بوحنيكة مراد
mourad.taher@gmail.com
Blog Contributor since:
02 July 2017



Arab Times Blogs
بداية الانقلاب على الرئيس مرسي
يديو من 5 دقائق هدية لكل محب الدكتور محمد مرسى رئيس مصر الشرعى و الموجود بالسجن فك الله اسره بعد انقلاب جبان نفدته احد ادوات الخيانة العربية (السعودية) تحت اشراف المدعو المجرم السيسي و سكوت العالم الديمقراطى باجمعه .
هدا الفيديو يثبث لا محالة مدى شرعية الرئيس و مدى تعلق الناس به من شتى البقاع الاسلامية ، كما أن الفيديو يثبث مكر و خداع ال سعود و يثبث عفوية الرئيس من جهة و مدى حرصه على استقبال المواطنين الحجاج و المعتمرين طبعا بصدر رحب و بدون بروتكول ما عدا بروتوكول الخيانة الدي تظاهر قلبا و قالبا انما كان يخفى امور كبيرة و ما خفى اعظم. و كنت على بعد 10 امتار فقط من رصد الحدث.
طبعا الفيديو تم تصويره يوم 13 او 14 جويلية اواخر شهر شعبان من سنة 2012 خلال صلاة العصر امام باب البقيع اين صلى الرئيس بالروضة الشريفة و كانت كامرتى ترصد الحدث ، و كما دكرت الفيديو يثبث تعلق الناس به حيث عمت البهجة أغلب ساحات الحرم النبوي و انتقل الجميع بعد الصلاة مباشرة قرب الحدث اين تجمع مرسي امام باب البقيع بعد خروجه من الروضة و بعد سماع الناس بالخصوص الجالية المصرية التى كانت على علم لانه كان قد صلى فجر دلك اليوم بالحرم المكى و تسابقت الناس من كل باب نحو باب البقيع و باب مكة القريبتان من الحدث لتحية الرئيس الاسلامى البسيط ، كما ردد اكثر من 5 الاف شخص طبعا حسب تقديري لان اغلب الساحات كانت مملوءة و لم يكن الامر مجرد حضور للفضول انما كانت الناس تكبر و تهلل و تحيى بكل روح فى الرئيس الدي خرج من الروضة و بقي يلوح باليد اين زاد التكبير، اما بخصوص مكر ال سعود فان مكرهم لم يكن دال ساعتها حيث اقاموا له استقبال لا مثيل له بالحرم و مما اثار انتباه الكثيرين هى تلك السيارات الامريكية السوداء التى فاقت كل التصورات بالخصوص ان المكان الحرم النبوي و هو مقدس و بعيد عن كل أحتمالات الخطر او العمل العدائي المحتمل حيث قدرت باكثر من 31 سيارة و كانه موكب ملك الارض، صحيح انه يستحق دلك التقدير و التبجيل لأانه رئيس مصر اكبر دولة بالشرق الاوسط و لانه انتخب ديمقراطيا و صاحب مشروع اسلامى ، و لان مصر تحمل الكثير من المصالح دات اطماع ال سعود تبينت فيما بعد من خلال الاتفاقات و المراسيم التى تساهلت الى حد كبير مع السعودية و على سبيل الدكر التنازل عن جزيرتين سنافير و تيران ، و كدلك دخول السيسي التحالف العربى الظالم بقيادة السعودية على اليمن و اشراك جيشه فى العملية القدرة و الكثير من الملفات السرية التى تخدم العدو الصهيونى بدرجة اكبر قبل ان تخدم السعودية نفسها.
الجرم الاكبر تعدى المصالح و الاطماع السياسية الى بعده الدينى حيث انه بعد دلك مباشرة قام ال سعود بالايعاز لرجل دينهم الظالم السديس سود الله قلبه و خطاه بان يعمل جاهدا على ايصال مفهوم من خلال خطبه المحبوكة على مداق عين السلطان وهو مفهوم يدهب فى طرح ان السعودية لن تقبل بالتوجه الدي ابداه خلال الزيارة و من خلال المحادثات و هو السبب من وراء الزياردة الخاطفة التى قامت بها وزيرة خارجية امريكا ساعتها لمصر و التحدث مع الرئيس مرسى و كانت تلك الزيارة بايعاز من السعودية العميل المطيع لامريكا .
السعودية لم تكن ترغب فقط فى العمل على الاطاحة بالرئيس للحفاظ على الاتفاقيات المبرمة سريا مع امريكا و انكلترا بخصوص القدس و عودة الاجئين و موضوع سيناء و تبين فيما بعد قضية الجزيرتين سنافير و تيران .لكنها كانت تعمل على جانب اكبر بكثير لانها كانت تدرك بان الرئيس له شعبية كبيرة و اعين المخابرات كانت تدرك الامر حتى من خلال المشهد القائم خلال تلك الزيارة و بالتالى فراحت تعمل كعادتها من خلال تكليف رجال دينها الجبناء و كان على راسهم الظالم و المجرم سود الله قلبه السديس و المفتى ال الشيخ حيث ان خطب الجمعة التى تلت الاحداث و على مدار 6 اشهر كانت كلها موجهة و تدخل فى اطار محاولة أمتصاص اي ثورة و حث الناس على تقبل قرارات ولى الأمر او ما يراه صالح للبلاد و الدين و لو بمفهوم خاطئ مثل ما نراه اليوم من فتاوى شادة يصدرها رجل دين السلطان خدمة لبيت السلطان و كنت ممن استمعوا لتلك الخطب مباشرة و كانت تركز في العديد منها على الاعلام و ضرورة خضوعه و تماشيه مع ما تقرره القيادة ممثلة في ولى الامر و هى النقطة التى تبقى الى اليوم محور جدل عند الكثير من المفسرين و المفتون باغلب البلدان الاسلامية .
https://www.youtube.com/watch?v=Qs839sVvwr4&t=207s


hamed   to the writer answer concepts   July 24, 2018 2:05 PM
mursi gained the election ,he was supposed to respect the democracy and the freedom but he did his coup détat to islamize the society while the faith is an individual question, He resorted virtual and unreal concept the islamic nation which was the watchword of the islamic empire to submit the defeated , to be sure of their subservience and to pay tribute , The term” islamic nation” has no head neither legs no common culture no common borders no common state no common language et, It is a term which annihilate the culture and the civilization of the other people, destroy their identity and their personality leaving them without roots and without their historical memory , MURSI and his party with their related had the intention to impose ALSHARIAAH the contradictive the outdated the delayed some of their chapters in a civilized country are persecuted if they are applied over animals , discriminative and above all against the solidary patriotism “who dont agree with us can emigrate,” YES because the freedom is blasphemy and the right of the citizenship is against the commands of god warasuleh, The confrontation between muslems brothers and wahabiis is a dispute between brothers

كريم   رئيس شرعى   July 24, 2018 6:10 PM
من خلال الواقع تبين ان العرب قبلوا لاول مرة بأنتخابات حرة نزيهة ديمقراطية لكنهم ادركوا بعدها بانها توصلهم لحبل المشنقة فراحوا يتكالبون و يتظامنون بضرورة وضع حد لتلك اللعبة السياسية و سبقتها لعبة اخرى كانت خلال بداية التسعينيات بالجزائر و انتهت بمحرقة و حرب اهلية دامت الى اليوم و ما نراه بمصر كدلك اليوم اصبح شاهد عيان عما جرى بالجزائر و كل هده الاساليب هى بسبب أنظمة الطاغوت و الاستبداد العربية و عرابها أندال رجال دينها الموالون لزمرة الحاكم

سهيل   مرسي ما غيره   July 28, 2018 3:54 PM
هل تتكلم عن نفس المرسي الذي عرفناه
مرسي الذي جمع مناصريه من الإخوان المسلمين في الملعب
ونادى إلى الجهاد لتحرير فلسطين !!!????
ولكنه يبدو أنه أخطأ فقرأها سوريا !!!
معذور لتمكنه الشديد من اللغة الإنكليزية
كما هو واضح من خطاباته ??
أليس هو مرسي الذي رفض التطبيع مع اسرائيل ???
وكان يخاطبهم بلغة التهديد والوعيد
والإخوّة!!!
الحقيقة يا أخي أن مرسي لم يكن يصدق أنه أصبح رئيسا
وإن كان قد أُقيل من منصبه وهذه إهانة للشعب المصري
فلأنه ليس بلاعب سياسي فاشل
فقداندفع بسرعة كبيرة وفاضحة لتحقيق المطلوب
التطبيع مع اسرائيل
وتدمير سوريا واحتلالها
بالإشتراك مع تركيا الوجه الآخر للإخوان
مشكلة الإخوان المسلمين أنهم مستعدين لتدمير أي بلد
إن لم يكونوا في السلطة
فليس في منطلقاتهم شيء اسمه وطن وبالتأكيد لا مواطنين
وإن استلموها أكلوا الأخضر واليابس
كما أن الشعب تظاهر ضد الرئيس الشرعي مبارك
تظاهر أيضا ضد الرئيس الشرعي مرسي
وكما سجن مبارك سجن مرسي
وإذا لم يعجبكم السيسي اعترضوا و تظاهروا أيضا (سلميا)
هذا الموال (مرسي) أصبح قديما فأسمعنا غيره

مراد     July 29, 2018 10:19 AM
OK saying that your analysis is correct but what do you say about the arrest and the prosecutions and convictions against an elected president ???????

Masri Qubti   That is a NO NO   July 30, 2018 6:38 AM
Regardless what is said about President Mursi, He was the most honest , the most educated , the most loyalist to his Country , to his people, to his God and to all humanities. that is why he was over thrown. He was too good for Egypt and the Arabs . and that is a NO NO.







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز