رائد ناصر
rocksteel2015@yahoo.com
Blog Contributor since:
30 July 2018



Arab Times Blogs
سؤال واحد الى جلالة الله رجاءا !!

                      

جلالة الله ، تقولون جلالتكم نَصّ ما يلي ، والعهدة عليكم في القرآن الكريم :

والله لا يهدي القوم الظالمين – البقرة 258
والله لا يهدي القوم الكافرين – البقرة 264
والله لا يهدي القوم الفاسقين – المائدة 108
ان الله لا يهدي من هو كاذب كفار – الزمر 3
ان الله لا يهدي من هو مسرف كذاب – غافر 28
ان الله لا يهدي القوم الكافرين – المائدة 67
وقد طالبْتَنا جلالتكم بأستخدام عقولنا التي خلقتها لنا ، فمن حقنا ان نتساءل : 
اذا كنتَ انتَ ( الله ) لا تَهدي كل هؤلاء الظالمين والكافرين والفاسقين والمسرفين والكذابين من البشر، فمَنْ الذي سيهديهم ؟ 
نعم ، نتسأل : 
مَنْ الذي يهديهم ؟!
مَنْ ؟!
أوليس كل المذكورين اعلاه اولى بالهداية من قِبَل جلالتكم ؟
 فحاشى ان يكون جلالتكم ساديا أوحاقدا على كل البشرية ، أومجرما متعطشا لتعذبيها ، وانك لا تهدي الا المهتدي فقط !! أم ان جلالتكم تمزح معنا ، فما فائدة ان تهّدي الذي هو مهتدي أصلا !!
علما ان جلالتكم يعترف في سورة القصص 56 بـكامل مسوؤليته في جريمة انحراف البشر نحو الكفر وغيرها من الجرائم ، حيث تقولون بفمكم :
( الله يهدي من يشاء ) !
كما يعترف جلالتكم بكونه ( فاعلا ) في سورة الانعام 251 ، حيث يقول جلالتكم :
( فمن يرد الله يهديه يشرح صدره للاسلام ومن يرد ان يضله يجعل صدره ضيقا ) !
ويؤكد جلالتكم ثانية مسوؤليته في اضلال البشر في سورة فاطر 8 بالقول : 
( فان الله يضل من يشاء ويهدي من يشاء ) !
وبعد كل هذا ما ذنب الانسان المسكين الذي يضله جلالتكم ؟!! 
أوليس من العقل والعدل ( عفوا ) ان يُحاسَب جلالتكم عن أفعاله المشينة في اضلال الانسان ، لاسيما ان جلالتكم يعترف في سورة مريم 83 بتعاونكم مع الشياطين لغرض تهييج الكافرين لمزيد من المعاصي قائلا :
( ألم تر انا ارسلنا الشياطين على الكافرين تؤزهم أزا ) !!
أرجو من جلالتكم أجابتنا ، معتذرين عن ازعاجكم طالما انكم اخْبَرتنا بقراركم الغريب في القرآن بالتوقف عن التحدث الينا الى يوم القيامة !  
ملاحظة : قبل ان يستعجل احدٌ من اخوتي السادة القراء بالرد والتوضيح والاجابة نيابة عن جلالة الله ، راجيا سيدي القاريء الرجوع الى القرآن والى كل تفاسير الايات اعلاه في كل الكتب والمصادر الاسلامية المعتمدة والتي لم نخالفها ابدا فيما قَصَدت من شرح وتفسير ، لكننا فقط تَساءلنا عن ما يُمْليه علينا عقلنا الذي خلقه لنا جلالة ( الله ) ، داعيا لأنتظار أجابة جلالته فربما قد يُخبرنا بـ ( عدم صحة ) ما نُقِلَ عن
لسان جلالته  !!

مع وافر احترامي وتقديري للجميع ..

 

 

ذو العزة والجلال   لا تسألنى   August 2, 2018 9:53 AM
الى عبدنا كاتب المقالة:
لا تسألنى بل اسأل كاتب القرآن.
امضاء:
ذو العزة والجلال

Alaa   الى الحمير 1 والكاتب   August 2, 2018 5:03 PM
ما هون بتعني الذي تعود على الحمير إلي مثلك يعني الانسان حشاك إنت وياه في ضمير مستر في الأيه (يعني يا لوح إنت وهو ربنا بهدي الانسان إلي بدور على الهدى مش الغبي إلي مثلك) انشري يا جريدة

قرآني   ألهداية مسؤولية ألأنسان   August 2, 2018 6:54 PM
ألضمير في قوله تعالى "الله يهدي من يشاء" عائد ألى ألأنسان وأختياره هو وليس إلى ألله بمعنى أن ألله يهدي ويعين ويساعد ألأنسان ألذي يطلب ألهداية صادقا في مسعاه نحو ألحقيقة وألهداية. وليس مقصود ألآية أن ألله هو من يختار فلان من ألناس ليكون من ألمحظوضين لأن وقع عليه يانصيب ألهداية ألإلهية . ألمشكلة في فهم ألقرآن مصدرها هجر ألقرآن وألجهل به وليست ألمشكلة في ألله ألذي بين كل شئ في ألكتاب وعلى ألأنسان ألصادق مع ألله أن يبحث عن ألهداية ويسعى ويبذل ألجهد للوصول للحقيقة كألطالب ألمجتهد في ألمدرسة وسيعينه ألله على هذا ألجهاد لأنه يستحق هذا ألعون وألله تعالى يقول: (وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِي الْأَرْضِ فَيَنظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ).. أما ألكافر وألفاسق وألمنافق وألمفسد في ألأرض وألكذاب وألظالم فهو أنسان أختار هذا ألطريق بملأ إرادته وأختياره هو وألله ليس مسؤول عن هذا ألأختيار مطلقا بل ألله أختار على نفسه أن لايعرف مسبقا بأختيارات عباده من ألبشر كي لا يكون للبشر حجة على ألله يوم ألقيامة. وهذه ألنوعية من ألناس هم كألطالب ألبليد في ألمدرسة أختار ألطريق ألسهل طريق ألعبث وألأنحراف وألبعد عن ألجد وألأجتهاد بأصرار يجعله محروم من ألدعم ألألهي بسبب عناده هو وأختياره لطريق ألظلال بنفسه وألله غير مسؤول عن هذا ألأختيار.

jasem   الاديان كلها من صنع الشيطان   August 2, 2018 7:21 PM
الاديان كلها من صنع الشيطان .هانت تثبت كيف ان القران يصف الله بالظلم. انه غير عادل . القران يصف الله بعدم القدره على علم الغيب؟ لنبولكم ايكم احسن عملا. اي ان الله لا يعرف من سيكون ملاك اوشيطان....الخ.القران حدد حجم الله؟ كيف؟ ولما تجلى ربك للجبل اي اراد الهبوط على الجبل. اي ان الله ليس اكبر من اي جبل على الارض..
الاديان تحتقر العقل وتحتقر الاله.والعقل يحتقر الدين بنفس الوقت.و في كثير من الاشياء. فلا تشغل نفسك بامر تافه. شغل عقلك وارتاح وابتعد عن كل الاديان .الاديان تدعوا للدمار والهلاك. لكنها مغلفه وكانها من عند اله.الاديان رجس قذر .لو ما كان هناك اديان لكان الانسان يعيش على القمر والمشتري.....الخ تصورالحضارات السابق والعلم الذي دمرته الاديان.اخرت تقدم البشر الالاف السنين.وسببت القتل والفقر والجهل الكراهيه بين الناس. الاديان ١٠٠ با لمئه اعمال شيطان سكن في اجساد بعض البشر.اي الانبياء والرسل.بدا بنفث الشر.
لماذا خلق الله البشر بدون دين؟لماذا يريدهم مسلمون او مسيحيون او يهود....الخ. كلها خرافات لا يومن بالاديان الا من لا عقل فيه.
بالنهايه اقول لك هناك اله لكن ليس الاله التى اتت به الاديان. العلم سيجده الاله يوما ما ويريح الناس من تخلف الاديان القذره

قرآني   من يشاء هو ألأنسان   August 2, 2018 8:41 PM
أحببت أن أضيف ألتأكيد على أن ألمشيئة في قول ألله تعالى: "الله يهدي من يشاء" هي مشيئة ألأنسان وليست مشيئة ألله وهذا من ألأخطاء ألشائعة في فهم وتفسير ألقرآن لأن ألسلف درجوا على فهم ألقرآن وفقا لأهواءهم وأهواء سلاطينهم ورغائب ألملأ لكي يبرروا كفرهم وظلالهم بدعوى أن ألله هو ألذي أختار للظالمين ظلمهم وأن هذا قدر ألله ألذي لامفر منه. وهذا ألفهم تحول إلى مذهب معروف في ألعصر ألأموي وهو مذهب ألدهرية أو ألقدرية ألذي تأسس لتبرير شيوع ألظلم في ألعهد ألأموي وأنه لاأختيار لدى ألحاكم حينما يظلم ويكفر لأن هذا ليس أختياره هو وأنما ألله أختار له هذا ألقدر بأن يكون ظالم . وألله تعالى يصف قول هؤلاء ألمشركين (سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكْنَا وَلَا آبَاؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِن شَيْءٍ ۚ كَذَٰلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ حَتَّىٰ ذَاقُوا بَأْسَنَا ). كما ترى فجواب سؤالك موجود في ألقرآن وليس سر من ألأسرار ألغامضة تستوجب ألحيرة كل مانحتاج إليه هو ألصدق وألأخلاص في معرفة ألله من خلال تدبر ألقرآن لو شئنا ألنجاة أما لو شئنا ألتغافل عن حقائق ألله وألقرآن فنكون نحن من شاء وأختار طريق ألظلم ظلم ألله ألمؤدي إلى جهنم خالدين فيها.

سهيل   هذا ليس سؤال واحد   August 3, 2018 4:40 AM
تحياتي
أضم صوتي إلى صوتك
تساؤلات عقلانية ومنطقية
على كل إنسان أن يضعها نصب عينيه
ويتسائل عن الحكمة من هذه الملهاة الإلهية
وتستطيع أن تضيف الكثير من هذه التساؤلات
ولكنك تحتاج كما ذكرت إلى إِعمال العقل
ورفع هالة القدسية قليلا لكي تتجرأ على التساؤل
هذا الإله لا يحق له أن يحاسبني
طالما أنه المًضِّل لمن لا حول له
فحتى لو أردتُ أن أسيرفي طريق الهداية
فسيتدخل وسيمنعني
فكأني بهذا الإله الخالق
قد أحبَّ أن يضمن سلفا نجاح فكرته
وإلا فما فائدة جهنم
التي تعب في تجهيزها إن اهتدى الجميع

Samer   ابدعت   August 3, 2018 1:36 PM
ابدعت ايها الكاتب الکریم وليسمع من له اذنان و من يقرأ ليفهم ما قرأ .
جمیل و معبر تعليق ذو العزة والجلال..

max   nice article   August 3, 2018 10:23 PM

the problem is if we have conscious then we can have an answer

maybe we can ask sophia the robot and let us see how the artificial intelligence will deal with such a confusion

hamed   another earthy questions   August 5, 2018 3:30 AM
I think he didn´t say or wrote nothing at all positive or negative what happened some men attribute to him their failure to explain events or phenomena , their good or bad wishes or to find an outlet for their frustration and hopes .Always men are who executed and still execute what they pretend or judge attributing to him their proper decisions to camouflage their acts by superior power to escape from their responsibility, SOMETHING EVEN CURRENT IN THE SOCIAL CURRENT CULTUREAND , “”HE SAID OR THE OTHER SAID ” or TO GO FROM ONE TO ANOTHER to nail spines or to swear so as to give credibility to responsible third to what they said low confidence in oneself and to responsible other .Look the self-appointed guardian of the faith,their god don’t nominate them neither elected them, so why don’t be honest and let their god who judge the human directly after death , don’t they speak about THE TORMENT OF THE GRAVE and the famous reward rivers of abundance and hurriis

Abdellah Naciri     August 5, 2018 5:23 AM
معنى لا يهدي ليس :لا يريد أن يهديهم ولكن لا يجبر على الهداية من عرف طريق الهداية واختار الظلم والكفر وتلفيق.
الدليل :الظلم ليست صفة من لا يؤمن بالله ،ما أكثر الظالمين من المؤمنين (من جميع الديانات)،الظالم والفاسق من المؤمنين يعرف الحق ويعرف طريق الهداية ومع ذلك اختار الانحراف إيراداتها ولم يرغمه الله والا فنحن أمام انسان مجبر غير مخير،ولم يكون معنى للحساب
وأخيرا المؤمن ليس من يؤمن بالله هو المهتدي وإنما من يؤمن بالعدل والتضامن ولو كان ملحدا

محمد   جوابه سريع و دقيق   August 6, 2018 6:43 AM
اسالتك تافهه. رب العزة سيجاوبك على جهلك وعلى حماقتك عن قريب. ولك اذا كنت راجل عن جد اسأل السيسي او ملك الاردن او ملك السعودية اسإلة فلسفية كهذه وشوف الاجوبة.

سهيل   دفاع واهي   August 6, 2018 1:47 PM
البعض حاول عالما أو جاهلا التبرير والدفاع بتطويع اللغة وفق المشتهى
فأعطوا الإنسان حرية الاختيار وجعلوه مسؤولا عن خياراته وليتحمل النتائج
على الرغم من أن التفاسير تؤيد منظور كاتب المقال
الله يهدي من يشاء
من ، هنا تعود على الله أي من يشاء الله أن يهديه
وإلا كان يجب أن تُستَبدل بالذي فتصبح
الله يهدي الذي يشاء
تتوضح الفكرة أكثر مع
يُضِّل من يشاء
إذا تقبلنا فكرة (المدافعين) بتدخل الإله لمساعدة الذي يريد الهداية
ولكن إذا ما اختار الإنسان الضلال فلماذا يساعده الإله بذلك
وماذا سيقولون ب
مَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَا هَادِيَ لَهُ (186 الأعراف)
مفهوم الكاتب تدعمه آيات كثيرات
يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَنْ يَشَاءُ ﴿١٣ الشورى﴾
يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا وَيَهْدِي بِهِ كَثِيرًا ﴿٢٦ البقرة﴾
أَنْ يُنَزِّلَ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ عَلَىٰ مَنْ يَشَاءُ ﴿٩٠ البقرة﴾
يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ ﴿١٠٥ البقرة﴾
يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ ﴿٢١٢ البقرة﴾
يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ﴿٢١٣ البقرة﴾
يُؤْتِي مُلْكَهُ مَنْ يَشَاءُ ﴿٢٤٧ البقرة﴾
يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ ﴿٢٦٩ البقرة﴾
لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ ﴿٢٧٢ البقرة﴾
فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ ﴿٢٨٤ البقرة﴾
وَاللَّهُ يُؤَيِّدُ بِنَصْرِهِ مَنْ يَشَاءُ ﴿١٣ آل عمران﴾
إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ ﴿٣٧ آل عمران﴾
إِنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ ﴿٧٣ آل عمران﴾

الله   من الله لكاتب المقال   August 6, 2018 3:35 PM
ابو عماد ليش ما نشرت تعليقي رغم ان السؤال كان موجه لي شخصياً ؟؟ معلش لا تنسى اني رح احاسبك و رح اعاقبك بثعبانين في قبرك بدل ثعبان واحد لما تفلسع و رح تشوف قرد يلي يسحبك على رأي ابو نضال

بيضة أخت زمعة   من الذى يامر بالفسق؟؟؟   August 8, 2018 7:11 AM
وَإِذَا أَرَدْنَا أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا

واحد في راْسه منخ مش مهلبية   كلامك يا قرآني مردود عليه و انت تغالط نفسك   August 9, 2018 12:12 AM
الذي يشاء هو الله و ليس العبد و هناك اذكرك بان الله يخاطب نبيه في احدى الايات عن موضوع ابو لهب و يقول له انك لا تستطيع ان تهدي من احببت و لكن الله هو الذي يقرر هذه واحدة ثانيا ان الانسان عقله و تفكيره نتاج الدماغ الموجود في جمجمته و كذلك ما يتلقاه من البيئة التي يعيش فيها و الانسان لا يختار المخ الموجود في راْسه و لا يستطيع تبديله من سوبارتو لا هو اختار ابيه و أمه و لا هو يختار المكان الذي يولد فيه فالشخص المولود في السعودية سيكون مسلما و الشخص المولود في الصين غير مسلما فابن هي هنا مشيئة الانسان ؟ ثم حتى لو فرضنا ان كلامك صحيح و ان الله يهدي البشر اذا شاء هذا الشخص ذلك و انا أسألك لماذا لا يتدخل الله و يهدي حتى الشخص الذي لا يشاء ؟ اليس الله قادر على كل شيء ؟ لماذا الله ترك صدام و خميني يقتلون ملايين العراقيين و الأمريكان و لم يتدخل و يهديهم لإيقاف الحرب ؟ الم يكن يقدر على ذلك ؟

قرآني   من يشاء هو ألأنسان   August 11, 2018 10:19 PM
هناك ألتباس يحدث عند محاولة فهم أيات ألمشيئة. بداهة ينبغي معرفة أن ألمخلوق ألوحيد ألذي ميزه ألله بألأرادة هو ألأنسان وحده حتى ألملائكة لاتملك ألأرادة. لهذا ألسبب أختص ألله ألأنسان بألرسالات وبين له ثنائية ألثواب وألعقاب بناءً على خاصية ألأرادة لأجل أن يختار ألأنسان بين ألمعصية أو ألطاعة وألا فلا معنى للعقاب وألثواب إن لم يكن هناك أختيار حر أمام ألأنسان. على ضوء ذلك يجب فهم جمل ألقرآن ألتي تفضل ألأخ سهيل مشكورا بجمعها أعلاه.فلو تسعفني ألبديهة لصياغة فهمي لهذه ألجمل بتعبير آخر ولا أزايد على ألله تعالى فأقول أن ترجمه جملة" الله يضل من يشاء ويهدي من يشاء" هي بمعنى أن ألله شاء وكتب على نفسه أن يُضل ألشخص ألذي يشاء ويختار ألضلالة وأن ألله شاء وكتب على نفسه أن يهدي ألشخص ألذي يشاء ويختار ألهداية لنفسه. بمعنى أن ألأنسان هو من يتقدم بألأختيار ثم يأتي ألله بعد ذلك يضع عهدا على نفسه بأن يفسح ألطريق لكل أختيار يختاره ألأنسان أن يأخذ مداه ومجراه مادام ذلك ألأنسان مصر على أختياره ولايحيد عنه. وهذا يدل على ديمقراطية مطلقة شاءها ألله عل نفسه في حكمه بأن لايكره أنسان على طاعته ولا يكره أنسان على معصيته . وهذا معنى "لا إكراه في ألدين".







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز