بوحنيكة مراد
mourad.taher@gmail.com
Blog Contributor since:
02 July 2017



Arab Times Blogs
وقفة مع دكرى غزو الكويت

فى الحقيقة  لم تتدخل امريكا  لتحرير الكويت من الغزو العراقى ، انما تدخلت لحماية السعودية و كدلك الأمارات لأنهما البقرة الحلوب ، ليس غريب اليوم أن نرى و نعيش كل الانكسارات التى تحصل لساسة  السعودية  و  الامارات ، و ما  حصل   خلال  صفقة القرن و  قبلها هو شوط من عدة  اشواط لها  تداعيات تفرزها الساحة السياسية تدريجيا، و هى كل مرة اصبحت تطفو على سطح  الاحداث الساخنة و فى كل مرة تتعلق بملف معين وهو فى الحقيقة ملف واحد مرتبط  بما  بعد وعد بلفور ،

عودة  لتلك القصة المؤلمة التى خربت  ثروات العرب و كان  بحر العرب شاهد عليها عندما ألتهبت  بداخله  ملايين  البراميل  البترولية  الخامة و كثير من النكسات ، و الجراح، و الالام ، و الخيانات، و الارتجالات  التى  صاحبت  تلك العملية الجنونية ، و نحن هنا اليوم لا  نقدم  اى لوم  لأي طرف و ان  تحتم الأمرالأحتكام لأتهام طرف  فان  جميع  الاطراف  العربية  مشتركة مع بعضها  فى الجرم  سواء  جرم  مرتبط  بتلك  القضية  نفسها  او جرم كان مسبق ومؤخر لتلك  الاحداث  بصفة  عامة، تلك  الأحداث  التى  رواها مؤخرا  احد الساسة الكويتيين  و هو احد الضباط   "ناصر الدويلة. و ما  يمكن   الاشارة اليه  من خلال  حديثه  هو  وصفه   لتلك  العملية حيث  عبر  عن كيفية  عبور الجيش  العراقى للحدود الكويتية بالقول  بأن  الجيش  العراقى  عبر  ليس  بالدبابات  انما  بالحافلات.

 

ما  يمكن   ان  يستخلص  من  كل الحروب  العربية  العربية التى  تحدث  اليوم هى  حاصل  تلك  العملية  و احد  مقدمات  الانكسارات  العربية الحاصلة اليوم  سواء  تعلقت  بالخيانات و الانقسامات  او حتى  بالتنازلات الحاصلة اليوم  بعد ان  أنقسم  المجتمع العربى ألى محورين  و كأن  هدا  المحورين  هما   نفسهما التى  افرزتهما  الحرب  العالمية الثانية  او ما اصبح  يعرف  بالمعسكر الشرقى و الغربى  بداية  الحرب  الباردة..

يقول  الرئيس العراقى الراحل بخصوص  الغزو أنه بعد الحرب مع إيران بين عامى 1980 و1988 كان العراق يحاول إعادة بناء نفسه، وحسبما أفاد صدام، فقد كان الخمينى وإيران سيحتلان العالم العربى إذا لم يكن العراق موجودا. ولذا، فقد كان العراق يتوقع من العالم العربى أن يدعمه أثناء وبعد الحرب. ومع ذلك، فبعد الحرب، حدث العكس تماما، لا سيما من جانب الكويت. فمع نهاية الحرب، حيث بدأ العراق فى عملية إعادة البناء، وصل سعر النفط إلى 7 دولارات للبرميل. ومن وجهة نظر صدام، فإن العراق لم يكن بمقدوره القيام بإعادة بناء البنية التحتية والاقتصاد مع هذا الانخفاض فى أسعار النفط...

 

 

 







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز