عطية زاهدة
attiyah_zahdeh@hotmail.com
Blog Contributor since:
04 October 2013

كاتب من فلسطين

 More articles 


Arab Times Blogs
مجانين ميّ ... وزيادة

مجانين ميّ ... وزيادة

 

هاتان حلقتان أتحفنا فيهما الدكتور أسامة فوزي بالحديث عن "ميّ زيادة" وعن الندوات والعشاق

https://www.youtube.com/watch?v=DfMZLoQ3JQc

https://www.youtube.com/watch?v=lOPnVDk0Vqg

 

فيا حبذا لو أن الدكتور أسامة فوزي قام يحدثنا عن تلك الندوات التي كانت تعقدها مي زيادة في صالونها كل يوم ثلاثاء والت كان يهرع إليها كبار الأدباء والساسة والشيوخ وحتى الشيخ الأكبر بجبته وعمامته!

هل كانت تجري تلك الندوات بصورة عفوية على ما تيسر وأن الحديث ذو شجون؟

 أم كانت تجري على وفق برنامج معين معدٍّ سلفاً بحيث يأتي كل مرتاد وهو عارف بموضوع الندوة؟ ..

ومن كان الذي يحدد ذلك الموضوع أهي ميّ زيادة أم بالاقتراح والاقتراع؟

هل كان بعض المشاركين من أصحاب البرانيط؟

كم ساعة كانت تدوم الجلسة؟

هل كان "مجانين" ميّ زيادة يحضرون معهم الهدايا؟

هل هناك تسجيلات لبعض تلك الندوات؟

هل كانت مي زيادة تبدأ ندوتها بالقول: أوكّيهْ؟

وكيف كانت تنهي الندوة؟

هل كان بعض الحضور يستأذن للوضوء والصلاة؟

أم هل كانت الندوات حفلات شراب؟

هل كان فيها وصلات طرب وغناء؟

هل جرت فيها أحياناً "طوش" وتقاذف أحذية؟

هل كانت تشترك في تلك الندوات نساء أخريات؟

ما صلة تلك الندوات بالسياسة وشراء الذمم وتدخلات المخابرات؟

هل كان فيها مندسون؟

وهل ... وهل...؟ وهل...؟ ... الخ

ثم آخر هل:

هل لو عاصرها الدكتور أسامة فوزي تمنّى أن لو "عصرها وعاصرته"؟

 

فقلت كما شاءت و شاء لها الهـــوى:

 قتيلـك قالـت أيـــــــــهـم؟  فهـم كُثــرُ

فعُدّ منهم:

أحمد لطفي السيد، وسلامة موسى، وأنطوان الجميل، وشبلي الشميل، وخليل مطران، وجبران خليل جبران، وأحمد زكي باشا، والأمير مصطفى الشهابي، وولي الدين يكن، وإسماعيل صبري، ومصطفى صادق الرافعي، ويعقوب صرّوف ، وعباس محمود العقّاد، مصطفى عبد الرازق، حافظ إبراهيم، أحمد شوقي، إسماعيل مظهر، أمين الريحاني، طه حسين ... الخ

وكلهم صار له اليومَ قبرُ

وأما أنا، فإنني أعلن حبّها بأثرٍ رجعيّ، ثمانينَ عاماً أو زِدْ عليها قليلاً!

ولكن، واأساماه، لقد ماتت "دباديبها".

ففيمَ يموتُ عاشق حضر وقد طارت الطيور بأرزاقِها؟







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز