احمد علي
ahmed.laarfi@outlook.com
Blog Contributor since:
15 July 2019

 More articles 


Arab Times Blogs
دون ان يحضر مهرجان 7 ابريل، تخرج صديقي من الجامعة!!أحمد يوسف علي -2

لن أفسر الماء أو أفلسف ما لا يحتاج لان يفلسف

 ما هو الجديد في خطاب الدكتور سيف؟ انه و بكل المعايير نقطة يجب التوقف عندها و التأريخ منها، لقد اخترق الدكتور سيف بخطابه خطوطا حمراء ما كنا نجروء على الاقتراب منها، فمن منا كان يستطيع أن يتكلم عن سجن بوسليم رغم أن الرواية التي ذكر جزء منها المهندس سيف معروفة لكل الليبيين منذ عام 1996 و بالبداية التي سردها و فوقها تفاصيل أخرى مؤلمة لم يشاء إيلام الناس بها. ليبيا صغيرة سكانيا و على قولة مديرنا المحترم (من يعطس في بنغازي أقول له يرحمكم الله من طرابلس). من كان يجروء على أن ينتقد علنا اللجنة الثورية؟ من كان يجروء على أن يتكلم مع ليبيين هاربين إلى الخارج (لا نقول معارضين) فما بالك بمن اعتبروا أنفسهم معارضين و تقاتلوا مع الشعب الليبي في عقر داره* حتى أصبح بينهم وبين الشعب أو على الأقل جزء ليس بيسير منه ما صنع الحداد... جميل أن نناقش كل هذه -المحرمات- بأريحية و نعتبر أن لا محرم إلا ما حرمه القرآن، و أن لا نكون ذوي نزعة انتقامية، فلم نؤذ أبدا كما أوذي رسول الله ص رغم أن هناك من ضاع عمره، و هناك من ضاع ماله و هناك من ضاع مستقبله، وهناك من اخذ حاجة أخ له بحجة حماية الثورة، أو سرق بحجة التبشير بأهداف الثورة و عالمية الثورة، وهناك صديقي الذي اضعته و سط هذه الزحمة ويجب أن أبحث عنه.

هامش:

§         في الواقع لم اكن ابدا مقتنعا بكتابهم الاصفر هذا ولكن اولا كان هذا أعلى سقف وصلت له شجاعتي انذاك وثانيا اجادلهم بعقيدتهم التي يزعمون.

§         المقال كتب في عجلة ولا اراجع ما كتبت كثيرا لان المراجعة تعني حسابات وحذف واضافة وكان لابد من وضع بعض الاشياء التي قد تمرر المقال. عموما اعترف وللامانة ان من سرق الاسواق وحرقها في معظمهم اللجان الثورية التي تم توليتها ادارارت هذه الاسواق. ولاعلاقة لهم بالحرفة.

§         كان هناك أحد المتدكترين ممن يحملون 4 شهادات دكتوراة منها ما هو في الفلسفة وهو من اللجان الثورية اراد ان يفلسف لنا ما هو خطاب قبلها بيومين لا يحتاج للفلسفة فكان رد عليه.

§         لم ينشروا حتى ربع التعليقات واخبرني بذلك اصدقاء كثر علقوا ولم يجدوا تعلقاتهم لاسباب اهمها انهم عندما ينشروا موضوعا تافها لاحد الابناء (المعجزة) لا يعلق عليه سوى جماعة الجريدة ويبقى نصف عام ولا يعلق احد عليه مع الاشارة الى ا ناول تعليق هو اما لمعمر او ابنه سيف لانه نزل مع المقال في نفس الوقت.

§         بالنسبة لما ذكرته عن العرب ساهمت في التضييق علينا حكومتا تونس ومصر حينها وكانوا أول من طبقوا الحظر  الجوي الذي أضر بنا كمواطنين ولم يضر بالحكومة الليبية واستفاد منه تجار حرب ليبيين ولماذا من أجل امعتين تافهين.

* تم حجب الكثير من تعليقات الاصدقاء وتعليقي

تعليقات

1.

لكي لا ننسا 

 

مواطن

2008/8/14

 هذا هو الحال الذي اوصلتنا له تصرفات شباب السبعينيات فماذا ياتري سيلحق بنا من شباب الألفية الثانية هل سيخرج علينا مواطن ليبي سنة 2050 مثلا فيقول ما لحق به من ضلم وقهر وبهتان ان الثورة كانت ضرورة لا بد منها والخطاء الذي وقع ليس من طبيعة التورة لكنه من سلوك اللذين إنظموا للمسيرة بفصد المصلحة الشخصية . ومن الطبيعي ان تكون هناك خسائر في كل حركة ينتقل فيها المجتمع من حالة الى أخرى ةالمعروف ان ليبيا شهدت عملية اعادة بناء تام كان يهدف لصنع انسان جديد ولكن المشروع تحول الى ثصفية حسابات بين الطبقات قبل ان يكتمل فتناحرت فيما بينها وحاولت كل طبقة ان تصور الطبقات الأخرى على كونها عدوة لمشروع التحول فكان ضباط الجيش واللجان التورية والنقابات على راس الطبقات المتصارعة على كسب ود التورة وهي مستعدة لسحق الطبقتين الأخريات في سبيل تحقيق هدفها ام الطلبة فكانوا دائما وسيلة هذه الطبقات الثلات لجمهرة الماسبات وإضها القوة وبالتالي لقد عانى الطلاب من الجيش والتجييش ومن المثابات والمءتمر الطلابي (النقابي)لقد كان الطلبة هم وقود معارك الطبقات الثلات فالتخريب لم يكن هدفا لأي من الطبقات الثلات ولكن كان نتيجة لتصرفاتها في الصراع الغير معلن اذ ان إخفا صراع بهذ الحجم والبعد الإجتمناعي يتطلب عملية تستر كبيرة تنطلي على المجتمع برمته ولذا لابد من الحاق الضرر ببعض المنافع حتى توفر أداة غليان شعبي طبيعية يمكن ان تعول عليها كل طبقة حسب الرؤية .كل التحايا لشباب ليبيا الغد مع الحذر من مصالح الطبقات

التعليق الاول نزل مع المقال، علمت بعد ثةرة 17 فبراير ان الصحيفة تابعة للأمن القومي الذي ضم معمر وابنيه سيف والمعتصم وعديله عبدالله السنوسي ووزير العدل، انذاك مصطفى عبدالجليل.







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز