عطية زاهدة
attiyah_zahdeh@hotmail.com
Blog Contributor since:
04 October 2013

كاتب من فلسطين

 More articles 


Arab Times Blogs
يا قيسُ بن سعيد: كنْ حجّاجاً وإلّا جعلوك دجاجاً

يا قيسُ بن سعيد: كنْ حجّاجاً وإلّا جعلوك دجاجاً

 

 سبق لعرب تايمز أن أسعدتني إذ نشرت لي مقالاً قصيراً بعنوان "لا فُضّ فوك يا قيسُ بن سعيد"!

http://www.arabtimes.com/portal/article_display.cfm?Action=&Preview=No&ArticleID=44842

 وهنا أكرر قسطاً مما جاء فيه: {{"لقد غلب على ما اعتدت عليه من درجة الاهتمام بكلمات الزعماء العرب أن درجتُ على تفريغها من محتواها الظاهر ومحتواها الباطن حتّى قبل استماعها أو قبل قراءتها؛ وما ذلك إلا لأنني كنت أعرف مسبقاً أنها تفتقر إلى المصداقية، إن لم يكنْ كلّاً فجُلّاً، وأنها في غالبِها لا تأتي إلا للتخدير.

ولا أرتضي لنفسي أن أكون مخدوعاً باختيارٍ منّي؛ إذ قد يكون للمُكرَه عذرٌ يتستر من ورائه، ولا أسمح أو أقبل لنفسي أن أنافق أحداً حتى حضوراً فكيف أفعل ذلك عن ظهر غيبٍ كراقص في العتمة. ولكنني أخيراً وجدت نفسي تراودني أن أجعل لتلك الدرجة من الاهتمام استثناء، ولتلك الخشية الحاذرة من ولوج ديار النفاق غفوةً عابرةً؛ فليس كل حذرٍ على صوابٍ أو هو من الواجب الدائم،  فوجدتني مندفعاً إلى سماع كلمة فخامة الرئيس التونسيّ الجديد "قيس بن سعيّد"}}

ولقد استمعت إلى كلمة جديدة لفخامته بتاريخ 17-10-2019 في "سيدي بوزيد" ولما كنت أنأى بنفسي عن التحليلات السياسية، وان أدخل في قراءات الخطب السياسية، ولا أبالي بأهل السياسة ... ولا أطمح أن أسجل أسباقاً وتنبؤات كما هو دأب الدكتور أسامة فوزي إذ يصبّ سياطه كأنها "مكابس" أو كأنها "مكانس" ... الخ، إلا أنني قد وددت هنا أن أسوق تذكيرات خاطفة لعل هذا الرجل، الرئيس قيس بن سعيد، يفلت مما يبدو أنه مسوق إليه من زُبْية، وينجو مما حفروا له من هاوية ... ولات حين مناص.

1-    لقد صدّقت الأيام الشاعر محمد فؤاد نجم عندما وصف الرئيس محمد مرسي بأن "راسه ثقيلة"!

فلا تكن المرسي رقم 2!

2-    وتعرف يا فخامة الرئيس أن الإسلام ما زال حزيناً منذ أن غرس اللعين أبو لؤلؤة المجوسي خنجرَه في جسد الفاروق!

فلا تكن فاروق القرن الواحد والعشرين!

3-    ومن لم تُفطرْ عليه ستكون غداءه!

4-    وليس عاراً أن يأخذ الحصيف حين الضرورة بما قاله حكماء السياسة: كل العيون تبكي إلا عينيْ أمي!

5-    وأقول لك: كنْ حجّاجاً قبل أن يجعلوك دجاجاً.

فانجُ يا سعيد فقد هلك سعد.

فالسيفَ السيفَ، والسيفُ أصدقُ إنجاءً من الخُطَبِ!

فارأف بعيوننا أيها الطيب،

فلا تُفسح لأصحاب "الغرف المغلقة" أن يجعلوك طعاماً للمشنقة.

فلقد فارف فالقد نفدت مناديلنا.

ولا تتركنا نوافق القائلين: إن الرئاسة للرقيق محرقة.

ومن لم يتعظْ بغيره يكن هبنّقة.

وفداك دوالينا وكلّ الزبيب

*******

ابن فلسطين – عطية زاهدة - الخليل

 







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز