عباس ردايده
a020870s@gmail.com
Blog Contributor since:
14 April 2017



Arab Times Blogs
خارج البساط و الخط الأحمر


  منذ أن قرر السيد دونالد ترامب أن تكون أول زياره خارجيه له منذ تسلمه مهام الرئاسه الامريكيه الى السعوديه , و بغض النظر  عن المساومه  التي تمت بين الجانبيين  لاقرار هذه الزياره  , كان على كافة الدول العربيه و الاسلاميه ان تحسب مليون حساب لهذه الزياره ,و خاصة انه صرح قبل الزياره  بأنه قادم للحلب و قد  وضع شروطه حينها و قد تم تنفيذها , و قد تمكن من جمع كافة القيادات العربيه و الاسلاميه وقتها في غضون ساعات  معدوده , كون هذا الرجل يمثل الأغلبيه العظمى من الشعب الأمريكي الذي أنتخبه , ليس كوضع الشعوب العربيه المضتهده و مسلوبة الحريه و الديمقراطيه على مر السنيين .

و بخروج ترامب منتصرا نتيجة هذا اللقاء , بدأت القيادات العربيه تتطلع الى لقاءات رسميه أحادية الجانب مع ترامب في البيت الأبيض . و كون هذه الزيارات لا تعد بشكل تام رسميه , ما علينا كشعوب عربيه الى  أن نتمعن في مراسم الأستقبال التي تتم للقيادات العربيه . و كمعارض للنظام الأردني المتمثل بالراعي عبدالله و زوجته , أجد نفسي مرغما بتقديم الشكر للسيد ترامب عندما وضع الكومبارس عبدالله وزوجته خارج البساط الأحمر  , ليوصل رسالته للشعب الأردني و العربي و الدولي بأن مكانة و أسهم هؤلاء الكومبارس تسير  نحو الهاويه و لم يعودا بالخط الاحمر .

و أن كان والد عبدالله بمثابة العميل للأدارة الأمريكيه فأن عبدالله ليس كأبيه فقد رضي بدور الكومبارس  جنبا الى جنب مع زوجته الكومبارس عارضة الأزياء . و كمعارضه نقدر للأدارة الأمريكيه هذه اللفته و خاصة أنها  على علم تام  بمستوى الرضا الشعبي لأداء هذه القياده على المستوى المحلي و الأقليمي و الدولي . و أن هذه الزيارة  جاءت بعد ثوره شعبيه ضد حكمهم بالدرجه الأولى و ضد حكوماتهم و مؤسساتها المدنيه و العسكريه و الامنيه   ضد الفساد و المفسدين , ثوره ضد القمع و الأستبداد  .و ستتبعها ثورات متعدده  لتحقيق الهدف المنشود .

و تعلم الأداره الأمريكيه الكم المادي التي تستحوذه هذه القياده و حجم المليارات التي حصدوها ابا عن جد ,  كعلمها بأنهم حضروا الى هذا البلد الطيب و الكريم و الشجاع برجاله على جحاش  و من ساندهم مؤخرا قد فروا حفاة , رعاه بعد أن أعاد الرئيس صدام حسين محافظة الكويت لأهلها

و حيث الأدارة الأمريكيه قررت مؤخرا تجميد المليارات العائده الى الكثير من القيادات و الشخصيات العربيه في بنوكها , فأنها حتما و في الأمد القريب ستعمل على  تجميد أموال  هذا الراعي و هذه الراعيه . حيث أن الراعي حصد ملياراته  من خلال النهب و السرقه من خزائن الدوله الاردنيه و مؤسساتها المدنيه و العسكريه و من خلال طرق تجاريه غير مشروعه  كتجارة السلاح و المخدرات  و مساندة المنظمات الارهابيه , في حين أن نسبه كبيره من المساعدات و المنح و القروض  تذهب الى حسابات عارضة الأزياء السيده أم دندش و التي صورتها أدناه

و خاصه أنها الرئيسه الفخريه  لهيئاتها المستقله و التي أنشأتها  و التي هي الأتي :-

- جمعية عارضة الأزياء رانيا لرعاية العسكريين وأسـرهـم.
- مؤسسة  عارضة الأزياء رانيا للتعليم والتنمية.
- صندوق عارضة الأزياء رانيا لأمان مستقبل الأيتام.
- صندوق عارضة الأزياء رانيا لدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة في الريف والبادية والمخيمات.
- جمعية  عارضة الأزياء رانيا للتميز التربوي.
- أكاديمية عارضة الأزياء رانيا لتدريب المعلمين.
- مركز عارضة الأزياء رانيا للدراسات التربوية والنفسية.
- مشروع  عارضة الأزياء رانيا مدرستي لتأهيل المدارس الحكومية.
- مركز عارضة الأزياء رانيا لتكنولوجيا التعليم والمعلومات.
- جمعية عارضة الأزياء  رانيا للتوعية الصحية.
- مؤسسة عارضة الأزياء رانيا نهر الاردن.
- مركز  عارضة الأزياء رانيا للريادة.
- وغيرها من الجمعيات والهيئات ...ألخ

     من خلال هذه الجمعيات والمؤسسات كما أكد المصدر  و نحن معه قلبا و قالبا  يتم سرقة التبرعات و المنح و القروض المحلية والدولية من قبل السيده عارضة الأزياء على ظهور المسخمين الأردنيين بمختلف منابتهم و أصولهم ، تحت مسمى انها هيئات مستقلة، عدى عن الرواتب الفلكية التي تصرف للمدراء العامين بها و التي يبلغ أقلها 5000 دينار شهريا غير المزايا و المستحقات الأخرى وما الى ذلك . و هي حاليا تدرس الأبعاد الماديه لأنشاء  مركز عارضة الأزياء للتدريب والتطوير و الذي أشار اليه النائب العرموطي مؤخرا

ولم يكتفي كل من الراعي و الراعيه بهذه السرقات فحسب فقد أعتادوا على المساومه بمختلف الصفقات التجاريه الكبرى و التي تبرمها مؤسسات الدوله من خلال برامج الخصخصة و المصمصة و بناء المشاريع الكبرى ,  مثل  قضيةمصنع  الدخان و تغليف المخدرات  و التي خرج منها  المطيع السيد عوني منتصرا و مهددا  حاليا  بكشف كل ما هو مستور و الذي سيطال كل من الراعي و الراعيه و  هاني الملقي ,عاطف الطراونه ,عمر ملحس,  مجدي الياسين ,جعفر حسان ,يعرب القضاة ,مهند شحاده ,محمود الطيطي,يحىي السعود ,وضاح الجمود و المحترم رئيس الوزراء الرزاز و عناصر كبيره من الاجهزه الأمنيه و العسكريه و الخطوط الجويه الملكيه و التي على رأسها السيد  المساعد التنفيذي للخطوط  الجويه الاردنيه  فوزي هاني الملقي و الذي قام الرزاز مؤخرا برفع راتبه الى 15000 دينار و تعيين زميله نجل سليمان الحافظ ليعمل الى جانبه في نهبالخطوط الجويه  براتب 6000 دينار ,و ذلك تقديرا لجهودهم على تهريب السيد المطيع .

و لتعديل موقع كل من الراعي و الراعيه  على السجاد الأحمرالامريكي  قام الرزاز مؤخرا  بتعيين كل من قيس عقل بلتاجي و نادر سلامه حماد في السفاره الاردنيه  بواشنطن براتب خاص  4000 دينار لكل منهما . ليعملوا جنبا الى جنب  و مع كافة اقطاب السفاره لأقناع الأداره الامريكيه لاحقا بتعديل موقع الراعي و الراعيه على السجاد الاحمر , أذا سمحت لهم الأداره الامريكيه بزياره أخرى

و حيث علق الكثير من الاردنيين الأمال على رئيس الحكومه الحالي السيد الرزاز  بتحسين الاقتصاد الاردني من خلال مكافحة الفساد و المفسدين و التي يجب أن يكون على رأسها محاسبة  الراعي عبدالله و زوجته و افراد عائلاتهم واحدا تلو الاخر و الكثير من المسؤولين سواء كانو رؤساء حكومة سابقيين او رؤساء كل من مجلسي النواب و الأعيان ( مجلس الحيتان  )  , فانني أذكر بما كنا قد نشرناه عن هذا الرئيس بأنه خائن للوطن و المواطن من الدرجه الأولى و كان الأجدر به أظهار مهاراته و فتل عضلاته من أول أجتماع وزاري دعي أليه أبان  كان وزيرا في الحكومه السابقه . و أن كان يتحلى بمهارات و أخفاها فقد حنث بيمين خدمتة  لله و الوطن و الشعب , فمن حق الشعب الأردني رميه و رمي فريقه الوزاري  حاليا بالحفايات و البيض و البندوره , و جرهم الى مكب النفايات  ,و خاصة أنه و فريقه الخدمي سار جنبا الى جنب  بما يتناسب مع أفق راعيه و راعيته بعرض الأردن بالمزاد العلني بشكل علني أجلا ام عاجلا , على أن تتركوا  الجزم و الأحذيه و البساطير الثقيله لأننا و كأحرار و قوميين ومعارضيين نستخدمها و ندعوا لأستخدامها  فقط لرشق أمثال الراعي و الراعيه في الدول العربيه .







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز