ناجي امهز امهز
naji1122@hotmail.com
Blog Contributor since:
06 November 2009

 More articles 


Arab Times Blogs
امريكا بسبب الحزب قررت تحويل لبنان الى كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية

كتبنا بمقال سابق حمل عنوان : امريكا قررت الغاء الحزب باي ثمن ومعاقبة كل من يقف معه او يساعده "1".

واهم ما جاء بالمقال بجزئه الاول ان اخطر ما في الحديث هو صدوره عن لسان فيلتمان الذي يعتبر ديمقراطيا (الحزب الديمقراطي الامريكي).

وهذا الالتقاء بالسياسة الامريكية بين الحزبين على امر خارجي، لم يكن ليحدث لولا دفع من الحكومة البريطانية للحزب الديمقراطي الامريكي المتأثر بسياستها العميقة للمنطقة.

وايضا الحكومة البريطانية لم تكن لتفرض عقوبات قاسية على الحزب وتصنفه على لائحة الارهاب لو لم يفرض عليها من ساسة النظام العالمي هكذا امر ومنحها بالمقابل نفوذ اوسع بالمنطقة من خلال السماح لتركيا بدخول الاراضي السورية.

وكان المتبق ان تدخل الحكومة الفرنسية هذا التحالف، ويبدو ان الحكومة الفرنسية بعد ان ارسلت موفدها "كريستوف فارنو" وتأكدت بان الرئيس الحريري لا يريد ان يترأس أي حكومة بالمدى المنظور وخاصة بظل الصراع بين ايران والسعودية، لانه غير قادر ان يقف بوجه ايران سياسيا او يلزم الحزب باي قرار كما انه غير قادر ان يلبي مطالب المملكة المتعلقة بالكثير على مستوى السياسة الداخلية، قد وافقت على دخول التحالف الامريكي البريطاني لتقويض الحزب تمهيدا لإلغائه، ولكن بشرط ان لا يتم استخدام اي قوة عسكرية بالمرحلة الاولى، وقد وافقت الادارة الامريكية على هذا الشرط لذلك سمعنا من فيلتمان انه يتكلم عن عقوبات وحصار اقتصادي خانق على الحزب وبيئته وحلفائه، اي انه تقرر استخدام سلاح المال.

وبعد الحديث عن دعم صيني روسي للحزب وحلفائه ، ارسلت الحكومة البريطانية بالامس  موفدها لتوجيه رسالة اخيرة، وهي اما حكومة تكنوقراط او سيتم الضغط على مجلس الامن لتنفيذ القرار 1701 وربما تصبح هناك عقوبات جماعية، ويتم تصنيف لبنان بخانة الدول المعادية.

ومن خلال هذا التصور يبدو ان مجلس الامن سيتخذ قرار بتصويت ثلاث دول على تطبيق القرار 1701 بكافة بنوده، وما تبق من القرار 1559 ، مع اعترض صيني روسي.

وبظل هذا الانقسام الدولي سيدخل لبنان مرحلة صعبة وحرجة للغاية تتمثل بقيام فيدرالية مقنعة ليست بين الطوائف انما بين الخيارات السياسية (مثلا بين 14 اذار و 8اذار).

حيث يتصور حلف امريكا الذي وضع سيناريو قاسي جدا للعقوبات، بان هذه السياسة سترسم حدودا شبيهة بالحدود بين كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية.

اي ان حلفاء امريكا في لبنان سيتنعمون بالمال والمساعدات والمتصور ان تكون فيدراليتهم تمتد من خط التماس في وسط بيروت حتى الشمال.

ويتخيلون انه بالمقابل سيكون حزب الله وحلفائه يعيشون بأقصى الظروف واصعبها، وحتى ان استطاعوا تامين السلع الأساسية (محروقات، نفط، ادوية، كهرباء) من خلال خارطة تمتد من الجنوب مرورا بالضاحية دمشق ايران روسيا.

من هذا المنطلق قال فيلتمان بخطابه بانه سيكون على اللبنانيين اختيار المسار الذي يقود إمّا إلى الفقر الدائم وإمّا إلى الازدهار المحتمل.

الصورة ستكون مكتملة مع بداية العام الجديد.

الحزب متاكد بانه سيهزم امريكا وحلفائها وقد بدأ بتهيئة البيئة ويقال انه بالامس كان سماحة السيد بلقاء مع السيدات لان المراة هي العامود الفقري بهذه الحرب الاقتصادية القادمة من خلال فرض نظام تقشفي يتناسب مع ما هو قادم.

ملاحظة الازمة ليست فقط بسبب العقوبات على الحزب بل لان اموال اللبنانيين قد فقدت.

بالختام، انا لدي تصور ممكن ان يؤدي الى نتيجة، وان كان كيسنجر نجح في ادق الظروف فيمكن لغيره ان ينجح.

لان الايام القادمة ستكشف الكثير، صدقوني فانا الخبير بالنظام العميق# ( السيستم)







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز