بوحنيكة مراد
mourad.taher@gmail.com
Blog Contributor since:
02 July 2017



Arab Times Blogs
الوطنية للفقراء و المال و الثروة للسياسيين

الوطنية للفقراء و الثروة و المال للسياسيين ،أنه حال معاش، حال مرير و قدر محتوم ،أرغم اكثر من 1مليار مسلم العيش تحته و بكل ما يحمله هدا الوضع و الحال من ماسى و محن و أنكسار و حتى شيطنة اعرافه من طرف قطب المافيا او السياسيين الدين استولوا على الثروات مباشرة بعد استقلال تلك البقع الجغرافية ،تلك البقع التى تكونت منها اوطان و دول و هى اليوم تعيش تحت الاستبداد و الشمولية و الفقر.
يعيش المواطن العربى اليوم من الشمال ألى الجنوب و من الشرق الى الغرب على ويلات و مأسي تلك الافرازات التى خلقها الاستعمار القديم و ليس الحال ببعيد مخلفات الاستعمار الانكليزى بشبه الجزيرة العربية ، الاستعمار الفرنسى بأغلب البلاد العربية الموجودة بشمال افريقيا و كدلك بعض الاقاليم العربية بالشام التى مر عليها استعمار معين و هى اليوم كلها تشترك بعد استقلالها فى القمع و سرقة شعوبها و ادلالها و السيطرة حتى على عقولها و عقيدتها بالمكر و الخداع و العمالة و هى التى تحتمى عند الضرورة بالدول القوىة التى تسيرها و عند الضرورة الاحتماء بما اصبح يعرفه النظام العالمى الجديد او مصطلح ( الارهاب)
يعيش النظام الجزائري مثلا او المصرى و غيرهم على اكبر جرم و فضيحة القرون و هو اي عامة هده الانظمة أستولت على دهنية المواطن و حقه و كرامته و هدا بالسيطرة عليه من عدة زوايا تارة باسم عملية ديمقراطية ماكرة مخادعة ابتدعها بمشورة الدول القابظة لراسما الثروة سواء كانت فرنسا او امريكا او بريطانيا ، و تارة باستعمال المكر و الخداع و الرجوع ألى اصل الفكرة التى ربطها الغرب مند بداية الحرب الباردة ،و تفنن بوش الابن فى ترقيتها و بلورتها و جعلها قاعدة علمية تحدو عليها جميع الدول العربية صاحبة الفياد من جهة و صاحب الخيرات من جهة ثانية.
كما عاشت ليبيا و تونس و سوريا و مصر و موريطانيا و مملكة المغرب على نفس السلوك و هى التى اي هده الدول تعانى من مشاكل عديدة و فقر محدق بينما يعيش ابناء المسؤولون حياة البدخ و كدلك بعض المقربون و هم ابواق تلك الانظمة اللدين خدموا الباطل و الزور كما كان زين لحاشيتهم رجال الدين الغير شرفاء و هم كثيرون و كانهم بقول احد العلماء الاجلال بأن اخر زمان سيشهد رجال دين يوالون السلطان الظالم الجائر طمعا فى المال و المنصب و هو الامر المعاش اليوم و حتى باكبر مسجد و هو المسجد الحرام الدى تربع عليه مند 18 سنة رجل ظالم اثم مستبد ماكر و هو اللظالم السديس سود الله قلبه و خطاه.
أن ثروات هده الدول من خيرات البترول تعتبر اكبر ثروة بالعالم و هده الدول مجتمعة لا تمثل فى الحقيقة 5 بالمئة من اقتصاد العالم ببساطة لان هده الشعوب لا تتحكم و لا تتصرف فى هده الثروة و الانظمة تقوم بنهبها و صرفها دون رقيب لانها هى من صنعت المحكوم لنفسها و معنى المحكوم هو المسؤول الوزير و الوالى و القاضي وووو....صرف هده الثروات على حياة البدخ و تبييض جزء اكبر منها عند الدول الصديقة الغربية و التى استفادت بعض الدول و ندكر منها فرنسا سويسرا و اسبانيا . انكلترا .امريكا كل هده الدول استولت على اكثر من 10 بالمئة من المال المنتشر عبر احياء العالم و هى التى تعيش حياة الرفاهية و العيش الكريم بينما تعانى الشعوب التى تعود لها تلك الاموال الفقر و الكبت و الياس..
فى الأخير نتمنى أن تتحقق العدالة الاجتماعية و الربانية و يلحق بكل هؤلاء الطواغيت العربان مكروه أو قوة قاهر يمتثلون يوم امام عدالة الارض قبل السماء.
ميرزار   ما في امل يا حبيبي فيك   August 26, 2018 5:39 PM
الغريب و العجيب ان العرب لحد الان رغم عشرات بل مئات البراهين و الادلة بان معظم حكام العرب و زعمائهم من رجال دين و سياسيين و قضاه و ضباط و غيرهم بانهم غير مسيحيين و غير مسلمين يعملون لمصالح اسيادهم لتدمير الشعوب و مستقبلهم.







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز