مايك ماوحي ملوحي
mallouhi_m@yahoo.com
Blog Contributor since:
20 April 2011

 More articles 


Arab Times Blogs
اللعب على المتناقضات

السياسة 
هي فيلم هوليودي بكل ما للنفاق التكنلوجي من معنى  .
بين قوي و ضعيف .
ذكي ماكر في طرف 
و تفكير متواضع و أقل ذكاء في الطرف الآخر .
و هذا ما يتجسد في كتلتين من العالم الحاضر 
كتلة غربية متطورة و مهيمنة بقيادة و تخطيط و سطوة أخطبوط المال و التكنلوجيا الـ (AIPAC) .
و 
أخرى شرقية حاضرة صاعدة تحاول التمسك بوجودها على الساحة و اللحاق ب منافستها و مقارعتها و القتال للبقاء ك قطب آخر للعالم .
سبب كتابتي لهذه المقالة 
هو بيان قمة حلف الناتو الذي لفت انتباهي منذ يومين .
فقد قام دمية الـ (AIPAC) ( مستر ترامب ) 
بمغازلة الرئيس الروسي ( بوتن ) بطريقة منولوجية هوليودية غبية و سادجة جداً و غير محترفة .
في بداية القمة 
أخاف و أقلق موظف الـ (AIPAC) موظفيه الاروبيين في حلف الناتو من البعبع الروسي لزيادة الإنفاق العسكري .
و قد نجح في ذلك بشكل عظيم و حقق ما يريد 
و الكل يشهد له بذلك .
و قد ساعده في ذلك خبرته الكبيرة جداً في عقد صفقات التجارة الملتوية خلف كواليس حلبات المصارعة في لاس فيجاس .
و بعد انتهاء القمة و حصوله على ما يريد 
صرح ( ترامب ) بالحرف الواحد :
: ( الروس ليسوا أعداءنا . بل هم منافسينا و لا يشكلوا تهديد لاروبا !!!!! ....
: ( انا و بوتين لسنا أعداء . و آمل يوماً أن نكون أصدقاء !!!!
: ( سألتقي بوتين 
و سأحدثه عن تدخله في الإنتخابات الأمريكية 
و أنه سينفي .
و لكني سأقول له : 
( لا تفعل ذلك مجدداً 🤔🤔 😂 ههههههههههههههههههههه
أقسم بالله أنني ضحكت لدقائق بدون توقف .
قال شو :
لا تفعل ذلك مجدداً !!!! و الله ذكرني لما كنا نتقاتل وقت كنا صغار . 
الأمر الطفولي هذا أوقع ( المراقبين و المحللين و الأعلاميين ) في حيرة من تصريحات و أفعال ترامب المتناقضة .
أي حيرة !! و على ماذا الحيرة ؟؟
لقد انطبقت شروط الـ (AIPAC) لملء وظيفة البيت الأبيض على ( مستر ترامب ) 
ممثل جيد ( بخلل نفسي )
و تاجر جشع و يعرف من أين تؤكل الكتف و هذا يناسب الـ (AIPAC) .
و هذا يعني أنه يفعل أي شيء مقابل المال .
و كل شيء له سعر مقابل استغلال نفوذ أكبر قوة مالية ضريبية و اقتصادية و عسكرية في العالم 
لتحقيق مصالحهم المادية العائلية و مصالح اسرائيل على حساب شعبنا الأمريكي .
و هذا يعني أنه سيسهل التعامل معه و تطويعه من قبل الـ (AIPAC) التي تملك كل شيء مالي في العالم و ليس في أمريكا و حسب .
و التفاهم معه لتبني خططهم حتى و لوكان بيع شيء ليــــــــــــــس ملكه أو ورثة من أبوه ك ( القدس ) .
السيد ترامب ليس سياسي مخضرم أو ذو خبرة سياسية بالإضافة لحالة نفسية موتورة و غير متزنة .
و هذا ما يسبب الحرج و عمل اضافي لمشغليه أو ما يسمى بصقور الـ (AIPAC) لتصليح و ترقيع تصريحاته الغير مسؤولة و المتناقضة .
لأنه يتلقى الأوامر و لكن لا يحفظها ليصرح بها حرفياً 
فينطلق على سجيته النفسية و يخرج عن النص المعطى له 
و هذا ما يضطرهم يضطرهم ل نفض كل تصريحاته أحياناً 
و ضحضها و تصويبها بشكل ( مضاد تماماً ) و بشكل فاضح و عدم احترام و لو شكلي لقرارات رئيس أقوى بلد في العالم عن طريق أحد معاونيه أو نائبه النافذ الرصين .
و إن دل هذا الأمر الهام جداً .
فإنه يدل على ( أن ترامب ليس إلا واجهة حكم ) كوميدية و مخلعة .
يتلقى الأوامر و لا يعرف كيفية التصريح بها .
و لكنه يلتزم بتنفيذها رغماً عن أنفه 
أي هو عبارة عن قلم فقط لتوقيع القرارات المفروضة عليه مستغلين أوسع الصلاحيات المعطاة لسيد البيت الأبيض في الدستور .
لا أعتقد أن المحلل السياسي أو المرافب أو حتى القارئ البسيط يحتاج أن يكون سياسي مخضرم ليلاحظ التناقض
بين تصريح ترامب بالتودد لبوتين بصداقة موعودة 
و 
تنفيذ الأوامرالمعطاة له ضد روسيا من حظر و حصار وعقوبات و خلق المشاكل لها من كل حدب و صوب 
ك عقوبة لمواقفها على الساحة الدولية لعرقلة المشاريع الماسونية في العالم .
انها اغراء رخيص و هزلي و مغازلة سياسية طفولية مفضوحة لروسية 
يعتقدون أنه من خلالها سيتم سحب روسيا و فصلها عن دول البركس و ابعادها عن الصين .
أو دق اسفيل بين روسيا و ايران 
عن طريق الإيحاء و الغمز للسياسيين الروس بتناقض وجود أيران في سورية هو خطر على المصالح الروسية 
و بسياسة و احتيال اللعب على المتناقضات هذه 
يعتقدون بأنهم يستطيعون الإنفراد بالثيران و أكلهم ثوراً بعد آخر 
للبقاء على قمة هرم الهيمنة و السيطرة العالمية.
و قد نجحوا مراراً في هذه السياسة بدق اسفيل عدائي بين دول متخلفة كثيرة كما فعلو بآل سعود و بقية دول الهمج العربي المسلمة مع ايران .
و من يدري ؟؟
أستطيع أن أتخيل كل شيء و يكون صحيح في السياسة السمسرة و الخديعة و المؤامرة من أجل المصلحة .
فقد يكون العرض أوامر و املاءات لترامب 
من صاحب النفوذ ( نتن ياهو ) و من خلفه في الـ (AIPAC) بعرض الصداقة على بوتين ك هداية 
و مكافأة لصديقه ( بوتين ) على استمرار تفاهمات لصمت الـ S400 أثناء ضرب و تدمير سوريا .
هي السياسة : عصا و جزرة 
أما ترامب 
فواجهة و دمية لهذه السياسة . 
مثله مثل كل موظف يشغل كرسي البيت الأبيض لمرحلة معينة من المراحل تتطلب شخصية معينة و بمواصفات معينة تختلف عن سابقاتها .
و تبقى الـ (AIPAC) هي المسيطر و الموجه و المخطط و المتحكم بكل سياسات 
رؤساء البيت الأبيض .
و أغلب رؤساء العالم من خلالهم .






تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز