نضال نعيسة
nedalmhmd@yahoo.com
Blog Contributor since:
20 February 2010

كاتب سوري مستقل لا ينتمي لاي حزب او تيار سياسي او ديني

 More articles 


Arab Times Blogs
لماذا المقاومة ملعونة ومذمونة ومحرّمة وحرام؟
 

واقصد بها المشروع الظلامي العربي الإسلامي الإيراني السعودي البعثي الفاشي لمقاومة قيم العصر والحداثة والتنوير والعدالة والمساواة والقضاء على قيم حقوق الإنسان والتي يسعى اليوم البعثيون المستعربون القرشيون ورثة الغزاة الأعراب والإخونج والماسون الملتحون والإيرانيون وجماعة حزب الله والقومجيون القضاء عليها ومحاربتها ومناهضتها بحجة الحفاظ على القيم العربية والإسلامية البربرية الهمجية والعنصرية والقبلية والعشائرية وتطبيق حدود الردة على الشعوب المتمثلة بالقانون العربي الجزائي الفاشي العنصري النازي الذي تخجل منه الصهيونية والعنصرية والفاشية بتل أبيب وجماعات الكو-كوكس كلان والـSkinhead  وزعماء اليمين العنصري الفاشي من البيض الـ"WASP" في "بريتوريا" العنصرية سابقاً.


فهل من العدل والمنطق أن يدعو عاقل اليوم، تحت مسمى "المقاومة" وهذه القمامات البالية والهراء الفاشي المقدس أن نحارب الشعوب الاسكندنافية والغربية و"الكافرة" والدول الغربية العلمانية التي استقبلت كل الجياع والمشردين والمضطهدين الهاربين من جهنم وجحيم المؤمنين والمقاومين ومن سعير أنظمتهم العنصرية الظالمة وأطعمتهم من جوع وآمنتهم من خوف والقضاء على قيم العدالة والمساواة والميثاق العالمي حقوق الإنسان والعلمانية والديمقراطية والليبرالية كي يحمكوك بشرع بدوي صحراوي فاشي إرهابي مغلق عنصري وليأتك بدوي بعثي شبه أمي وجاهل او إخونجي معفن ومشعوذ معتوه معاق أبله داعشي مقمل ومعمم مهلوس ومخرف ومهستر بأساطير الأولين وهمروجة السرداب وفاشي قرشي جربان ليتسلط عليك باسم النبوة وبالحديد والنار والبسطار وليستعبدك باسم قريش وصنم اللات وخزعبلات مكة ويثرب قبل 1400 عام وباسم خرفاء الله مدى الحياة، وليمارس ضدك التمييز والعنصرية والفاشية والعنصرية والإرهاب والتهميش والإقصاء والعشائرية والعائلية والقبائلية وقيم الذمية ويحرمك من أبسط حقوق الإنسان المتعارف عليها بالأدغال والعقوبات ويسرقك (بعد أن يخصص لربه خمس المسروقات)، حارماً إياك من ثروتك الوطنية وخيرات بلادك ويجوّعك في وطنك ويمسح الأرض بكرامتك ويسجنك ويأسرك ويمنعك من السفر لعقود وأعوام ويصدر فرمانات المنع من العمل ومن التمتع بأبسط مقومات الحياة الحرة الكريمة لأنه هو "مقاوم" (رجاء ممنوع الضحك والمسخرة)، ويستدعيك بالليالي الدهماء للأقبية والأفرع الأمنية ويجرجرك ويشحطك لعند شوية عرفاء جهلة أمنيين مرتشين أوباش كي تمثل أمامهم وتدلي لهم باعترافات وأقوال؟


من فترة قصيرة جداً حدثت أمامي قصة ولا في الخيال، وقد تصلح كعمل درامي أحتفظ بحقوقه الفكرية، عن عدل ومساواة ورحمة ورحمانية وإنسانية هؤلاء "الكفار" الغربيين الذين نريد مقاومتهم والقضاء عليهم وكيف انتصرت عدالتهم وقوانينهم العصرية العادلة لشاب سوري مهاجر فقير وأنصفوه ومنحوه كل حقوقه وعاملوه ويعامل اليوم كأي مواطن غربي، غير منقوص الحقوق، يحمل تلك الجنسية الغربية المميزة والأولى تقريباً بالعالم، ولو كان هذا الشاب، بقضيته العادلة، عند محمد نفسه وعلي وعمر والخميني ومحمد بن سلمان وبقية طغاة البداوة والاستعراب الفاشيست الأشهر تاريخياً بممارسة الكيد والحقد والتشفي والانتقام والعنصرية والظلم والجور والقهر لما نال حقوقه كما حدث معه عند حكام الغربيين الكفار، قصص ولا بالخيال عن احترام هؤلاء وتقديسهم لحقوق الإنسان تقابلها قصص مرعبة عن جور وظلم وتجبر وغطرسة وصلف طواغيت البداوة والاستعراب وانتهاكهم للقيم ولحقوق الإنسان ثم يأتونك بآخر الناس ليتقيؤوا أمامك بالتلفاز خزعبلة مقاومة "الاستعمار"، ما جعل لندن وباريس وواشنطون قبلة المسلمين والأعراب وليست مكة، ما يجعل أية مقاومة أو محاولة للانتصار على أية قيمة عصرية وحقوقية إنسانية غربية بمثابة جريمة ضد الإنسانية لا بل القضاء على الإنسانية جمعاء...


لا تقاوموا قيم الغرب الحقوقية والإنسانية والنبيلة والعادلة بل قاوموا القيم الفاشية البربرية الظالمة العنصرية قيم البداوة والاستعراب...

 

Adel Abbas   عجبي   August 8, 2018 9:08 AM
معقوله دكتور اسامه يسمح بهذا الهراء ان ينشر على موقعه ، يا اخي هذا ليس مقال ، أظن ان صاحبه يحتاج الى طبيب نفسي ، ولا أقول غير ذلك وانزل لمستواه ، م

Saleh Alathamena   هذا ليس من باب حرية التعبير   August 30, 2018 12:14 PM
قلم هذا المتلون الذى لا يدين باي معتقد مهما كان يجب ان يوقف عن الكتابة فكلامه لا لون له ولا رائحة الا بث السم في كل ما يتعلق بالاديان بصلة... هذا ملحد أثيم لا بد من ان يقف عند حده.







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز