د. سميح اسحق مدانات
samih_medanat@hotmail.com
Blog Contributor since:
18 October 2013

 More articles 


Arab Times Blogs
البروتوكولات الصهيونية هي النهج والفكر السيكوباثي للمؤامرة الكونية

البروتوكول الرابع: تدمير الدين والسيطرة على التجارة.

إن تأسيس الجمهورية بعد الثورة يمر في فترتين : فترة الأيام الأولى لثورة العميان التي تكتسح وتدمر ذات اليمين والشمال .

ثم الفترة الثانية وهي حكم الغوغاء الذي سيؤدي للفوضى والاستبداد ,علما بأن هذا الاستبداد هو مفروض من قبل منظمة سرية تستبد وتفرض الأحداث من خلال وكلائها بين الثوار,كما أن المحفل الماسوني المنتشر في كل بقاع الأرض والذي يعمل من آجلنا هو القوة الخفية المتربعةعلى عرشها والتي تقبع وراءهذه الأحداث وهذا الاستبداد .


يمكن ألا يكون للحرية ضرر، وأن تقوم في الحكومات والبلدان من غير أن تكون ضارة بسعادة الناس، لو أن الحرية كانت مؤسسة على العقيدة وخشية الله، وعلى الأخوة والإنسانية، نقية من أفكار المساواة التي هيمناقضة, مناقضةً مباشرة لقوانين الخلق والتي فرضت
بأن الناس المحكومين بالإيمان سيكونون موضوعين تحت حماية هيئاتهم الدينية وسيعيشون في هدوء واطمئنان وثقة تحت إرشاد أئمتهم الروحيين، وسيخضعون لمشيئة الله على الأرض..... وهذا هو السبب الذي يحتم علينا أن ننتزع فكرة الله ذاتها من عقول المسيحيين، وأن نضع مكانها عمليات حسابية وضرورات مادية، بحيث نبقيهم منهمكين في الصناعة والتجارة، وهكذا ستنصرف كل الأمم إلى مصالحها، ولن تفطن في هذا الصراع العالمي إلى عدوها المشترك.


كما يجب علينا أن نضع التجارة على أساس المضاربة، وبهذا لن تستقر خيرات الأرض المستخلصة بالاستثمار في أيدي الأمميين بل ستعبر خلال المضاربات إلى خزائننا، كما سيخلق الصراع من أجل التفوق والمضاربة في عالم الأعمال مجتمعًا أنانيا غليظ القلب منحل الأخلاق كارها للدين والسياسة.... وستكون شهوة الذهب رائده الوحيد واللذات المادية مذهبه الأصيل.... وحينئذ ستنضم إلينا الطبقات الوضيعة ضد منافسينا ـ الذين هم الممتازون من الأمميين ـ تنفيسًا عن كراهيتهم المحضة للطبقات العليا.


البروتوكول الرابع في نقاط: تدمير الدين والسيطرة على التجارة.
1. صرف الناس إلى مصالحها الصناعية والتجارية.
2. تشويه صورة الحرية.
3. تفشي المضاربة التي تبعد الناس عن الدين والسياسية.
4. استخدام الطبقات الكادحة وكرههم للطبقات العليا في التحكم بالثورات الإقتصادية.






 

 

 

مناقشة الأفكار الواردة في

البروتوكول الرابع

يروي لنا هذا البروتوكول أن تأسيس الجمهورية بعد الثورة يمر في فترتين : فترة الأيام الأولى لثورة العميان التي تكتسح وتدمر ذات اليمين والشمال .

ثم الفترة الثانية وهي حكم الغوغاء الذي سيؤدي للفوضى والاستبداد ,علما بأن هذا الاستبداد هو مفروض من قبل منظمة سرية تستبد وتفرض الأحداث من خلال وكلائها بين الثوار, وينوه البروتوكول أن المحفل الماسوني المنتشر في كل بقاع الأرض والذي يعمل من آجلهم( أي اصحاب البروتوكولات ) هو القوة الخفية المتربعة على عرشها والتي تقبع وراء هذه الأحداث وهذا الاستبداد .

ثم يعود أصحاب البروتوكول لرشدهم إذ يقروا بأن الحرية من الممكن أن تكون ذا فائدة للناس إذا ما قامت على أسس مخافة الله وبفضل إرشاد كنائسهم أو مؤسساتهم الدينية .وبما أن هذا لا يعجبهم (أي أصحاب البروتوكولات) فإن هذا البروتوكول يوصي بكل صراحة بإنتزاع فكرة الألوهية من عقول المسيحيين واستبدالها بعمليات حسابية ومتطلبات مادية لتحويل عقول المسيحيين كما ينص عن سياستهم وليبقوا منهمكين في الصناعة والتجارة مما سيحول دون انتباههم لعدوهم المشترك ,ثم يقر هذا البروتوكول أنه لكي تزلزل الحرية حياة الأمميين (الغوييم)أي الغير يهود وتدمرها تدميرا تاما  فإن عليهم وضع العمليات التجارية على أساس المضاربة وستكون نتيجة هذه المضاربات أن تؤول خيرات الأرض إلى خزائنهم كما أن الصراع من آجل المضاربات سيحول المجتمع إلى مجتمع مادي منحل الأخلاق وستكون شهوة الذهب رائده الوحيد وسيكافح هذا المجتمع من أجل الذهب ليصل لإشباع لذاته وهذا سيحفز الطبقات الشعبية الضعيفةللانضمام إليهم ضد الطبقات المميزة من الأممييندون موقف نبيل ولا رغبة في الثورة بل تنفيسا عن كراهيتهم للطبقات العليا !!!

إن أهم ما يلاحظه القارئفيهذا البروتوكول هو التناقض في الأفكار مما يدعونا إلا الجزم ان أصحاب هذه المؤامرة يطمحون للوصول إلى أهدافهم المادية بأي وسيلة كانت متبعين قانونهم اللاإنساني بل الوحشي “ الغاية تبرر الوسيلة " لنهب الشعوب من خلال فوضى فكرية وإدارية وبكل وسائل الخداع والتزوير  مما يحتم علينا بأن نصف هذه البروتوكولات ضمن عمليات التفكير السيكوباثي المفرط في الأنانية  والغير قادر على الشعور بأدنى قدر من تأنيب الضمير .

كما أننا نلاحظ جليا التبجح بالقدرة الخارقة فهم يودون تحويل الناس من عبادة الإله إلى عبادة المادة من خلال النزوات التي ستحتاج المادة أي الذهبلإشباع هذه النزوات ,هذا الذهب الذي هو في حوزتهم وفي نفس الوقت يحرصون على إبقاء العمال الذين يعملون في مصانعهم ومصالحهم فقراء ومرضاء مستعبدين ثم يقرون  بأن هذه الطبقات الفقيرة المعوزة والتي يصنفونها بالوضيعة ستنضم لمؤازرتهم ضد الطبقات الميسورة من الأمميين  دونما نبل فكري بل نكاية وحقدا على هذه الطبقات  , مما يسفر عن عدائية وقساوة غريبة وغير معقولة لدى إدراك ومنطق  الإنسان السوي .

وبالنسبة لهم فإن الثورات وتأسيس الجمهوريات يمر بفترات همجية من التدمير إلى الفوضى ثم الاستبداد الذي هم بعصاباتهم السرية ومحافلهم الماسونية المنتشرة في العالم كله تفرض هذا الاستبداد وتقوم بالاستفادة منه , ولا آخال أن أصحاب هذه النصوص لهم عيون لترى العالم وجمهورياته وملكياته أو أنواع حكمه الآخرى أو أنهم  قادرين على قراءة وفهم التاريخ أو مدونات ونظريات فلاسفة الحضارات التي سبقت وحتى التي نحن بصددها. إنه لمحزن جدا هذا التردي العقلي والفكري ومؤسف أن يكون أصحاب هذه المخادعات والشذوذ الفكري قادرين أن يستغفلوا الأبرياء وأن يثيروا الفتن والحروب ليستغلوا ثروات هذا العالم ويوظفوها ثانية لتكريس العبودية والظلم لتمضي المؤامرات الكونية ضد البشرية من قبل أعدائها اللذين أضحوا ولفرط إصاباتهم النفسية يتلذذون بالعدائية وممارستها لكل ما هو صحيح على وجه هذا الكوكب .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز