بوحنيكة مراد
mourad.taher@gmail.com
Blog Contributor since:
02 July 2017



Arab Times Blogs
سؤال لاهل الاقتصاد و العملات ??

سؤال لاهل الاقتصاد و العملات ??
لمادا ثبثت السعودية سعر الدولار مند اكثر من 32 سنة بحدود 3.75 ريال للدولار الواحد.

لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يكون هناك تبرير علمي مبني على أسس اقتصادية لتفسير الاستمرار كل هذه المدة على سعر صرف ، أرى أن العملية فى حد داتها هى أملاءات من طرف امريكا خلال حكم للملك فهد و هى دات بعد سياسى للحفاظ على مصالح و توازنات ألعملة الأمريكية بعد عدة أزمات نقدية مر بها العالم .
كل الايحاءات تثبث و تؤكد بانه يستحال أن تبقى عملة معينة ثابثة على مدار اكثر من 30 سنة بغير سبب معين يدخل فى هدا المفهوم بالخصوص و نحن نعلم ان السعودية اصبحت الشريك و العبد المطيع لامريكا، و هى تجتهد فى توفير المال سواء كان مال البترول او مال الحج و العمرة لاجل عيون الادارة الامريكية صحيح انها تستنفع بقليل منه نتيجة الصفقات التى تتلقاها فى مجال التسلح اما المستفيد الأكبر فهى اسرائيل التى تحصل على اكثر من 20 بالمئة من هده العائدات التى تصبها لها امريكا سواء مساعدات او من اجل شراء الترسانة المتطورة للاسلحة .او مساعدات لاعلامها المعروف بانه أعلام يتحكم فى أنحاء العالم .
من الناحية النظرية فسعر صرف الريال مقيّم بأقل من قيمته الحقيقية، فلو تم تعويم سعر الصرف في الوقت الحالي فسيرتفع سعر الصرف ومن الممكن أن يصل 3 ريالات لكل دولار أو حتى 2.5 ريال لكل دولار، وذلك بسبب ارتفاع أسعار النفط وحجم الاحتياطيات الضخمة التي تمتلكها السعودية نتيجة كما دكرت مداخيل الحج و العمرة على شكل سندات خزانة أمريكية أو غيرها من الأوراق المالية، هذه الاحتياطيات تسمح من الناحية النظرية أن يكون سعر الصرف أعلى بكثير من السعر الحالي، ولكن هذه القوة أو الارتفاع في سعر الصرف سيكون مستمدا من حجم أنتاجها للنفظ و هى التى اصبحت تدافع عن امريكا من خلال دعوة شركائها فى جامعة أوبيب لخفظ انتاج النفظ تارة أو رفعه بناءا على توجهات امريكية و هى فى الاصل لا تخدم الدول الاسلامية المنطوية تحت جامعة الدول المنتجة و التى تبقى اي هده الدول مقيدة و هى بحاجة لكثير من الاموال و هى التى اصبحت رهينة السعودية و ما يملى عليها من طرف ادارة ترامب الحالى....







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز