د. جعفر جواد الحكيم
jafar@alhakimfd.org
Blog Contributor since:
14 October 2016

 More articles 


Arab Times Blogs
ألوهية يسوع المسيح والأدلة المُختَرعَة

ألوهية يسوع المسيح والأدلة المُختَرعَة


حوارات في اللاهوت المسيحي 34


الجدل حول حقيقة شخصية الشاب اليهودي المصلح يسوع الناصري, جدل قديم يمتد الى قرابة الألفين عاما, ولازال !

فمنذ منتصف القرن الميلادي الأول, ومع بروز جماعة بشرية اعتقدت بامتلاك يسوع الناصري خصائص الهية, ومن ثم بدأ الاعتقاد يتطور تدريجيا حتى بلغ ذروته في اعتبار هذا الشاب اليهودي هو الإله الخالق بصفته اقنوما من اقانيمه الثلاثة !


منذ ذلك الحين, نشأ الجدل حول اثبات او نفي هذا الاعتقاد بين الجماعة الايمانية الجديدة(المسيحيون) من جهة, وبين الجماعات اليهودية التي كانت لا ترى في شخص يسوع الناصري سوى أنه مدع ٍٍٍٍ كاذب للمسيحانية وقد لقي جزاءه !


وبنفس الوقت كان هذا الجدل محتدم ايضا بين أقسام الجماعة المسيحية ذاتها, بين الذين اعتقدوا بالوهية يسوع وبين بقية الفرق المسيحية التي لم تكن تعتقد بالوهيته ,مثل المسيحيين الابيونيين , ولازال هذا الجدل بين الفرق المسيحية قائما الى يوم الناس هذا, كما هول الحال مع فرقة المسيحيين (الموحدين الإنجيليين) ونقاشاتها حول نفي الألوهية لشخص المسيح.


ورغم اتفاق الجميع, على أنه لا يوجد أي قول صريح ليسوع الناصري, يعلن فيه بشكل واضح ومباشر انه ( الله) ولا يوجد كذلك اي تصريح او تعليم صريح له يطلب فيه من الناس او من خاصته وتلاميذه, ان يتوجهوا إليه بالعبادة , ومع ذلك فإن للمسيحيين القائلين بألوهيته, مجموعة من الادلة والبراهين ,التي يعتقدون انها كافية وواضحة , لإثبات الالوهية له

مما يجعل الكرة في مرمى مليارات البشر, فإما ان تقتنع بهذه الأدلة وتعتقد بالوهية يسوع ,وتقبل به الها مخلصا, فتنال بذلك الحياة الابدية المنعمة, والا فان مصير من لايقتنع بذلك, الخلود في بحيرة النار والكبريت, وان كان صالحا او طيبا!


يستند المسيحيون المعتقدون بالوهية المسيح الى العديد من الادلة والاثباتات, ويقدمونها كبراهين قاطعة على صحة اعتقادهم, وهذه الادلة تختلف بطبيعتها, فمنها مثلا ,ما يستند إلى الأعمال الاعجازية المنسوبة للمسيح, ومنها ايضا ما يستند الى تحقق نبؤات العهد القديم في شخص المسيح, وهناك ادلة تعتمد على تأويل تصرفات او عبارات للمسيح او تلاميذه, من قبيل سجود بعضهم له, وغيرها من الادلة الاخرى.


لكن يبقى القسم الاهم والاقوى من بين براهين وادلة الوهية يسوع المسيح, هي تلك التي يقدمها المسيحيون على اساس انها اقوال وعبارات قالها يسوع بحق نفسه , وفيها اشارة واضحة على خصائصه الالهية, من قبيل :


(انا والاب واحد)

(الذي رَآني فقد رأَى الآبَ)


وغيرهما من الأقوال التي سنتطرق اليها في ما يلي من هذا المقال, والذي ليس مخصصا للمناقشة التفصيلية لادلة الوهية يسوع الناصري , ولا تفنيدها, فقد تم رد بعضها في مقالات سابقة, وانما موضوع المقال هو حول ظاهرة ترتيب الادلة وتطورها ضمن السياق الزمني الذي نشأت فيه النصوص المسيحية المقدسة.


وهنا نحتاج الى التذكير مجددا الى ان العهد الجديد لم تُكتب كل اقسامه في زمن واحد, وانما تم كتابتها في ازمنة متلاحقة, واماكن مختلفة , وعلى ايدي اشخاص مختلفين.

فاقدم اقسام العهد الجديد, هي الرسائل المنسوبة الى شاول الطرسوسي( بولس الرسول), ويأتي بعدها في الترتيب الزمني الانجيل المنسوب الى ( مرقس) الذي يحتمل انه كتب بعد رحيل يسوع في فترة 30 الى 40 عام

وبعد ذلك يأتي في ترتيب الاقدمية الزمنية انجيلي ( متى ولوقا) ومن بعدهما يأتي آخر الأناجيل وهو الانجيل المنسوب الى

(يوحنا)  والذي يعتقد انه تمت كتابته في نهاية القرن الميلادي الاول تقريبا, اي حوالي 70 عاما بعد المسيح, ويمتاز أنه كتب بلغة يونانية راقية , وتضمن أفكارا فلسفية كانت شائعة في ارجاء الامبراطورية الرومانية وقتذاك.


وبالعودة الى العبارات والأقوال المنسوبة ليسوع الناصري, والتي يعتمدها الاخوة المسيحيون, كأدلة نصية على ألوهيته

فبالاضافة الى القولين المتقدمين, هناك اقوال عديدة اخرى منسوبة ليسوع ,قد يستشف منها, ايضا, انها تصريح يدل على امتلاك هذا الشاب اليهودي لخصائص إلهية ,تميزه عن بقية البشر , مثل


(قَبْلَ أَنْ يَكُونَ إِبْرَاهِيمُ أَنَا كَائِنٌ) يوحنا 58/8


(وليس أحَدٌ صَعِدَ إلَى السماءِ إلا الذي نَزَلَ مِنَ السماءِ، ابنُ الإنسانِ الذي هو في السماءِ) يوحنا 13/3


(لانه كما ان الاب له حياة في ذاته كذلك اعطى الابن ايضا ان تكون له حياة في ذاته)  يوحنا 26/5


(انا هو الطريق والحق والحياة ليس احد ياتي الى الاب الا بي)  يوحنا 6/14


(اني انا في الاب و الاب في )  يوحنا 10/14


وهناك نصوص أخرى شبيهة , وسأكتفي بما أوردت مراعاة للاختصار,  و سنفترض ان تلك النصوص المنسوبة ليسوع الناصري قد قالها كما هي بالضبط , بلغته الآرامية التي كان يتحدث بها, و سنفترض ان ترجمتها من الارامية الى اليونانية كانت دقيقة جدا, وكذلك الترجمة من اليونانية القديمة الى اللغات المعاصرة, ومع افتراض دقة الترجمة, سنفترض ايضا, ان المراد من كلام يسوع المسيح هو متطابق تماما مع التفسير المسيحي لها, وان يسوع كان يصرح بحقيقة ألوهيته !


ومع افتراض صحة نسبة هذه العبارات , وان يسوع الناصري قد قالها بشكل علني وكررها, وسمعها الناس او على الاقل تلاميذه وأتباعه ومريديه, ستواجهنا مشكلة خطيرة وجديرة بالبحث والتدقيق , وهذه المشكلة هي , اننا لا نرى اي ذكر لهذه العبارات والأقوال المهمة في جميع النصوص المسيحية المقدسة السابقة في زمن تدوينها على انجيل (يوحنا) والذي هو آخر الاناجيل, وقد تم تدوينه بعد فترة لا تقل عن سبعين عاما؟!!


وهنا يبرز سؤال مهم جدا, وهو, هل يعقل ان يهمل المدونون المتقدمون على زمن كتابة إنجيل ( يوحنا) في الرسائل والأناجيل التي كتبوها, اقوال مهمة جدا قد قالها يسوع المسيح, وتتعلق بأهم ركن من أركان الإيمان المسيحي ,وعليه يتوقف الخلاص والنجاة لكل اجيال البشرية والى ان يرث الله الارض ومن عليها ؟!


ونحن هنا نتحدث عن عبارات وتصريحات من المفترض ان يسوع قد قالها بشكل علني, ولا نتحدث عن حادثة او جزء من قصة ,قد يكون التفت اليها احد كتبة الأناجيل, ولم يهتم بها كاتب اخر, ولسنا بصدد حكاية ينقل لنا كاتب للانجيل مقطع منها, وينقل لنا كاتب إنجيل آخر مقطع ثاني!!..وانما بصدد اقوال وتصريحات للمسيح يتوقف عليها اصل الايمان وجوهره!


واذا اخذنا في الاعتبار ان غرض الاشخاص الذين كتبوا اجزاء العهد الجديد, من رسائل واناجيل, كان يتمحور حول هدف رئيسي مهم جدا, وهو تعريف الناس بشخصية المسيح وحقيقتها, وتثبيت كل ما يدعم الإيمان الجديد و يبرهن على صحته وان هذا الإيمان - حسب الادعاء المسيحي - قائم على الاعتراف بالوهية المسيح وقبول تضحيته من اجل البشرية, فكيف والحال هذه, نفهم ان الذين كتبوا الجزء الاعظم من العهد الجديد, لم يذكروا او يثبتوا في مدوناتهم, اهم واعظم, الحقائق التي قالها الاله المخلص الفادي, بشكل علني, ليعلن للناس عن حقيقته السماوية!!!


ولا نجد اي تفسير عقلائي يبرر اهمال هذه الاقوال الخطيرة, والمحورية في تأصيل المعتقد المسيحي , في اقسام العهد الجديد المتقدمة زمنيا, وظهورها بشكل مفاجئ ومكثف في آخر الأناجيل!!

وخصوصا انه لا يمكن الادعاء ان الأشخاص الذين كتبوا الرسائل والأناجيل السابقة , كانوا يعلمون انه في المستقبل( بعد حوالي خمسين عام)  سيقوم شخص او اشخاص بكتابة انجيل رابع , وسيذكر فيه أقوال المسيح حول طبيعته الالهية !!


ان التفسير الوحيد والمنطقي, لهذا الاضطراب هو ان السادة كتبة الرسائل والأناجيل السابقة لإنجيل (يوحنا) لم يسمعوا أصلا بهكذا أقوال منسوبة ليسوع المسيح, و لو ان تلك الأقوال التي تم اختراعها لاحقا , وتم وضعها على لسان يسوع , كانت معروفة وشائعة لما تردد كتبة الأناجيل المتقدمة زمنيا في تثبيتها في اناجيلهم , كما فعلوا في قصة إطعام 5000 شخص والتي نجد ذكرها قد تكرر في جميع الأناجيل الاربعة, فهل يعقل ان كتبة الاناجيل يحرصون على ذكر حادثة اعجازية ليسوع , ويهملون ايراد اهم واخطر الأقوال التي من المفروض ان يسوع قد صرح بها معلنا للبشرية ألوهيته ؟!!



من الثابت في دراسة التاريخ, ان الحقائق تتعرض بمرور الزمن الى التشويه والطمس, بينما الأساطير تتميز انها تكبر وتتضخم كلما ابتعدنا عن زمن الحدث, وهذا بالضبط, ما حدث مع شخصية الشاب اليهودي يسوع الناصري, حيث أخذت شخصيته تكتسب الطابع الأسطوري, والذي من أهم خصائصه في تلك الحقبة الزمنية, اضفاء صفات و طبيعة سماوية إلهية على الشخصية, و لا بأس من وضع نصوص او عبارات على لسان الشخصية لغرض تثبيت تلك الطبيعة الالهية, ومن اجل ان يتم سد الثغرات وردم كل الفجوات في القصة والتي من الممكن ان يستفيد منها الاطراف الاخرى التي كانت ترى ان يسوع الناصري مجرد إنسان مثل بقية البشر, قام الاشخاص الذين كتبوا انجيل (يوحنا) بلغة يونانية و بعقلية متأثرة بالثقافة اليونانية المتشبعة بالأفكار الوثنية وتأليه البشر او تأنيس الالهة, قاموا بأختراع النصوص التي اوردناها وما يشبهها , وثبتوها في سرديتهم النصية, والتي أصبحت مع مرور الزمن كتابا مقدسا  !!!


د. جعفر الحكيم

 




  


سهيل   الإمام الثالث   July 18, 2018 5:53 AM
جعفر بن ظهيرا المعروف بالحسين المعطى زورا لقب الشهيد
أمه من ذكرت الكتب الإسلامية بانها فاطمة والتي يقال عنها أنها بنت محمد
أطلق عليه أباه ظهيرا اسم جعفر
وبالطبع تدخل محمد الذي لا تعجبه اختيارات ظهيرا ليغير اسمه إلى الحسين
مما يجعلنا نتسائل عن شخصية علي الضعيفة
حيث نستطيع أن نتقبل انصياعه لمحمد حين غير اسمه من ظهيرا إلى علي
على اعتبار أنه عبده وربيبه وأنه كان غض العود صبيا
وكأي وصولي يسعى لمرتبة بين كبار القوم تحمّل الذل والهوان
ولكن أن يكون فاقدا للرأي في بيته فهذا ليس جبنا وانعدام للشخصية فقط
بل نتجه للقول أنه إلى انحطاط أخلاقي وتهالك للوصول إلى المال والسلطة
وكثير من الأحداث تشير إلى ذلك
عدم دفاعه عن حقه الإلهي كأي مسلم بالزواج عند رفض محمد لذلك
إهانة فاطمة في زمن أبي بكر وكسر ضلعها،
وإسقاط جنينها الذي أسموه المحسن!
وتهديد عمر بحرق البيت إن لم يبايع
فيأمرعلي كأي صعلوك : قم فبايع لأبي بكر!
و سجنه في بيته ستة أشهر لا يخرج منه
ثم تخليه عن الخلافة الحق الإلهي خوفا على حياته
ومبايعته لأبي بكر ثم عمر ثم عثمان
هل كان علي يعرف كل ذلك بموهبة معرفة الغيب !!!
لماذا لم يتخذ الإحتياطات والإجراءات اللازمة
أليس هو المعصوم!!!

سهيل   قصة الحسين   July 18, 2018 7:42 AM
بحسب مرويات الإخوة الشيعة
مات معاويه و ورث يزيد الخلافة
كتب أهل الكوفة إلى الحسين يدعونه إليهم ليبايعوه،
فكتب لهم موافقا وأرسل ابن عمه مسلم بن عقيل
علم يزيد بن معاوية بتحرك أهل العراق فعزل والي العراق
وولى مكانه عبيد الله بن زياد، فقتل مسلم بن عقيل،
تخلى أهل العراق عن وعدهم خوفًا،
حذر البعض الحسين من الذهاب إلى العراق ولكنه أبى
بعثَ إليه عبيد الله بن زياد بكتيبة يتقدمها عمرو بن سعد فالتقوا بكربلاء
فطلب منهم الحسين أن يدعوه يرجع من حيث جاء .
طلب ابن زياد البيعة ليزيد فرفض الحسين
فحاصروه ومن معه لمدة ثلاثة أيام
صباح العاشر من محرم يوم عاشوراء
قتل الحسين عن ستا وخمسين سنة
و فصل رأسه على يد شُمّر بن ذي الجَوشن
وقُتل من أصحاب الحسين بعد معركة غير متكافئة اثنان وسبعون نفسًا
ومن ما يدعى بأهل البيت ما يقرب من العشرين
ما عدا علي ابن الحُسين والنساء
وأخذت الرؤوس إلى ابن زياد ثم إلى يزيد
أما النساء ومعهم علي بن الحسين فحملهم ابن زياد إلى يزيد مكبلين

سهيل   الحسين وعلم الغيب   July 18, 2018 7:59 AM
أرسل الحسين بحسب المرويات ابن عمه مسلم إلى الكوفة
ليتفقد الأمر هناك ومدى جديتهم،
يا للغباء
لمَ لا تستعمل معرفتك للغيب!!!

الحسين تحرك من الحجاز إلى العراق قبل مقتل مسلم
ولم يعلم ما حدث له
(عجبا).

حذر البعض الحسين من الذهاب إلى العراق
فابن عباس كلّمه أكثر من مرة حيث قال له:
إن أهل العراق قومُ غَدرٍ فلا تغترَّنَّ بهم أقم في هذا البلد وإلا فسر إلى اليمن ...
و في مرة أخرى:
فإن كنت ولا بد سائراً فلا تسر بأولادك ونسائك فوالله إني لخائف أن تقتل.
وأخرى: لا تأتهم
أبى الحسين دائما أن يرجع
في آخرها اعتنقه ابن عمر وبكى وقال:
استودعك الله من قتيل .
وأما ابن الزبير : فقال له : أين تذهب ؟ إلى قوم قتلوا أباك وطعنوا أخاك ! .
وكذلك كلّمه أبو سيعد الخُدري وجابر بن عبد الله وغيرهم
وهنا يطرح السؤال نفسه :
من كان عنده حقا علم الغيب
فالجميع يحذر عارفا العواقب
إلا الحسين يسير كالأعمى وراء الشهوات والسلطة

سهيل   تناقضات و تساؤلات   July 18, 2018 9:58 AM
تنازل الحسن لمعاوية وسالمه
في وقت كان يجتمع عنده من الأنصار والجيوش ما يمكنه من مواصلة القتال
في المقابل خرج أخوه الحسين على يزيد في قلة من أصحابه
في وقت كان يمكنه فيه الموادعة والمسالمة
فمن على حق، ومن على باطل
فإمّا تنازل مع التمكن (حقاً)
فيكون خروج مجرداً من القوة (باطلاً)،
وإمّا خروج مع الضعف (حقاً)
فيكون تنازل مع القوة (باطلاً) !

إذا كان لعلي وولديه كل تلك الخوارق التي ترويها كتب الشيعة،
ينتفعون منها الآن وهم أموات ـ كما يزعمون ـ
فلماذا لم ينفعوا أنفسهم وهم أحياء؟!
وجدنا عليًا لم يستقر له أمر الخلافة، ثم مات مقتولاً،
و الحسن يضطر للتنازل عن الخلافة، ثم مات مسموما
و الحسين يتعرض للتضييق ثم للقتل ولم يصل إلى مشتهاه
وهكذا مَن بعدهم!
فأين تلك الخوارق التي كانت عندهم؟! وما فائدة وجودها إن صحّت
أين العصمة ومعرفة الغيب والتمكين الإلهي من كل هذا

لماذا لم يخلف أبو بكرأو عمر أحد أولاده على الحكم، كما فعل علي؟!
أليس هذا تأسيس لفكرة التوريث
لماذا يتسمى الشيعة بعبد الحسين، وعبد علي، وعبد الزهراء، وعبد الإمام؟!
لماذا طلب الحسين أن يدعوه يرجع من حيث جاء .
لماذا خرج الحسين على يزيد ولم يخرج على معاوية المنافقين في عقيدتهم ؟

سهيل   أنا هو   July 18, 2018 12:25 PM
محاولة منا لإغناء موضوع المقال
وباعتبار أن الكاتب اختار أن لا يذكر كل الآيات
التي توضح ألوهية السيد المسيح لكثرتها وضيق المجال ومعه حق في ذلك
نحب أن نضيف جزءا يسيرا فقط من غل وفير
ونحن لا نحتاج لنسمع النور يعرف عن نفسه بأنه نور حتى نصدق ذلك
كما لا نحتاج أن يقول أي كاتب عن نفسه بأنه مدلس حتى نكتشف التدليس

محاكمة السيد المسيح
سأل رئيس الكهنة السيد المسيح
"استحلفك بالله الحى أن تقول لنا هل أنت المسيح ابن الله"
فكانت الإجابة أنا هو
ممّا أدى إلى أن قيافا صرخ وهو يشق ثيابه
"لقد جدف فما حاجتنا بعد إلى شهود .. ها أنتم قد سمعتم تجديفه"
والمعروف عند اليهود أن ابن الله معادل لله

وفي موضع آخر أراد اليهود أن يرجموا السيد المسيح
وبسؤالهم عن الدافع لذلك أجابوه
لأنك تجعل نفسك وأنت إنسان معادلا لله

ليس من الصعوبة في مكان للإنسان البسيط
أن يجد أن المسيح هو الله في العهدين القديم والجديد

و كذلك في القرآن أيضا ،
فقط يحتاج الإنسان أن يفتح عينيه
ويتخلص من بعض الرواسب

فمن هو
المحيي للعظام وهي رميم
الشافي للأعمى والأبرص
الخالق للطير
الديان
الرزاق
كلمة الله وروحه

Ayoub   Elohim Is big   July 19, 2018 9:56 AM
Thanks docteur...thaïs thru God elohim.allah Is big

نزير يعقوب   طامس الحقائق! شمس البر أقوى من بهتان الظلمة!   July 19, 2018 2:39 PM

لاأعلم وبحق كيف توصلت إلى استنتاجاتك الترللي هذه!!!
البشائر الأخرى (متى، ومرقس ولوقا) تتحدث وبإسهاب عن لاهوت الرب يسوع المسيح وسلطانه المطلق على شتى الأمراض وعلى الأرواح الشريرة وعلى عناصر الطبيعة كالرياح والأمواج!

كفاك بهتاناً وتجديفاً على المسيح رب المجد!


ابن حداد   اقتباس   July 20, 2018 12:46 PM
أقتبس من كلامك التالي
واذا اخذنا في الاعتبار ان غرض الاشخاص الذين كتبوا اجزاء العهد الجديد, من رسائل واناجيل, كان يتمحور حول هدف رئيسي مهم جدا, وهو تعريف الناس بشخصية المسيح وحقيقتها, وتثبيت كل ما يدعم الإيمان الجديد و يبرهن على صحته وان هذا الإيمان - حسب الادعاء المسيحي - قائم على الاعتراف بالوهية المسيح وقبول تضحيته من اجل البشرية, فكيف والحال هذه, نفهم ان الذين كتبوا الجزء الاعظم من العهد الجديد, لم يذكروا او يثبتوا في مدوناتهم, اهم واعظم, الحقائق التي قالها الاله المخلص الفادي, بشكل علني, ليعلن للناس عن حقيقته السماوية!!!

السؤال الأول ما هو غرض التلاميذ من الكذب واثبات شيء غير حقيقي مع العلم انهم كانوا اصحاب دين الهي يهوداً وليسوا بحاجه الى اله اخر أو دين اخر ثم السيد المسيح لم يكن ثرياً ليطمعوا بالأموال ولا صاحب جيوش وغنائم ليخافوه أو ليحصلوا على حصتهم من الغنائم والسبايا بل على العكس هو وهم كانوا فقراء جداً وليس لديهم شيء

ثانياً لقد ذكروا واثبتوا أن المسيح هو الإله في كثير من المواضع ويكفي هو ذكر ذلك صراحةً عن نفسه وأعلنها للجميع وانت كالعادة غير امين في بحثك وغير صادق في درجتك العلميه بمعنى آخر انت كبقية المسلمين شيعة أو سنة مدلسين


الامين   يا جعفر يا حكير   August 17, 2018 9:58 AM
استمر في هذا النهج اللا ادبي والا اخلاقي ، مما يزيدنا اكثر ايمانا بمسيحيتنا واكثر كراهية لك ، الف واربعماءة عام وبأعلى الأصوات تشتمون وتلعنون المسيحيين واليهود ولكن الله لا يسمع أصوات المغفلين ، بل الله يعطي اليهود والنصارى اكثر واكثر من الخيرات والثروات والمال والحكمة والعقل والذكاء ، لعنة الله عليك يا جعفر ، تركت بلادك الاسلامية ولجاءت الى الدول الأوربية بحثاً عن لقمة العيش والامان ، ولكنك كالكلب يأكل من السفرة ويبول عليها ،







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز