بوحنيكة مراد
mourad.taher@gmail.com
Blog Contributor since:
02 July 2017



Arab Times Blogs
ما اشبه البارحة باليوم !!!
يقول المؤرخون أن ما جمعه' بنو العباس'' و هم حكام الدولة العباسية بين أواسط القرن السابع ميلادي و12 او على نحو خمسة قرون و أكثر بقليل ، أخذه هولاكو' المغول' فى ليلة
و سيقول المؤرخون كدلك ما كان يكفى الامة العربية لعدة قرون أخذه ترامب فى ليلة واحدة
ولو أنفقت الانظمة العربية كل هذه الأموال على التعليم والبحث العلمي ومساندة بعضها البعض لكانت أقوى الامم...
ما اشبه اليوم بالبارحة.... ، يقول كدلك بعض المؤرخون أن يوم دخول ''هولاكو'' بغداد أو بلاد النهرين، بلاد الخير و الثمر و القمح ، قتل العلماء و التجار والقضاة وقال لجنوده ابقوا المستعصم حيا حتى يدلنا على اماكن كنوزه.
و ذهب المستعصم معهم و دلهم على مخابىء الذهب و الفضة و النفائس و كل المقتنيات الثمينة فى داخل و خارج قصوره و منها ما كان يستحيل ان يصل اليه المغول بدونه حتى انه ارشدهم الى نهر من الذهب المتجمد لا يعلم احد بمكانه
فقال له هولاكو لو كنت أعطيت هذا المال لجنودك لكانوا حموك مني ...
لم يبك المستعصم على الكنوز و الاموال و لكنه بكي حين أخذ هولاكو يستعرض الجواري الحسان يقال اكثر من 700 ،أمر المفول أن يوضع المستعصم فى ( كيس من الخيش ) ثم يضربه الجنود ركلا بالاقدام حتى الموت
الحقيقة لا يمكن لاحد ان يؤكدها بالجزم لأن التاريخ اصبح فى العديد من المشاهد مزور و هو الحال الدى نعيشه اليوم و نشاهده و نكتشف بان القديم البعيد لا يمكن أن يكون على الشكل الدى صوره لنا الكثير من الدين لهم يد فى صناعة هدا التاريخ سواء الملوك انفسهم الدين صنعوا التاريخ لانفسهم و من اجل استمرار مماليكهم أو المؤرخين حتى ، أو رجال الدين لانهم ببساطة كانوا يخضعون لحكام و هو الحال كدلك الدى نلمسه من أعلام الغدر و العمالة الحاصل اليوم فى هدا النظام العالمى الجديد..
طبعا الشبهة واحدة فأن كانت الرواية صحيحة فان الجزم بالقول أنها شبيهة لما يحدث اليوم بالخصوص لما عشنا على اكبر وليمة حصلت بأرض الحرمين اين استطاع المجنون المهلوس ترامب ان يوقع بمملكة بالكامل و اخد فلوس أكثر من نصف مليار حاج ، و بعملية بسيطة حسابيا فأنه اخد ما يمكن جنيه من مداخيل نصف مليار مسلم زائر لبلاد الحرمين ، و العملية كلها حصلت تحت أعين السلطان الظالم و الطبل و الدف و الرقص كان شاهد و اعين المراقبين و المفتون من رجال الدين المحيطين على كراسي لم تعد تقوى على قول كلمة صدق 
و ان قالت فان مصيرها السجن مثل سلمان العودة و القرنى و هم كثيرون بالألاف ....أنها الخساسة و الدل و الانكسار و العبودية التى يقولون عنها نفس هؤلاء المؤرخون انها ولت و زمانها كان من الماضي البعيد؟.






تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز