك المسكين لكي تتم معاملته بهذه الخسة والدناءة سوى انه لايدين بما ندين ؟
اليوم تجول في خاطري منظر ذلك الايزيدي وتصورت مبلغ شعوره بالحرج والعار كلما رفع تلك الطاسة ليروي ظمأه وانا اتابع اخبار منح جائزة نوبل للسلام للضحية الايزدية نادية مراد ..
حينها فقط قفز الى ذهني السؤال التالي.. هل ان نادية مراد هي ضحية داعش؟ ام انها ضحيتنا جميعا؟
نادية مراد استقبلها زعماء وقادة ومشاهير وتشرفوا في مصافحة يدها ولكن تلك اليد لم تصافح يد رجل دين سني او شيعي واحد لانها في نظرهم القاصر والمريض نجسة لايجوز مصافحتها !
نادية مراد ليست ضحية داعش بل هي ضحية فكرة الدونية التي جذرها في انفسنا ذلك التراث الديني العفن المريض..
داعش لم يكن ينفذ الا تعاليم محفوظة في كتب يعتبرها المسلمون مقدسة ويتعاملون معها وكأنها قرآنا منزلا من الله..اما قرآن المسلمين الحقيقي..قرآن لكم دينكم ولي ديني.. قرآن فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ..قرآن ولكل جعلنا شرعة ومنهاجا.. فقدترك مهجورا !
محمد   وااسفاه   October 9, 2018 7:23 AM
الكثير الكير من شيوخنا جهلة حتى بما جاء في القرآن الكريم. القرآن واضح و صريح و لكن التفسيرات من تأليف الشيوخ الجهلة حسب المصلحة.رسول الاسلام وصف الناس سواسية مثل اسنان المشط كلهم سواسية و طبعا الجهلة من المسلمين لا يعرفوا حتى دينهم.

شيروان   مقال رائع   October 9, 2018 12:19 PM
مقال رائع... برك الله فيك وانار بصيرتك دوما.

Faisal Khatib   كلام غير مقنع!   October 9, 2018 2:42 PM
عاش الايزيديون مثل عشرات الطوائف غيرهم من الدروز والبهائية والشيعة والسنة والسريان والآشوريين الخ مثلهم مثل غيرهم من اهل الوطن العربي. ولم يقع عليهم ظلم او ضيم الا بعد وجود تنظيم داعش الذي لم يعف السنة او الشيعة او حتى قبور الانبياء من التخريب الوهابي الصهيو-اميركي الحاقد. وانه من الظلم ان نتهم القرآن الكريم والتاريخ الاسلامي بانهما السبب فيما حصل لللايزيديين لان للتنظيم الشيطاني ضحايا من جميع شرائح المجتمع العربي.

بلبل   هراء   October 9, 2018 4:53 PM
هذا الهراء والكذب لا يدخل عقل انس ولا حتى جان

ابو علي   تحياتي للدكتورة نادية مراد و الف مبروك   October 9, 2018 5:29 PM
العار العار اولا على زعماء العرب السياسيين و معظم كبار المسؤولين من شيوخ و وزراء وقضاه وغيرهم الكثير.هؤلاء الرعاه الذين راعين المواشي العربية من الخليج الا المحيط الى الجحيم و الهاوية.

سهيل   تشخيص المرض   October 16, 2018 5:16 AM
تشخيص المرض
مقاربة إنسانية شجاعة لمشكلة متجذرة بالمجتمع قلّما تصادفها
بعض التعليقات أكدت بدفاعها وبالعصبية المعهودة أن داعش متأصلة بالنفوس
أوافق أن الجميع مشارك بجرائم داعش،
وأقله فإن اللامبالاة والصمت عن حدث همجي لا إنساني علامة القبول والإقرار
بينما نرى هؤلاء اللامبالين في كل أنحاء العالم ينتفضون غضبا لرسم كاريكاتوري....
أمّا داعش فنشأتها قديمة وأفعالها موثقة بالمراجع الإسلامية منذ فجر الإسلام
فهنا اليزيديين وهناك بني قريظة وسبايا أوطاس
وبينهما الكثير ومنها مجازر الأرمن والسريان الأقرب إلى الأذهان
هنا قطع للرؤوس وهناك خالد بن الوليد يقطع رأس مالك بن نويرة لأجل إمرأته الجميلة
ولا ننسى الحسين /حفيد محمد/ ونسائه
ما نراه اليوم في بلادنا فيلم قديم يعاد إنتاجه /كمعركة الجمل/ ولكن البث مباشر
أخي الكاتب، أنهيت المقال ببعض الآيات التي يتغنى بها كل مسلم طيب القلب
ومن يحاول تلميع الصورة التي انكشفت حقيقتها
ولكن هذا الكتاب نفسه جاء فيه ما يدعى بآية السيف
فَإِذَا انْسَلَخَ .... فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ .... فَإِنْ تَابُوا وَ... وَآتَوُا الزَّكَاةَ .....) التوبة
ويقال أنها نسخَت المذكور
ومثلها الكثيرما لا مجال لذكره الآن ممّا تعتمد عليه داعش وأمثالها
للأسف إن لم نعترف أننا مرضى ونشخّص المرض فلن نَصُحّ







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز