د. سميح اسحق مدانات
samih_medanat@hotmail.com
Blog Contributor since:
18 October 2013

 More articles 


Arab Times Blogs
المؤامرة الكونية...هي مؤامرة السيكوباثيون من ماسونيون وصهاينة

إسقاط الملكيّة والأرستقراطيّة
إنّ رؤساء الدول مقودون بقوتهم المطلقة على المكيدة والدس بفضل المخاوف السائدة في القصور..... ولكي نغريهم بأن يسيئوا استعمال حقوقهم وضعنا ما لديهم من قوى كل واحدة منها ضد غيرها، بأن شجعنا ميولهم التحررية نحو الاستقلال، ووضعنا أسلحة في أيدي كل الأحزاب وجعلنا السلطة هدف كل طموح إلى الرفعة..... وقد أقمنا ميادين لتشتجر فوقها الحروب الحزبية بلا ضوابط ولا التزامات.... وسرعان ما ستنطلق الفوضى، وسيظهر الإفلاس في كل مكان, وسوف يهيئ سوء استعمال السلطة تفتت كل الهيئات لا محالة، وسينهار كل شيء صريعًا تحت ضربات الشعب الهائج.


لقد حرصنا على أن نقحم حقوقًا للهيئات وهذة الحقوق هي خيالية محضة في طبيعتها، فإن كل ما يسمى "حقوق البشر" لا وجود له إلا في المثل التي لا يمكن تطبيقها عمليًا..... ماذا يفيد عاملاً أجيرًا قد حنى العمل الشاق ظهره، وضاق بحظه ـ أن يكون لثرثارٍ حق الكلام، أو يجد صحفي حق نشر أي نوع من التفاهات؟.... ماذا ينفع الدستور العمال إذا هم لم يظفروا منه بفائدة غير الفضلات التي نطرحها إليهم من موائدنا جزاء أصواتهم لانتخاب وكلائنا؟.... إن الحقوق الشعبية سخرية من الفقير، فإن ضرورات العمل اليومي تقعد به عن الظفر بأي فائدة منها.


تحت حمايتنا أباد الرعاع الأرستقراطية التي عضدت الناس وحمتهم لأجل منفعتهم وسعادتهم، والآن يقع الشعب تحت نير الماكرين من المستغلين والأغنياء المستحدثين.


إننا نقصد أن نظهر كما لو كنا المحررين للعمال من هذا الظلم، حينما ننصحهم بأن يلتحقوا بطبقات جيوشنا من الاشتراكيين والفوضويين والشيوعيين.... ونحن على الدوام نتبنى الشيوعية ونحتضنها متظاهرين بأننا نساعد العمال طوعًا لمبدأ الأخوة والمصلحة العامة للإنسانية، وهذا ما تبشر به الماسونية الاجتماعية.


إن قوتنا تكمن في أن يبقى العامل في فقر ومرض دائمين، ليبقى عبدًا لإرادتنا... إن الجوع سيخول رأس المال حقوقًا على العامل أكثر مما تستطيع سلطة الحاكم الشرعية.
نحن نحكم الطوائف باستغلال مشاعر الحسد والبغضاء التي يؤججها الضيق والفقر، وهذه المشاعر هي وسائلنا التي نكتسح بها كل من يحاول صدنا عن سبيلنا.

من واجبنا أن يعرف كل إنسان فيما بعد أن المساواة الحقّة لا يمكن أن توجد.... ومنشأ ذلك اختلاف طبقات المجتمع وأنواع العمل المتباينة..... أنّ فكرة المساواة هي فكرة عقيمة،
إن كلمة "الحرية" تزج بالمجتمع في نزاع مع كل القوى حتى قوة الطبيعة وقوة الله. وذلك هو السبب في أنه يجب علينا ـ حين نستحوذ على السلطة ـ أن نمحق كلمة الحرية من معجم الإنسانية باعتبار أنها رمز القوة الوحشية التي تجعل من الشعب حيوانات متعطشة إلى الدماء.


يؤمن الجمهور في جهله إيمانا أعمى بالكلمات المطبوعة وبالأوهام الخاطئة التي أوحينا بها إليه كما يجب، وهو يحمل البغضاء لكل الطبقات التي يظن أنها أعلى منه، لأنه لا يفهم أهميه كل فئة.. إن هذه البغضاء ستصير أشد مضاء حيث تكون الأزمات الاقتصادية عالمية بكل الوسائل الممكنة التي في قبضتنا..... وبهذا سنقذف إلى الشوارع بجموع جرارة من عمال أوروبا، لتسفك دماء أولئك الذين تحسدهم منذ الطفولة، وستكون قادرة يومئذ على انتهاب ما لهم من أملاك.... إنها لن تستطيع أن تضرنا، لأن لحظة الهجوم ستكون معروفة لدينا، وسنتخذ الاحتياطات لحماية مصالحنا.
نحن الآن ـ كقوة دولية ـ فوق المتناول، لأنه لو هاجمتنا إحدى الحكومات الأممية لقامت بنصرنا أخريات
إن الناس في خستهم الفاحشة لن يساعدوننا على استقلالنا حينما يخرون راكعين أمام القوة، وحينما لا يرثون للضعيف، ولا يرحمون في معالجة الأخطاء، ويتساهلون مع الجرائم، وحينما يرفضون أن يتبيّنوا متناقضات الحرية، وحينما يكونون صابرين إلى درجة الاستشهاد في تحمل قسوة الاستبداد الفاجر.


إن الشعوب تتحمّل ـ على أيدي مستبديهم الحاليين من رؤساء وزارات ووزراء ـ إساءات كانوا يقتلون من أجل أصغرها عشرين ملكًا..... والسبب هو أن المستبدين يقنعون الناس بأنّ ذلك لحكمة سامية، هي التوصل إلى النجاح من أجل الشعب، ومن أجل الإخاء والوحدة والمساواة الدولية.

 



 

 

 

 



البروتوكول الثالث في نقاط : إسقاط الملكية والإستقراطية.
1. تأسيس الأحزاب السياسية المسلحة. (واستخدامها في حينها لدلوع الحروب الأهلية).
2. تأسيس الجمعيات التي تحافظ على حقوق البشر. (سخرية من الفقير).
3. تبني الإشراكية والشيوعية والتظاهر بتبني العمال.
4. تجهيز الشعوب للثورة على حكم الدكتاتور.


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مناقشة ما جاء في البروتوكول الثالث

يبشر هذا البروتوكول عصابتهم بأن النصر على شعوب العالم قد لاح واقترب وأن الافعى التي اتخذوها رمزا لهم (وهو اعتراف لاشعوري بأنهم ينهجون الخداع والتحايل من آجل مآربهم العدائية)  قد اقتربت من تطويق  العالمبرمته وتكبيل قدراته.

ثم يؤكد أن الموازين البنائية القائمة حاليا ستنهار وذلك لأنهم (أي دعاة البروتوكولات ) يعبثون بهذه القوانين باستمرار لإفقادها توازنها وهو اعترافسيكوباثي خطير ينم عن عدائية سافرة للعدالة وآمن الشعوب.

ثم يقر هذا البروتوكول أن حقوق البشر هي مثاليات لا يمكن تطبيقها ويستشهد بسطحيات لامعنى لها اذ يعتبر هذا البروتوكول أن النائب الثرثار لن يفيد عامل انحنى ظهره من سنين العمل وأن الصحفي لن يفيده ايضا بأن ينشر تفاهات للدفاع عنه !!!

وفي فقرة تلي الفقرة السابقة يعترف بشيء من سم العدائية نحو العمال والفقراء إذ يعترف بأن مصلحة مؤامراتهم هي أن يبقى العامل الأممي مريضا وفقيرا ليبقى عبدا لهم  بخلاف النهج الأرستقراطي الذي يهمه صحة العامل وجودة غذائه وقوة جسمه , ويضيف هذا البروتوكول بأنهم سيستعملون الشيوعية والفوضوية غطاء في الدفاع عن حقوق العمال من خلال التنظيم الماسوني المتنفذ في جميع هذه الفئات(علما بمعاداة البروتوكولات لهذه الأرستقراطية كونها صاحبة الملك).مؤسف حقا أن البشرية مازالت تطرح أفكارا سافرة العداء والغباء كهذه !!!

ويستطرد البروتوكول بعدائياته الحمقاء اذ يود تسليط الرعاع على الملوك وحكمهموأنيستعملواالخساة من المسيحيين للنصر على هؤلاء الحكام ,كما أنهذاالبروتوكول يود نزع كلمة الحرية من الحياة وأنها ليست إلا رمزا للقوة الوحشية وأن هذه الحيوانات الوحشية طالبة الحرية لا تنام إلا إذا شبعت من امتصاص الدم وحينها فإن عليهم تسخيرها واستعبادها وتسليح كل الأحزاب المؤيدة والمعارضة وإثارة الفتن بينهم لتنشب الحرب بينهم ويلجأوا لقوة الذهب الذي هو  في أيدي أصحاب البروتوكولات ليطبقوا احكامهم عليهم دون عناء, ولاأعتقد أن هذا الهراء يترك مجالا لصاحب عقل سوي أن يعلق على ما فيه من سيكوباثية وانحراف خلقي وفكري.

تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز