الموساوي موس ولد لولاد
elcorcas@yahoo.com.mx
Blog Contributor since:
10 May 2011

 More articles 


Arab Times Blogs
نظام الأشياخ الموريتاني الذي أفقر البلاد و عذب الشعب و أنتج و صدر الإرهاب للعالم أجمع ...!
نظام زاويا البيظان الدينية القائم في موريتاني لم يسلم أحد من شره، بدايةً بشعبه الذي قاسى أشد أنواع العبودية و الإبادة والتطهيرالعرقي والتنكيل، وانتهاءً بإنهار الدماء التي ارتكبها في حق جيرانه بمدن و قرى بلاد تيرس زمورالواقعة تحت إستعماره منذ 1960الى الأن .هذا النظام المسلح المقنع بالسنة و القرأن و المجنون جنون العظمة هوالمسؤول عن ثلاثة حروب إبادة عرقية إقليمية ، هو المسؤوال عن أرواح حوالي ربع مليون إنسان، تمت تصفيتهم جميعا داخل السجون أو في حملات التطهير العرقية والدينية الروتينية في حق شريحة الأشراف لحراطيين و سكان تيرس زمورالأصليين . خلال تسعة وخمسون عاما على إقامة فرنسا لنظام عملائها من أشياخ و علماء البيظان على أرض شنقيط ، تمكن الزوايا البيظان من إغراق موريتانيا في عبودية لا سابق لها في تاريخ البشرية جمعا مستمرة الى يومنا هذا ، و سرقو خيرات البلاد كلها ، ونهبو المال العام بأسره ، و إقامو ألاف القصورا الفاخرة لهم و عائلاتهم في كل دول الخليج و في المغرب و فرنسا و النرويج و و النمساء و بريطانيا و فرنسا وأمريكا و جزرالبهاماس و أستراليا ونيوزلاند و مصر و إسرائيل ، ولم يكتفي نظام مشايخ زوايا البيظان بتفقير شعبهم و تدمير بلادهم وحسب، بل قامو بإنتاج الإرهاب الإسلامي العالمي و تصديره الى دول الخليج أولا التي انتشر منها الى العالم بأسره ، ومازالت موريتانيا تتربع على عرش إنتاجه وتصديره بما مجموعه 1000 مدرسة "محظرة " نظامية منتشره في عموم البلاد مختصة في تدريس الجهاد الإسلامي . على مدى ست عقود، ”اختفى“ أكثر من مئة ألف موريتاني في سجون إنظمة البيظان المتعاقبة دون أثر: قصص انتزاع الأظافر، وتقشير العيون، والإغراق في النسس، واغتصاب زوجات وبنات السجناء أمامهم لإجبارهم على الاعتراف ، كلها تملأ ذاكرةعموم الموريتانيين . وفي ذكرى مرور 59عاما على إقامة نظام زوايا البيظان الإرهابي الدموي، إليكم خمس أبشع الجرائم التي ارتكبها خلال مسيرته المرعبة : الموضوع القادم / الجريمة الاولى : (حملة الإخصاء الجماعي للذكور لحراطيين بين عامي 1962- 1967).






تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز