توفيق الحاج
tawfiq51@hotmail.com
Blog Contributor since:
26 February 2007

 More articles 


Arab Times Blogs
شهادة لله..!

 

أول شهادة  حزت عليها كفلسطيني  مع مرتبة الشرف هي شهادة الميلاد (القوشان)  وثاني شهادة  بالتبعية لوالدي المسلمين هي شهادة (لا اله الا الله .. محمد رسول الله)  وبعدها توالت الشهادات من شهادة ع الحفة في الصف الأول بسبب الكساح و سهادة متوسطةفي الصف للثاني بسبب الحميات  الى شهادة الثانوية العامة  فالجامعية.

أنا اليوم بصدد شهادة لله وللا أنسخط رئيس دولة مكروه  او ملك عربي خلص كازه أو زعيم فصيل عميل بالسر لأمريكا وإسرائيل!

 شهادة وطنية صريحة واضحة وضوح شمس حزيزان..شهادة قد تعجب المقهورين المغلوبين مثلي وقد لا تعجب المحاسيب والمناديب والطهابيب المتطفلين على  بقايا وطن والفائضين عن  الحاجة!

شهادة عيان مش عيان لحالة الامساك المزمن والالتهابات الموسمية في القضية الفلسطينية البائسة منذ قرن اسود من قرن الخروب!

شهادة وعي لما دار ويدور من خبايا وخطايا ومؤامرات محلية وعربية واسلاموية وعالمية ولا ادعي اني عارف محيط  بكمال المعرفة أو في عصمة الانبياء.. أنا حيا الله صعلوك مطرود من رحمة الملوك  و أمنيا لست من غيرالمغضوب عليهم  ولاالضالين أاامين!

 ومادعاني الى شهاذتي هذه.. قراءتي مؤخرا لبعض شهادات الزور الخجولة المترددة والتي تستغفل التاريخ والذاكرة وتحاول تبييض وجوه قذرة كما تبييض اموال تجارة الجنس والمخدرات وتعتذرعن اجتهادات الفتنة على استحياء بعد نفاذ الماء والهواء! 

 أشهد  أن وطني ضحية الاعراب البجم والمسلمين والعبران والعجم ..

أشهد ان وطني ضحيتنا نحن الاجداد والاباء والابناء  ومنا والرموز والزعماء ..

 تاجر الجميع به  وتآمرعليه القريب والبعيد القبائل والفصائل والاحزاب والعوائل ! ومنهم من لا يقل عداء وافتراسا عن الجارة اسرائيل !

 كان هوس الحكم  ولو على خص وخم وحاكورة هو لب الصراع بين وجيه وثائر وبين ساسة وعسكر وبين تجار وطن وتجار الله أكبر.!

كانت  لعنة الصراع البيني مستترة وراء كل النضالات والكفاحات وشعارات الستينات  وبدايات النكبات والنكسات وكذلك الحركات المقاومات في كل الهبات والانتفاضات والغزوات !

أذكر اسماء وعناوين  لتفصيلات  لايجهلها الا جاهل ولا ينكرها الا أحمق تؤكد شهادتي الصادمة المتواضعة

 في البدء كان  خلافة السخرة والمجاعة والباب العالي المدين  بملايين من ليرات  الذهب والدائن صهاينة !وفي عزها بنيت على ارض ملبس (بتاح تيكفا) أول المستوطنات!

 ثم كانت اضحوكة عربية بريطانية اسموها ثورة الحسين لتسليم الحكم من  ظالم الى أظلم

 ثم ثورة البراق 29 واضراب 36 وكلها تبخرت في أتون الصراعات بين الولاءات والعائلات والاحزاب والتناحر بين حسيني ونشاشيبي!

وظهر الاخوان بدعم فؤاد والبريطان لمواجهة الوفد الوطني وانتشروا في كل مكان  ..تمكنوا وطمعوا وخططوا وفشلوا واغتالوا وفجروا  وتطرفوا  وتفرقواا جماعات أشد تطرفا فكانوا والمستعمر لعنتين  مرهقتين  لناقة العروبة البائسة!

ثم اندحار الجيوش العربية المتنافرة والمتهالكة وخذلان الجامعة العربية لاخر رموز المقاومة الحقة الشهيد الحسيني في القسطل ليتجلي مشهد النكبة!

ثم كانت حكومة عموم فلسطين التي نفقت ونفق معها المفتي فمنظمة التحرير التي ذبح رئيسها الأول الشقيري على مذبح النكسة ليتولاها ثوارالبترودولار وتلاميذ اليسار!

كانت النكسة علامة فارقة ومحصلة منطقية لصراعات العرب وولا ءاتهم المتبانية  تحطمت معها احلامنا وامالنا في العودة والوطن والمستقبل!

ثم كانت المنظمات والكفاح المسلح بدايات عمل فدائي مبهرة  أفضت الى نهايات مؤسفة في غزة وفي عمان وبيروت وتل الزعتر وصبرا وشاتيلا والانزواء في تونس.. !

ثم كانت أم انتفاضات 87 عفوية  ساطعة  ركبتها القبائل ووأدتها الفصائل  بالصراعات والمراهقات  والمزايدات الامنية!  ثم يأتي مؤتمر مدريد  فاوسلو مكافأة وجزرة للمرهقين من النضال الذين يلهثون وراء دولة  ولو على عسف الرمال !

 هكذا كان.. فرحنا بالنشيد والمنتدى ومطار رفح شهورا لتتحول سنغافورة الحلم الى طابية مماليك ودولة السكر زيادة الى علقم من الفساد  والاتاوات والرشوة والتطبيع!

ويظهر ابناء البنا في ثوب ملائكي جديد..أخوان مهذبون بلاعصي ولاجنازير ولاتعذيب ..يزايدون على السلطة الخامدة  بالتفجيرات والعمليات في الداخل المحتل ويرحل ابو عمار من المشهد بعد حصارعربي اسرائيلي وصمت دولي في المقاطعة شهيدا مسموما من الجيران والحاشية متضامنين!

 ونصل الى الفصل الحالي من الشهادة لأقول ان انتخابات فاز فيها المستعدون للوثوب وحاول المهزمون العرقلة فانقلب السحر على الساحر وجرت دماء في النهر واكتفى الربانيون بربع الوطن غنيمة!

وأنا أشهد في النهاية ان مافعله أحفاد الاخوان  ومريدي الخلافة  كان نكبة النكبات على مدار 11سنة ياعالم الى متى تستمر اللعنة !

ويسألونك عن المصالحة ..قل هي ليست مستحيلة بين صقرين متنازعين تذوقا لذة الحكم.. اتفقا علينا واختلفا على اقتسام الفريسة!  

hamed   never too late 1   August 8, 2018 12:01 AM
what you wrote is the real image of what exist in our societies , but what is needed is the alternative, the responsibility of our committed vanguard to reeducate the society and to correct the vices , ,A simple view over what you wrote, we see our societies are educated to behave as sects , where the sense of belonging to the homeland is a religious concept belong only to a sect while the presence of the other sect form a source of danger or carry the spirit of confrontation Our intellectual behave as slaves of the events and generalities never explained the details and specify concepts or have the intention to correct prejudices . what alternative they offer to the new generation instead of the existing prejudices and the religiously/politically demonized freedom ,They left these untouchable because of alienation taboos , interests and individualism

hamed   never too late 2   August 8, 2018 12:02 AM
look the simple thing that we are living since tens of centuries under the fundamentalism and the absolute islamic religious regimes/civil ,and indoctrinated over trivialities prejudices superstitions submitted over the repression we reached to accept the subservience the dependence and the conformism are the natural things, we have no sense of freedom , even we ignore its presence and its identity ,to a level that we accept that the freedom is licentiousness and the masterpiece of the demon to become these destructive and malicious teaching a matter of faith . We repress the feeling of missing her afraid to fall in the mortal sin and the vengeance of the fucked repressive powerful, who anesthetize our will to improve ourselves and to use our creative faculty of imagination ,All is written what the damned holder of power and the rascals indoctrinate us over the force of the iron and the fire At least the society should be re-educated over the work in group the solidary patriotism , freedom and the legitimate inalienable right, the diversity of opinion







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز