خليل كارده
khalilkarda@gmail.com
Blog Contributor since:
17 December 2011

كاتب من العراق

 More articles 


Arab Times Blogs
حركة التغيير ... المسيرة الطويلة ...

حركة التغيير ... المسيرة الطويلة ...

 

في كتابه ( الماركسية والتحريفية) يقول لينين " كان موقف النزعة التحريفية من هدف الاشتراكية النهائي التكملة الطبيعية لميولها الاقتصادية والسياسية , أن يحدد المرء سلوكه لكل ووضع, أن يتكيف تبعا لاحداث الساعة , لتغيرات الامور السياسية الطفيفة , أن ينسى مصالح البروليتارية الجذرية والميزات الجوهرية لمجمل النظام الرأسمالي ولكل التطور الرأسمالي ,أن يضحي بهذه المصالح الجذرية من أجل منافع وقتية , فعلية أو مفترضة : تلك هي خطوط السياسة التحريفية " . ومن " جوهر هذه السياسة بالذات , ينجم هذا الامر الجلي وهو أن أشكالها قد تتغير الى ما لا حد له , وأن كل مسألة (جديدة ) نوعا ما , وكل تغير في الاحداث غير منتظر أو متوقع نوعا ما - ولو أدى هذا التغير الى تعديل الخط الاساسي للتطور , لدرجة ضئيلة جدا ولأقصر فترة من الوقت , - سيولدان حتما وأبدا , هذه الانواع أو تلك من النزعة التحريفية .

ان ما يجعل النزعة التحريفية أمرا محتما , انما هي  جذورها الطبقية في المجتمع المعاصر , فان النزعة التحريفية ظاهرة عالمية .

مالذي يجعل النزعة التحريفية أمرا محتما في المجتمع الرأسمالي ؟ ولماذا هي أعمق من أختلاف الخصائص القومية ودرجات تطور الرأسمالية ؟ لأنه , في كل بلد رأسمالي , تقوم أبدا, الى جانب البروليتاريا , فئات واسعة من البرجوازية الصغيرة  , من صغار أرباب العمل .

ان كل حزب او حركة جماهيرية تمر بمطبات وتقلبات وصعود ونزول  في خلال نضالها الدائم من أجل تحقيق اهدافها الجماهيرية , وأثناء وخلال هذا المسير والتطور تفقد الكثيرين  من مناضليها الذين قد يسئمون الاستمرار  او ليس بمقدورهم الصمود في النضال الطويل ويتركون صفوفها أو تقوم البرجوازية الصغيرة والتي من صفاتها الطبقية الموسمية في النضال والتردد والانتهازية , بمحاولات عرقلة مسيرة الحركة من التقدم الى الامام بالنقد الهدام  .

حركة التغيير ليست بمنأى من هذا التطور لقد مرت هذه الحركة بمطبات كبيرة وكثيرة وقاومت وأستمرت في نهجها الاصلاحي في اقليم كوردستان رغم العراقيل الكثيرة من حزبي السلطة التي لم تنفك تضع الاشواك في طريقها وتعمل بدأب على تفتيتها .

بعد غياب المنسق العام رحمة الله عليه , جددت  حزبي السلطة وكثفت من نشاطها المحموم لضرب الحركة من الداخل حيث تمر حركة التغيير بظروف ذاتية وموضوعية قاهرة  وما انفكت الدول الاقليمية تساند هذا الاتجاه من دعم واسناد حزبي السلطة للوصول الى اهدافها المشبوهة وخاصة لم يبقى سوى شهر على الانتخابات القادمة في اقليم كوردستان .

نقول للاخوة الناقدين أن كل حزب او حركة في خلال نضالها الطويل  تخطأ , فعلينا نحن تقويمه من خلال القنوات الديمقراطية وليس التشنج والزعيق .

ندعوا الاخوة المتشنجين الى جلسة حوار لمناقشة كل الامور على الطاولة وبشفافية ونفوت على حزبي السلطة والدول الاقليمية الداعمة لهم من ان تنال مبتغاها .

ينبغي الامور تسير باتجاة رجوع الاخوة الى الصف الوطني و اعادة اللحمة ونحن ندرك ان هناك اخطاء ويمكن تلافيها من خلال الحوار الديمقراطي الاخوي حتى نصل بالحركة الى بر الامان .

هل منكم راشد يجيبنا ؟

 

خليل كارده

hamed   just an alternative 1   July 24, 2018 11:07 PM
We, the Arabs sanctify or demonize our political causes and our leaders as if they deal with religious faith , heaven or hell two faces for the same coin, or emulating the corrupted cultures of the khalifas constructed by their merchandize poets with/against defame/praise in exchange of handful of dirhams , In our subconscious lies deeply the idea that earthy and the divine power form one unit which emanate from the same origin ,transforming what is earthy into indisputable religious faith and sacrificing the objectivity by the primitive and the instinctive emotion ,,convinced that the damned HOLDER OF POWER catch the earthy and the divine power as totipotent and omnipresent master of the destiny, not as a human being who walk over two and make their physiological needs from their natural holes , This inherited culture which consent the corruption because they are convinced that they are over the questioning , Our causes are monolithic with one sense and one direction which absorbed and appropriated us , without taking in consideration their earthy condition nor their localization in time and space, without presenting planning to realize them . Just waiting the things to happen or our dreams to take place,

hamed   just an a alternative 2   July 24, 2018 11:08 PM
Our dreams are which summarize the emotional motor which feeds the causes and sanctify them ,distracting us from the objective ,Reasoning. This explain why our causes are chronic and our vices remain untouchable , to speak when an outstanding event took place ,to remain immersed and paralyzed in the swamp´s ´mud ---,Our honest and committed intellectual vanguard have the responsibility to eviscerate the vices of the society and its needs to offer alternative , to convince and to educate the society over the sense of freedom and democratic attitude and over the solidary patriotism not over the emotional and polarized emotions exempt of objectivity which conduce to the social confrontation and to offer clear alternatives so as to gain credibility .Not to remain slaves of the events to repeat and ruminate themselves –focusing over subjects which aren´t of the majority of the people interests neither treat their needs and vices and then the discussion is constructed over objective matter not over visceral personalized events confronted feeling with/ against or blaming others and moaning over the past







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز