محمد حسين
jovani203@Gmail.com
Blog Contributor since:
07 August 2018



Arab Times Blogs
قصة حقيقية من واقع الحياة
قصة حقيقية من واقع الحياة 
حكى رجل أنه خرج فى يوم من الأيام ليتمشي قليلاً وفجأة رأي فى طريقة بقرة يكاد ينفجر الحليب منها من كثرة خيرها وبركتها، وعند رؤية هذا المشهد تذكر الرجل الطيب جار له لدية بقرة ضعيفة وصغيرة لا تنتج الحليب وعنده سبع بنات وهو فقير الحال، فأقسم الرجل أن يشتري هذة البقرة ويتصدق بها لجارة، قائلا فى نفسه : قال الله تعالي “لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون”.
وفعلا إشتري الرجل البقره وأخذها إلى بيت جارة، فرأي الفرح والسرور علي وجهة وشكره كثيراً علي معروفه هذا .. وبعد مرور عدة أشهر جاء الصيف وتشققت الأرض من شدة الجفاف وكان الرجل من البدو يرتحل من مكان إلى مكان بحثاُ عن الطعام والماء، ومن شدة الحر والعطش لجا الرجل فى يوم إلى الدحول وهى حفر فى الأرض توصل إلى محابس مائية لها فتحات فوق الأرض، ويعرفها البدو جيداً، دخلها الرجل وحيداً ووقف أولاده ينتظرونه فى الخارج، وفجأة ضل الرجل طريقة ولم يستطع الخروج مرة أخري .
وقف أولادة ينتظرونة وقد غاب كثيراً حتى أيقنوا أنه مات أو لدغة ثعباناً أو تاة تحت الأرض وهلك، وقد كان أولادة ينتظرون هلاك أبيهم ليقتسموا ماله فيما بينهم .
فأسرعوا إلى المنزل وأخذوا الميراث، ففكر أوسطهم وقال : هل تتذكرون البقره التى أعطاها أبانا إلى جارنا هذا ؟ إنه لا يستحقها وأنها ملك لنا ، وذهبوا الأولاد ليأخذوا البقره، فقال الجار : لقد أهداها لي أباكم وأنا أستفيد من لبنها أنا وبناتي، فقالوا : أعد لنا بقرتنا فى الحال وخذ هذا الجمل الصغير بدلاً عنها وإلا أخذناها بالقوة وحينها لن نعطيك أى شئ بالمقابل، فهددهم الرجل قائلا : سوف أشكوكم إلى أبيكم، فردد الأبناء فى سخرية : اشك من تشاء فإنه قد مات، فزع الرجل وسألهم : كيف مات ولا أدري ؟ قالوا : دخل دحلاً فى الصحراء ولم يخرج منه حتى اليوم، فقال الرجل : دلوني علي طريق هذا الدحل وخذوا بقرتكم لا أريد منكم شيئاً .
و عندما وصل الى مكان الدحل ربط الرجل حبلاً فى وسطة وأوصلة إلى خارج الدحل وأوقد ناراً ونزل داخل الدحل وأخذ يمشي حتى بدأ يسمع أنيناً خافتاً، فمشي تجاهة حتى وجد رجلاً يتنفس حي فأخذة وربطة معه إلى خارج الدحل وسقاة وحملة إلى دارة حتى دبت الحياة فى الرجل من جديد، كل هذا وأولادة لا يعلمون شيئاً .
تعجب الرجل من أمرة وسألة كيف ظل أسبوعاً تحت الأرض حياً ولم يمت، قال الرجل : سأخبرك قصتى العجيبة، دخلت إلى الدحل ووجدت الماء ولكني ضللت الطريق ولم أستطع العودة فأخذت أشرب من الماء لمدة ثلاثة أيام، وقد بلغ مني الجوع مبلغة، فأستلقت علي ظهري وسلمت أمري إلى الله عز وجل وإذا بي فجأة أشعر بلبن بارد يتدفق علي لساني من إناء عالي لا أراة فى الظلام، وكان هذا الإناء يأتيني ثلاثة مرات كل يوم ولكنه إنقطع منذ يومين فجأة ولم أدري سبب إنقطاعة .
فأخبرة الرجل عن سبب إنقطاعة وهو أن أبناؤه جائوة ليأخذوا منه البقره التى أعطاها الرجل إلى الجار من قبل، وكما قال رسول الله صلي الله علية وسلم : صنائع المعروف تقي مصارع السوء، وهكذا نجي الرجل من الموت جزاء صدقتة وإحسانة .
قال رسول الله صلي الله علية وسلم : ” أفضل الأعمال أن تدخل على أخيك المؤمن سروراً,أو تقضي عنه ديناً ,أو تطعمه خبزاً “، وقال عبيد بن عمير : يحشر الناس يوم القيامة أجوع ما كانوا قط ، وأعطش ما كانوا قط ، وأعرى ما كانوا قط ، فمن أطعم لله أشبعه الله ، .كتب. محمد حسين ك
سهيل   خرافة واقعية   August 24, 2018 3:46 PM
تساؤلات شخص بسيط
لماذا لم يفلح هذا المؤمن الذي أسرع الله لعونه
بتربية أولاده على الأخلاق الإسلامية الحسنة
لو كان غرز فيهم قيم الإنسانية
أما كانوا حاولوا إنقاذه على الأقل
وما كان عندها بحاجة لازعاج إلهه
ولم يكتفوا بالميراث فذهبوا إلى جارهم الفقير
ليستعيدوا هدية لم يعطوها أساسا
وقلت هدّدوا أيضا .؟؟؟ يا سبحان الله على هذه التربية
ولماذا لم يستعيدوا باقي الهدايا
أم أن هذه كانت الحسنة الوحيدة للوالد المؤمن
قصتك نشر لجهل في مجتمع يكفيه ما فيه من جهل
فاتق .....

محمد   الحكمة   August 25, 2018 4:36 PM
الحكمة من هذه القصة الحلوة هي ان اللة يجازي عمل الخير بغض النظر عن حقيقة القصة واقعية او خرافية. طبعا تصرف الاولاد المغزي يعكس الاحوال الجيل العربي الصاعد.

سهيل   الأخ محمد   August 27, 2018 5:25 PM
يساورني إحساس أنك الكاتب وأن التعليق هو رد على تعليقي
ولو كنت كذلك فسيكون غريبا أن تصف قصتك بالحلوة
ولكن لأن هذا ليس واضحا
سأعطي رأيي بشكل عام عندما أقرأ مقال كهذا
عندما يكون العنوان قصة واقعية فأنا أتوقع أن تكون كذلك
والقصة كما كتبت لا أرى فيها إلا خرافة بعيدة عن كل منطق
أما ربطها بالدين فهو سير على خطى الشيوخ في نشر الخرافات
دفاعا عن دين اتضحت هشاشته وكأنه لا يكفي ما في هذا الدين من خرافة
وكأنه ليس هناك وسيلة أخرى لحمايته إلا بزيادة جرعة التخلف
أمّا إذا كان الغرض نشر لبعض القيم الأخلاقية
فلا أجد أي داع لاستعمال أساليب ملتوية
ولكن للحقيقة ما توحيه القصة كما وصلني
هو محاولة إثبات أن هذا الدين صحيح
فهذا قول لرسول تثبته وقائع الحياة
محاولة واهية للجم المتشككين الذين أعملوا العقل
فوجدوا دينا دمّر البلاد والعباد
وأخيرا أخي
إن فاعل الخير لا يجب أن ينتظر مقابل
وإلا فهو ليس بفاعل خير بل بائع لخدمة بمقابل
بل يجب أن يقدم على فعله من دافع إنساني
وهذا هو الفرق بين الدين الذي يغري الإنسان لفعل شيء حسن
وبين القيم الإنسانية التي تحفّزك على فعل العمل الحسن دون مقابل
فتسمو بالإنسان والإنسانية بينما الدين يجعل منك بائعا متاجرا مخادعا

محمد   قصه جميله   September 6, 2018 8:33 PM
حضرتك حمقي كده ليه فهناك قصص كثيره لا تعد ولا تحصى في جميع الاديان لحث الناس على فعل الخير في ظل مجتمعات مليئه بالشر والحقد وحب المال.

سهيل   قصة غير جميلة   September 11, 2018 11:01 AM
محمد أفندي
شكرا لك للمديح
لا داعي للدفاع وكأنك كاتب المقال
أو رد باسمك الكامل ككاتب للمقال
هذه مراوغة وتدليس
وكرد على الرد
هناك قصص أجمل خارج الأديان وواقعية فعلا







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز