بشار نجاري
babaluta@gmail.com
Blog Contributor since:
01 February 2014

 More articles 


Arab Times Blogs
ما أشبه اليوم بالأمس


بقلم : المهندس بشار نجاري ،

في الخندق يحاصر الاسلام كله في المدينة ،
تقف جيوش الأحزاب على بعد ثلاثة كيلومترات عن المدينة ، والاعداء والخونه تغمرهم نشوة من النصر.
حفرة صغيرة من تراب تعيق تقدمهم،
وفي الداخل مجموعة من اليهود ومن الخونة ومن المنافقين ، ظنو انها آخر ليلة للإسلام والمسلمين،
وبعد عشر سنوات من تلك الليله يسقط كسرى وينهزم قيصر الروم .
وينتصر الاسلام حينها وتهزم كل الدول الوضيعة ويهزم كل من كان تحت رايتها ينافق ويخون ويغدر ويقاتل .
واليوم وفِي بلاد الشام
وفي دمشق بالتحديد ، تحاصر العروبة كلها بعد سقوط القاهره وبنغازي و طرابلس و صنعاء و بغداد وعلى أبواب دمشق وعلى بعد ثلاثة كيلومترات من مركز المدينة وفِي الأذقة والإنفاق المجاورة تتمركز كتائب وفيالق ومجموعات المجرمين والخونه تترقب سقوط المدينة و إندحار الأمن و الأمان ...
فقط مجموعة صغيره من شباب ورجال الأمن ورجال الجيش العربي السوري تعيق تقدمهم..
وفِي الداخل والخارج كان المنافقين وزعران ثورات الناتو بالانتظار والتطبيل لسقوط الوطن السوري بايديهم...
وكانو يظنون بأنها الأسابيع الأخيرة للدولة السوريه فتصارعو و تكالبو على توزيع المناصب والغنائم والأموال ...
وبعد تسع سنوات من تلك الليالي السوداء....يهرب علوش والبغدادي والجولاني ويسقط كسرى إستانبول الجديد وتنتصر سوريا واهلها وتهزم كل جحافل الخونة والمرتزقة وتهزم كل أنظمة الارض الوضيعة التي دعمت المجرمين والإرهابيين لتدمير آخر معقل للعروبة والإسلام في دمشق ...الشام...
وسيكتب التاريخ ياشام : 
عن العم سام و أولاد العمومه ...وأبناء الحرام ...
سيكتب التاريخ ما يخجل له الجبين وتنكّس له الاعلام .








تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز