مريم الحسن
seccar4@wanadoo.fr
Blog Contributor since:
16 October 2012

 More articles 


Arab Times Blogs
أي نعم أجل أيواً ... دليلُ إثبات
تُريدُ مني دليلاً لكَ على عِشقي
أ أُثبتُ لكَ بالشِعرِ ما أَثبَتهُ لكَ بالوَصلِ

دليلي إليكَ واصلٌ أبد و ما انقطعَ
تراهُ يهيمُ يجودُ و أنتَ مَن لا يجودُ بالمثلِ

تَهابُ العِشقَ و تَفِرُّ مِنهُ ما وَقَعَ
أما علِمتَهُ النجاةُ و أيضاً أنّهُ طرائقُ القَتلِ؟

عَينُ حياةٍ تَرفدُ بحرَ يأسِكَ ما اتسعَ
تُحيلُ مُرّهُ إلى عَذبٍ بل أحلى مِن العسلِ؟

و دوّامةُ ظلامٍ تُغرقُ فيها ما حَوْلها
لعنةٌ تُلاحِقُ كلَ مَن عانَدوه و مِن الأزلِ؟

فلا تُراوِغ عشقَكَ متى ما لاقاكَ مُبتعدا
و اقبِلْ عليهِ ففيه براؤكَ من التوهانِ و العِللِ

و فيهِ السبيلُ إلى دُرّةِ الضَوالِ لِمَن شقى
حجرٌ يُقالُ أنّهُ الجوابُ على الخَوافيَ الجَللِ

أم تُراكَ قد صبأتَ عن سُنَنِ مَن قبلِنا
مِن عاشقين ثبتوا على صراطهِ دأباً بلا كَللِ؟

أم حَسِبتَ بأن الهجرَ لهُ لن يُفضي إلى
هجرٍ لكَ عملاً بأن الفِعلَ يُلاقى غالباً بمِثلِ؟

تُريدُ الحُبَ و تسعى إلى الهجرانِ مُهتلِعا
أيا عاشق
هَوِّن عليكَ
و لاقِ نعمه بنعمٍ أتبِعها بأيْ نعمٍ بعدها أجلِ






تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز