بوحنيكة مراد
mourad.taher@gmail.com
Blog Contributor since:
02 July 2017



Arab Times Blogs
أمريكا ايران السعودية ألى اين يقودون العالم ??
 دعوة قائد القيادة المركزية الأميركية، جوزيف فوتيل، دعوته في كلمة له دول الخليج، اليوم، إلى وضع خلافاتها جانبا، ورص صفوفها في مواجهة التهديدات الإيرانية ، التي وصفها بـ «المزعزعة للاستقرار والمنظمات المتطرفة العنيفة»، وذلك خلال اجتماع رؤساء أركان دول «مجلس التعاون الخليجي» ومصر والأردن والقيادة المركزية الأميركية، في الكويت.
 فى الحقيقة  أمريكا  بدعوتها  لهده  الدول  المحورية  لمواجهة ايران  و مقاطعتها، تثبث  على نفسها  انها  الراعي الرسمي  للأرهاب ، وهدا  من عدة جوانب  نحصرها  فى الاسباب  التالية.

،امريكا  و  ايران  هم  اصدقاء تحت الطاولة  يتقاسمون أدوار  معينة  بالمنطقة و على  حساب  نفس  المجموعة العربية الخليجية  زيادة  لمصر  التى  ركبت السفينة  خلال  عهد  حكم  الطاغية  المجرم السيسي  .
لا  أحد  ينكر  تاريخيا  أن  اليهود الدين  هم  اليوم   يمثلون أغلب  كوادر  الادارة  الامريكية و حتى  بالبنتغون  'الدفاع  الامريكي ' لا  أحد  ينكر  تاريخيا  أنهم  حرروا  من  بطش  الرومان  و  بابل   بعد  نهاية  دولتهم  اللتى  كانت  قائمة  على العز  خلال  حكم  النبى  سليمان  ،و  اليهود   أنفسهم  اليوم   يكنون  كل  الحنين  و الولاء للفرس   بالخصوص  اللدين   يدرسون التاريخ  بان  أجدادهم خلصهم  الفرس  و  قائدهم  كروش قبل  حوالى 3500  سنة  من  بطش  مستعمر  قديم  كان  ممثل  فى  القوة  الرومانية  ثم   البابلية   أو ما  كان  يعرف  او  يعرف  اليوم  بالسبي  البابلي  وقصة العداء  و الحروب  من اجل  السيطرة   على فلسطين  القديمة  ' حرب  مملكة بابل  و الفرس'   و انتصار  الفرس  هو الدى  ترك   لليهود  حرية التنقل  و التحرر و  ايجاد   ميلاد  أمن  ببلاد  النهرين  و فارس  حتى اليوم....
أن  التاريخ  يعيد  نفسه   اليوم  و  عليه  نفهم  ان  أمريكا  تريد  الاستيلاء  على خيرات  هده  الدول  و التموقع   أقليميا و هى   فى الحقيقة  تقوم  بدور مزدوج  دور  يشوبه المكر  و الخداع  السياسي اكثر  منه  أخلاقى ،  و هي  التى  لها   قناعة  تامة  لو  خيرت  بين  العرب  و ايران   لتخندقت  مع  أيران  و  روسيا  و   كوريا   ضد  ما  يعرف  بدول  عدم  الأنحياز  او الدول  التحررية   او  حتى   دول  العالم  الثالث...
   مريكا   و   السعودية   اليوم    كما   قالها   صراحة  الشيخ   المطيع  السديس  امام  الحرم  المكى  و  لكن  بالمقلوب   قال  أنهما   نيابة  عن  ترامب  و  الملك  سلمان  يقودان  العالم   للرفاهية  و الامن و السلام   و  الحقيقة  انهم  يقودان العالم   للحروب  و  الكوارث  و المحن  و الماسي  و  هو التعبير  الصحيح  واحدة  تقوده  بالقوة  العسكرية   و  الأخرى  تقوده  بالعمالة  و المال   و كلهم  يمكرون  و  يكيدون  و ما  حصل  من  حروب  و  فتن  مند  اعلان  السكير  الابن  بوش  تغيير  نمط  النظام العالمى  الجديد  و نحن  نعيش  على نفس  الأنعكاسات  و  نفس  الاطراف    التى  غالبا   ما  كنت    وراء  كل   شر  و مصيبة  أمريكا  و السعودية  صحبة  الامارات 







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز