محمد حسين
jovani203@Gmail.com
Blog Contributor since:
07 August 2018



Arab Times Blogs
علماء ضحيه الفساد و التهميش و المحسوبية
 # كتب. محمد حسين علماء ضحيه فساد وتهميش والمحسوبيه 40سنة # لما حد
 يعرض عليك جنسية الماني في مقابل انك تتنازل عن جنسية بلدك وانت تقوله لا انا مصري ومن الاقصر يعني صعيدي ولسة باتكلم لغة أهل الصعيد ٠٠٠
إوعي تفتكر إنك مجنون 
إياك  تخاف من حد  يقول  عليك ساذج 
اقرا حكايته من الاول عشان تعرف 
اسمه ابراهيم سمك من الاقصر تخرج من هندسة اسيوط
حب واحدة المانية وتزوجها 
سافر معاها شتوتجارت وطبعا عمل دكتوراه هناك
أول عمارة في شتوتجارت وأطول عمارة عملها بالطاقة الشمسية 
إخترع لمبة شارع بتشتغل بالطاقة الشمسية لمدة ٥ أيام متواصلة بدون شحن ودي أطول مدة ممكن تغيب فيها الشمس في المانيا 
الابتكار بتاعه دلوقتي موجود في ٢٥٠ بلدية في المانيا
قالوا له عاوزين نشغل محطة قطارات برلين اللي هي أكبر محطة قطارات في أوروبا بالطاقة الشمسية قال لهم من عينيا 
بس كده ٠٠٠
ده عمل وحدة  الطاقة الشمسية بتاعة البرلمان الالماني والمستشارية الالمانية 
تخيلوا بقي إن الست ميركل وهي قاعدة في مكتبها النور اللي بتشتغل فيه  من الدكتور ابراهيم سمك ابن الاقصر 
شركة مرسيدس عملت مصنع كبير اسمه مصنع الالفية في شتوتجارت بيشتغل بالطاقة الشمسية واللي عمله برده هو نفسه ابن الاقصر 
قالوا له انت كنز ياريت تاخد الجنسية الالماني 
وتسيبك بقي من المصري 
قال لهم لا انا مصري وعمري ماهاتنازل عن جنسية بلدي 
انتخبوه رئيس مجلس ادارة الاتحاد الاوروبي للطاقة المتجددة ٨ سنوات متتالية 
ادوله اعظم وسام في المانيا وهو صليب الاستحقاق واستلمه من المستشار الالماني شرودر بنفسه 
لما قابلته في برنامج مصر تستطيع كان نفسه يعمل حاجة للبلد
وبعد عرض الحلقة في قناة النهار اليوم حصل استجابة  
بقي عضو في المجلس الاستشاري العلمي للرئيس 
كان ورا فكرة بيع الطاقة الشمسية من البيوت للحكومة
كان بيحلم ينقل تكنولوجيا الواح الطاقة الشمسية لمصر وبالفعل بيشتغل علي  المشروع وقريب جدا جدا هتلاقوا مصنع كبير قوي في مصر بتكنولوجيا لألواح الطاقة الشمسية بتوفر ٥٠ في المائة من التكلفة ومش موجودة في العالم غير في مصر 
النهاردة الدكتور ابراهيم سمك مشكورا وافق علي حضور مؤتمر بعلمائها مصر تستطيع اللي بتنظمه وزارة الهجرة مع شبكة تليفزيون النهار 
 ومتحمس وعنده افكار جديدة وكثيرة للبلد






تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز