ناجي امهز امهز
naji1122@hotmail.com
Blog Contributor since:
06 November 2009

 More articles 


Arab Times Blogs
مهلا اعراب معشر قريش لا تشمتوا باستشهاد الجنرال سليماني

للأسف ان اعراب قريش هم الرجعية العربية لم يتغيروا منذ زمن الجاهلية الاولى، وبسبب حنينهم الى الههم هبل وزعيمهم ابو جهل، خلق بقلوبهم وعقولهم حقدا دفينا على الاسلام الحنيف وعلى رسول الله محمد وال بيته واتباعه حتى يومنا هذا.

والذي يقرأ القران يعرف ان غالبية اهل قريش كانوا اكفر واشر اهل الارض واجهلها واحقرها واجرمها، فقد كان فخرهم هو ابي لهب الذي يحرق البنات الصغار خوفا من العار، بينما لم يستحوا عندما كانوا كل عشرة رجال يغتصبون امرأة والتي يمنحوها الحق بان تنسب حملها لمن تريد، كي يغتصبوها مرة ثانية، فكانوا بغالبيتهم ابناء زنا.

كما اشتهرت افعالهم بالغزو والقتل والنفاق حتى قال الله عنهم (الْأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا (قرآن)، وكان اشدهم كفرا ونفاق هو شيخهم الخبيث ابو سفيان، الذي حاول ان يفتري كذبا وبهتانا على رسول الله، حين ادعى ان محمد حاول ان يسلب قافلة قريش من اجل ان يشوه سمعة الصادق الامين، فكانت معركة بدر الذي نصر الله فيها دينه ونبيه.

وهم كاهل التلمود من بني اسرائيل الذين قتلوا انبيائهم، فهم قتلوا ال البيت الامام علي والامام الحسن والامام الحسين وسبوا بنات رسول الله، وشردوا المسلمين بأصقاع الدنيا وحولهم الى شيع وفرق.

وكما ان الشعب اليهودي يحلم بإقامة دولته وبناء هيكله المزعوم على انقاض الدولة الفلسطينية والمسجد الاقصى، ايضا اعراب قريش يريدون اعادة احياء زمن الجاهلية، وعبادة اصنام اللات والعزة وهبل على انقاض الدول العربية والدين والاسلامي، ومن اجل تحقيق مشروعهم، هم يبذرون ويبددون ثروة مليار ومئتاي مليون مسلم وعربي على نشر التكفير وعصابات القتل والتدمير.

ولكن بعد ان شاهد العالم، حياة الزهد والتواضع التي يعيشها الجنرال قاسم سليماني وهو الرجل الثاني بالجمهورية الاسلامية، حيث استشهد وهو لا يملك في جيبه اكثر من 30 دولار، بينما اصغر واحد من اعراب قريش ينفق ملايين الدولارات على الراقصات والعاهرات.

فهم انه لا يعقل لجهلة اعراب قريش وان كانت تدعمهم امريكا ومعها كل طواغيت الارض بان ينتصروا على امة عظيمة انجبت مثل الشهيد الجنرال قاسم سليماني.







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز