د. كاظم ناصر
kazem_naser@hotmail.com
Blog Contributor since:
14 June 2011

استاذ جامعي مقيم في كانساس

 More articles 


Arab Times Blogs
هل سيتمكن الشعب العراقي من تقويض دولة الطوائف؟

تمكن أبناء الشعب العراقي من إرغام رئيس الوزراء عادل عبد المهدي على تقديم استقالته، وحققوا أول انتصاراتهم منذ اندلاع انتفاضتهم احتجاجا على تردي الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وضد دولة الطوائف وتدخل أمريكا وإيران وبعض دول الجوار في شؤون بلدهم الداخلية.

الفوضى والفساد والنهب والطائفية والمحسوبية هيمنت على العراق منذ سقوط نظام البعث عام 2003؛ فجميع الأحزاب التي قفزت الى حكمه ساهمت في إقامة دولة دينية طائفية أدمته وأذلته، ومكنت الطبقة الدينية والسياسية الفاسدة من سرقة تريليون دولار (ألف مليار دولار) وأوصلته إلى المرتبة الثالثة بين دول العالم الأكثر فسادا، وعزلته عن محيطه العربي، وفشلت في إصلاح أوضاعه الصحية والتعليمية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية، وجعلته دولة انتماءات طائفية ضعيفة بلا هوية وطنية جامعة، وعرضة للتدخلات الأجنبية والشرذمة والانقسامات.

استقالة حكومة عبد المهدي المدعومة من إيران والمرجعية الشيعية تعني أن السيد على السيستاني تخلى عنها وعن رئيسها، ووافق على استقالتها في محاولة للحفاظ على دماء العراقيين التي سالت بغزارة في بغداد والناصرية والنجف وغيرها من المدن العراقية، ولإيقاف الانتفاضة واحتوائها قبل ان تتمكن من تحقيق أهدافها ومن أهمها إقامة نظام ديموقراطي يلغي الطائفية وامتيازات الطبقة الدينية والفساد، ويعيد العراق للعراقيين وأمته العربية، ويساوي بين الجميع في المواطنة والحقوق والواجبات، ويمنع انزلاقه في حروب مذهبية تبدأ ولا تنتهي.

الشعب العراقي الذي ما زالت شريحة كبيرة من أبنائه تعيش في بيوت من الطين والصفيح، ويعاني من البطالة والفقر والجوع والتهميش في بلد يطفو على النفط، كسر حاجز الخوف من السلطة، وقدم مئات الشهداء خلال الشهرين الماضيين، وما زال ثائرا بشيعته وسنته ومسحييه وطوائفه الأخرى ويضحي لإقامة دولة تمثله وتوفر له حياة حرة كريمة؛ ولهذا، وعلى الرغم من المخاطر والتدخلات الإيرانية والأمريكية والعربية لإفشال هذه الانتفاضة العراقية المباركة، فإننا على ثقة بأن هذا الشعب العربي العظيم سيتمكن من اسقاط النظام الطائفي ورموزه، وسيقيم دولة ديموقراطية يستحقها، ويكون عونا لأمته العربية في مواجهة أعدائها.    

 

hamed   conscious and courage are needed   December 8, 2019 11:46 PM
A call for those who pretend superficially the freedom ,the democratic system ,the progress and the mutual respect for the individual freedom who at the same time presume that they are against the absolute islamic religious political regime but never verbalize it ,but when they are scratched in this side, the hidden embryo of daish that they carry inside them immediately is illuminated into a new born at term ,They react immediately unwilling to hear such sentence that the political religious regime based over the outdated alshariaah , is obscurantist repressive against the freedom and the right of the political citizenship right ,obscurantist ,They want the people a conglomerated of herd while ,the designated divinely damned holder of power to fulfill the divine wish ¿Who dare to question their acts? , These to cover their shame and their venerated parts they accuse you by sectarianism ,bad educated ,unable to overcome their taboos prejudices and alienation ,without intellectual courage to have a conceptual discussion ,blind and deaf have no courage to admit during khalifates was delay repression brothers killed each other and parricide as if um Jamiel .Kaowther and Manhaj didn´t exist .These are the shameful DAISH base ,.







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز