حميد الواسطي
ajshameed@hotmail.com
Blog Contributor since:
27 March 2012

 More articles 


Arab Times Blogs
للكويتيين فقط ! وردّاً على دعوة السفير العراقي لتغيير وصف الغزو العراقي إلى الغزو الصدامي في المناهج الكويتية !!

بِسْمِ اٌلله وبَعد، لقد نشرت جريدة النهار الكويتية عن السفير العراقي لدى الكويت علاء الهاشمي قوله في 30 يوليو 2018 "أن الكويتيين مدعوون إلى تغيير وصف الغزو العراقي في مناهجهم الدراسية والإعلامية إلى الغزو الصدامي لأن الشعب العراقي كان رافضاً لهذا أو لذلِكَ الغزو".

 

مايدعيه السفير العراقي لعمري مخالفاً تماماً للحقيقة لأن أغلبية الشعب العراقي وحتى مرجعية الخوئي بالنجف وقتذاك قد شاركوا في سرقة الكويت ابان غزوها في أغسطس 1990 مِن قِبلِ نظام صدام حسين..! وما يدعيه السفير العراقي هُوَ نفس ما قالته قبل 8 سنوات وتحديداً في 11 مايو 2010 قناة البغدادية الفضائية.. في برنامج (العراق إلى أين.. ودعوة للكويت لنسيان الماضي من أجل الحاضر والمستقبل) قالت مديرة البرنامج وهي توجه نداءاً أو عتاباً للكويتيين مضمونه "أن على الكويتيين أن يحذوا حذو أو أن لا ينسوا موقف مرجعية النجف التي حرَّمَت وقتها الغزو والمسروقات مِن مالٍ أو بضائع كويتية على العراقيين وكذلك لم تجيز مرجعية النجف صلاة العراقيين في أرض مغصوبة أي في أراضي الكويت أثناء غزوها (من قبل العراق)؟!" أقول، ما قالته تِلكَ إعلامية البغدادية وهذا السفير العراقي وغيرهما مِن سياسيين ومستفيدين هُوَ معاكس للحقيقة؟؟ لأنَّ أغلبية الشعب العراقي قد إستفاد بالحَرَام مِن غزو الكويت للفترة مِن 2 أغسطس 1990 حتى 26 فبراير 1991 وأكثر مَن شارك في سرقة الكويت خلال تلك الفترة هي المرجعية الشيعية بالنجف وكانت بزعامة أبوالقاسم الخوئي الذي لم يُحرِّم في الحقيقة ما كان ينهبه العراقيون مِن مالٍ وبضائع وأجهزة كهربائية ومواد غذائية وإستهلاكية ومفروشات ومكائن وسيارات ومصوغات ذهبية وغير ذلك سُرِقت مِن البنوك والمحلات والمخازن والمتاجر والمعارض الكويتية مِن قبل عراقيين أثناء الغزو العراقي للكويت، إنما مرجعية الخوئي بالنجف وقتها كانت تطالب اللصوص العراقيين الذين نهبوا أو سرقوا بحصّةٍ كبيرة للمرجعية مِن السرقات؟ وأن يدفع اللصوص سِعر المسروقات إلى مرجعية الخوئي؟ لتصبح المسروقات بَعد ذلك حلالاً، ولا إشكال شرعي عليها..! وقد قبضت مرجعية النجف أموالاً هائلة مِن بعض عراقيين وتجّار لصوص سرقوا مِن الكويت وكأنهم قد زكّوا مسروقاتهم عند مرجعية النجف وَوكلائها في سائر أنحاء العراق وصارت كـ بضائع تجارية لم يسرقوها بل إشتروها مِن مرجعية النجف وحلالاً عليهم..! بَيدَ أنَّ مرجعية الخوئي كانت تقدم تسهيلات إلى اللصوص العراقيين في السِعر؟ يعني تأخذ ما يُعادل نصف القيمة أو أكثر قليلاً من السِعر الحقيقي للمسروقات، أو سِعرها المتداول في السوق..!

 

ولم يقتصر الأمر على المسروقات الكويتية فحسب بل أنَّ المكارم التي كان يوزعها صدام حسين أثناء الحرب العراقية – الإيرانية 1980 – 1988 سِيَّمَا على العسكريين مِن سيّارات تويوتا سوبر ، وشيفر ماليبو وفوكس واكن (برازيلي) وغيرها مِن المكارم أيضاً كانت مرجعية النجف تحرّمها ؟! إلاَّ إذا قام المستفيد مِن التكريم بدفع سِعر السيّارة إلى مرجعية النجف لتصبح فيما بَعد حلال..! وكان لكُلّ نوع سيّارة سعر مُحدّد ومعروف وأيضاً بما يُعادل مِن 50% إلى 60% مِن سِعر السيّارة في السوق وقد دفعه كثير مِن الشيعة الأغبياء إلى مرجعية الخوئي بالنجف الذي أسَّس أمبراطورية مالية مِن هذا وذاك وخُمس أموال الشيعة تقدر بـ مليارات الدولارات أصبحت ملكاً صرفاً له وإرثاً لعائلته بعد مماته..! وأمَّا بالنسبة لصلاة العراقيين بأنها لا تجوز في أرض مغصوبة – الكويت – أثناء الغزو العراقي لها..؟ أقول، وهل تجوز صلاة (حجة الإسلام والمسلمين أو آية الله) عمار الحكيم في دار مُغتصبَة يسكنها الحكيم في الجادرية – بغداد تعود ملكيتها لعائلة هاربة خارج العراق وغير الحكيم هناك مئات أو آلاف السياسيين وبضمنهم مُعممين الذين ينتمي إليهم السفير العراقي علاء الهاشمي يسكنون في دور مُغتصبَة ويصلون فيها..!

 

وخِتاماً، إلى وزير الخزانة أو المالية الكويتي سُؤال: هل أنَّ مرجعية الخوئي بالنجف قد إعتبرت ما قبضته مِن عراقيين لصوص مقابل مسروقات كويتية – أثناء الغزو - كانت على أساس وديعة أو أمانة وقد إسترجعتها مرجعية النجف فيما بعد إلى الكويت بعد تحريرها؟! مِن قلَم: حميد الواسطي

ajshameed@hotmail.com







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز