نضال نعيسة
nedalmhmd@yahoo.com
Blog Contributor since:
20 February 2010

كاتب سوري مستقل لا ينتمي لاي حزب او تيار سياسي او ديني

 More articles 


Arab Times Blogs
سوريا: أم الهزائم وخرافة الانتصارات؟

ما حدث بقضية الضباط الذين ظلموا وأنكرت عليهم أبسط حقوقهم كما بالنسبة لموضوع طلاب التكميلية وتخريب بيوت عشرات آلاف الطلاب والتسبب بمعاناة نفسية ومادية وقهر واستخفاف بمطالبهم وحقوقهم الطبيعية دونما سابقا إنذار في عملية ترصد وكيد وثأر وغل طبعت السلوك العام للحكومات والمسؤولين بسوريا وبالاستهتار العام بحياة ومعاناة البشر ومعيشتهم ولقمة يومهم يظهر أن لا أحد بأمان بسوريا من الاستهداف الفاشي والحقد والغل الذي تكنه وتضمره قوى الدولة الفاشية العميقة ومؤسساتها العصملية المترهلة الفاشلة الساقطة وتعكس نظرتها الثأرية السلبية الحاقدة على المواطن السوري الفقير البسيط والتي تتعامل بسوريا كمزرعة وملكية خاصة بمن فيها والتي تعمل بالمطلق ضد مصالحه ورفاهيته وسعادته وتسعى جاهدة للنيل منه وللمزيد من الحط من قدره وإيذائه وتظهر أن لا مستقبل ولا أمل لأي إنسان في هذه المزرعة الخاصة في ظل هيمنة هذا العقل الفاشي النرجسي المتغطرس المريض وغياب كامل للقانون وانعدام تام لسلطة القضاء وكل أشكال العدالة وتسلط وهيمنة مطلقة لمافيات قذرة دونية منحطة تعبث بحياة وامن البشر ولا يهمها أي كائن ولا تعتبر ولا تأبه لكرامات البشر.

قارنوا مثلا، ففي الوقت الذي تقدم فيه دول ذهبية "إمبريالية وصهيونية وكافرة"(هل تعرفون لماذا يريد النظام وجهابذته المقاومون طبعا القضاء عليها؟ فقط كي يقطعوا أي أمل للناس بحياة حرة كريمة وليبقي الجميع تحت ظل بركاته ونعمه فتحرر البشر ن العبودية والفاشية أمر يقلقهم جداً) نقول في الوقت الذي تقدم فيه هذه الدول الإمبريالية المنح الدراسية في جامعاتها العريقة للطلاب مع تسهيلات وإعفاءات معيشية شتى وإقامة تقوم الدول المقاومة "شيت" الرسالة الخردة بوضع العراقيل والعصي والحواجز في طريق طموحه وإكمال دراسته لا بل يدلي أحد فاشيست التعليم بواحد من أوقح التصريحات وأغربها عنصرية وفاشية وحقدا ليقول "من لا يملك المال فلا داعي لإكمال دراسته" أي أن الدراسة هي حق فقط له وللصوص البعث وزبانية النظام من المافيات وأبنائها ولصوص النهب والمال العام (طبعا بسوريا كما هو معروف لا يتم الإعلان عن المنح والبعثات الدراسية للفقراء والعامة وتبقى للخاصة والمحسوبين والمحظيين والمخبرين وزبانية النظام وأهله فقط المرضي عنهم) وهذا لو كان في دولة غير مقاومة وليس فيها رسالة خالدة لتختخت عظامه بالسجون نظرا لتصريحه العنصري لما يضمره من حقد وعنصرية وفاشية ضد البشر ولو كان هناك قانون وقضاء عادل لأقمت أنا عليه جعوى شخصية بتهمة العنصرية والطبقية والممارسة الفاشية ولكن طالما نعيش بمزرعة فلا بأس عليه ولا هم يحزنون>>

...
رفيق الحريري، ما غيره، ليس مقاوما، و"رأسمالياً بورجوازيا"، كان قد خصص جزءا من ثروته لابتعاث ودعم الطلاب الفقراء وإرسالهم على حسابه لإكمال دراستهم في بلدان غربية عريقة فيما ينكر مسؤول بعثي فاشي مقاوم على طلاب بلده الفقراء حقهم الأساسي وفرصتهم بالتعليم وهو حق أساسي من حقوق الإنسان المنصوص عنه بالميثاق العالمي وانتهاكه يعتبرا جريمة حرب وبالتالي فهذا المسؤول البعثي المستهتر بكل القيم والأعراف هو مجرم حرب حسب التصنيف القانوني الدولي لمجرمي الحرب.


والأغرب والأنكى ان تتوالى تصريحاب النسؤولين السوريين المفصومين والمنفصلين عن الواقع وتتبوجق وتتحدث عن مشكلة اللاجئين السوريين وعن عودتهم لسوريا في ظل سيطرة هذه المافيات وهذه الوحوش المافيوزية الضارية المتوحشة النهمة وقبضها اللا قانوني على مصائر وحياة السوريين والإمعان والاستشراس والاستبسال والتسابق فيما بينها في قهر وإذلال المواطن السوري وإفقاره وتجويعه وقمطه حقوقه البسيطة مع العلم أن عمليات الهجرة ترتفع وتزداد وتيرتها للخروج من هذا الكابوس والهولوكوست وخاصة من قبل الشباب وأرجو ان يلاحظ المسؤول الفاشي المفصوم النرجسي الغائب عن الوعي والمعمي عن كل ما هو أمامه من ويلات وكوارث بفعل النهب والثروة التي ينعم بها كيف أصبحت أربيل قبلة ونافذة ومتنفساً وحيداً للشباب السوري الذي يتدفق عليها بعد أن فقد أي أمل بحياة حرة وكريمة ولم يبق له من أمل سوى الفرار والهروب نحو العدم والمجهول
والأنكى حين يتحدث فقهاء البداوة والاستعراب والأبواق اللبنانية المرتزقة الذين يحتلون ما يسمى بالإعلام السوري عن انتصارات سوريا في الوقت الذي يعيش فيه المواطن بذل وفقر وجوع وقهر وحصار خانق شديد ويرزح تحت نير إجراءات فاشية ظالمة وهيمنة شراذم لصوص ومافيات لم يعرف لها التاريخ من نظير أو مثيل؟


أي نصر ليس أخلاقيا وقيميا ولا ينعكس بالخير والفائدة على حياة ومعيشة الناس والطبقات الأشد فقرا وتستفاد منه غالبية الناس هو هزيمة منكرة من عيار "أم جلاجل" و"ولي ع آمتي يامو " و"ألواه ألواه"....والانتصار والمرجلة والعنتريات الفارغة وعرض العضلات على شعب ققير معدم محروم جائع مهان لا حول له ولا قوة تحت الحصار ليس انتصاراً بأية حال.....







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز