فارس المهدي
faris_22000@yahoo.com
Blog Contributor since:
30 September 2014



Arab Times Blogs
عراق تحت الوصاية الدولية..
اثبتت كل الأحداث التي جرت خلال السنين الماضية عدم وجود دولة ونظام وقوانين واحكام في العراق..الحكومة مجرد قطعان من اللصوص والفاسدين وجراد يأكل الأخضر واليابس!
النواب شلة من المنتفعين يبحثون عن رواتب وثروات وعمولات وامتيازات!
الاحزاب ليست سوى دكاكين وواجهات للعمالة لدول الجوار !
معظم قوى الامن الوطني من شرطة وحرس مجرد عصابات ومليشيات تبتز الشعب وتعتاش على الجريمة المنظمة!
جيش ضعيف ومخترق لا يراد له ان ينهض لاعتبارات خارجية ينخر هيكلته ضباط الدمج والمكبسلين!
حشد شعبي يضم في معظمه عصابات خارجة عن القانون ومليشيات مسلحة منفلتة ولائها ليس للعراق يراد له ان يكون الحرس الثوري في العراق وذراع الولي الفقيه والبديل عن الجيش!
مرجعيات وعمائم وحوزات وشيوخ دين وآيات وأوقاف وإدارة عتبات ينخرها الدجل والكذب والسرقة والفساد والتجارة بالدين والمقدسات!
قضاء فاسد يبرئ القاتل والسارق ويجرم البرئ ويغير تفاسير الأحكام والقوانين وفق الاهواء والأجندات!
تعليم وصحة وزراعة وصناعة وتخطيط خرب وميؤس من اصلاحه!
بنى تحتية منهارة ومستهلكة ومدمرة لايمكن اعادة الحياة لها!
ووراء كل ذلك شعب عاجز فتكت به الحروب والمحن والامراض ألنفسية والاجتماعية ينقسم بين جماعة آني شعلية والمستفيدين من استمرار الوضع وجماعة الخطوط الحمراء وتيجان الروؤس وشباب الكافيات والمطاعم والمولات والبرشة والريال ودخان الشيشة وغرف الدردشة تالي الليل وعشائر وأفخاذ تفرض أعرافها وأحكامها وتقاليدها المتخلفة والمجنونة فوق القوانين والاحكام المدنية والاعراف الانسانية والآدمية!
وقلة من الوطنين الشرفاء لاتتجاوز بضعة الالاف بحت أصواتها منذ سنين تقدم الغالي والنفيس وتبذل الأرواح في سبيل المحافظة على ماتبقى من وطن !!
بمختصر الكلام العراق بلد قاصر لايمكن له ان يخرج من معظلته ومحنته حتى يبلغ ابناءه سن الرشد لذلك فهو يحتاج الى وضعه من جديد تحت الوصاية الدولية بعيدا عن الشعارات الوطنية الفارغة التي لاتسمن ولاتشبع..الاجدى بمن تبقى من الشرفاء والمخلصين ان يكون هذا هو مطلبهم الاول حتى ولو اتهمهم الآخرون بالخيانة والعمالة لان ذلك هو الطريق الوحيد للحفاظ على ماتبقى من وطنهم..






تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز