د. جعفر جواد الحكيم
jafar@alhakimfd.org
Blog Contributor since:
14 October 2016

 More articles 


Arab Times Blogs
قصة الرحلة (المزعومة) للعائلة المقدسة...والغرض من اختلاقها !

قصة الرحلة (المزعومة) للعائلة المقدسة...والغرض من اختلاقها !


حوارات في اللاهوت المسيحي 33


انفرد إنجيل ( متى) من بين بقية أقسام العهد الجديد, بإيراد قصة هروب العائلة المقدسة (مريم وزوجها يوسف وابنهما يسوع) الى مصر, هربا من بطش الحاكم (هيرودس) الذي امر بقتل جميع الصبيان في بيت لحم, وحفاظا على حياة الطفل يسوع ,وقد أفرد هذا الإنجيل كل الاصحاح الثاني, لسرد تفاصيل تلك القصة.


يعتبر إنجيل (متى) أحد الأناجيل القانونية الأربعة المعترف بها من قبل الكنيسة المسيحية, ويرجح الباحثون المتخصصون زمن كتابته الى فترة 60-65 ميلادية والبعض الآخر يرجح انه كتب في الفترة 80-100 ميلادية, أي أنه تمت كتابته في فترة لا تقل عن ثلاثين عاما بعد رحيل يسوع الناصري على اقرب الاحتمالات.

ويرجح المتخصصون في بحوث العهد الجديد, ان إنجيل (متى) تمت كتابته باللغة العبرية, حيث انه كان موجها الى الشعب اليهودي , على العكس من الأناجيل الثلاثة الاخرى والتي كانت كتابتها باللغة اليونانية, اما بخصوص الشخص او الاشخاص الذين كتبوا هذا الانجيل, فالحال مثل بقية الأناجيل, حيث ظل الكاتب مجهولا , فيما تم لاحقا في أواخر القرن الثاني الميلادي نسبة الأناجيل الى اسماء الاشخاص الذين اصبحت تحمل اسمائهم تحت عنوان :

الإنجيل بحسب ( مرقص,متى, لوقا,يوحنا) !


امتاز إنجيل( متى) عن بقية الأناجيل, بمحاولة كاتبه (المجهول) والذي كان يجيد اللغة العبرية (لغة اليهود) بمحاولاته اللافتة والمتكررة في ربط مسيرة حياة يسوع الناصري بنبؤات العهد القديم ( الكتاب المقدس لدى اليهود)

وقد مارس من اجل ذلك اساليب مثيرة وجريئة مثل الاجتزاء وتحريف المعنى ,بل وصل به الأمر الى اختلاق نبؤات لا وجود لها في نصوص العهد القديم!!...كما أوضحنا ذلك في مقالات سابقة حين تم التطرق الى نبؤات (العذراء) و نبؤات الناصري وكذلك نبؤة (من مصر دعوت ابني)....و لن أعيد تكرار شرح هذا الموضوع مراعاة للاختصار.


ان قصة الرحلة المزعومة للسيدة مريم وزوجها يوسف النجار وابنهما الطفل الرضيع يسوع الى مصر, من ناحية الوثوقية التاريخية , لا تعدو كونها قصة مختلقة, مستندة على خبر متناقض وقائم على كذبة تاريخية مفضوحة, على الرغم من انه قد تم, لاحقا, إعطاء قصة هذه الرحلة المزعومة عنوانا فخما, بإيحاء قداسوي مؤثر ( رحلة العائلة المقدسة!)

ويبدو ان المؤسسين الاوائل للديانة المسيحية,قد استشعروا الحرج من غياب المصداقية التاريخية لهذه القصة, فحاولوا ابتكار ادلة وبراهين تضفي على القصة لبوس الوثاقة التاريخية, وإخراجها على انها حقيقة تاريخية ذات مصداقية!

فكان الحل , باختراع أسلوب فذلكي مخادع, يستند الى (حلم) رآه السيد ( ثينوفيلس) البابا الثالث والعشرين من بطاركة كنيسة الاسكندرية ( 376-403 م)  حيث روى هذا الشخص عن نفسه أنه بعد صلاة طويلة وتضرع للرب جاءته العذراء في المنام وقصت عليه أنباء رحلتها بالتفصيل وطلبت منه أن يسجل رؤيته لها !!

فكان ان كتب هذا البابا وثيقة (ميمر) التي وثقت مسار وتفاصيل الرحلة استنادا على (الحلم) وبعد 300 عام من حدوثها !!


وبعيدا عن(حلم) السيد (ثينوفيلس) وسرده لمسار ومحطات الرحلة,والتي أصبحت مشروعا سياحيا دينيا, تتربح منه الدول!

وبالرجوع الى نصوص إنجيل( متى)  سيكتشف القارئ ,وبسهولة, ان هذه الرحلة المزعومة, استندت على كذبة تاريخية سمجة ومفضوحة, حيث ان الكاتب المجهول للانجيل ادعى ان سبب هروب العائلة الى مصر هو اصدار الحاكم (هيرودس)

امرا بقتل جميع الصبيان في مدينة (بيت لحم) من عمر سنتين فما دون, وهذا الادعاء الخطير, لا اصل له , ولم يتم ايراد اي ذكر له في اي مصدر تاريخي, ولا وجود له في السجلات الرومانية المحفوظة والتي وثقت كل الأحداث والأوامر السياسية في الامبراطورية.


والامر الاخر, والاهم, هو ان القصة التي أوردها كاتب انجيل( متى) تتناقض مع سرديات إنجيل( لوقا)!!   

فعند قراءة قصة ميلاد يسوع الناصري, في الإنجيليين, ومقارنتهما مع بعضهما,سيكتشف القارئ, ان انجيل (لوقا) يرسم مسارا مختلفا لمسير العائلة ,حيث نجدها بعد ولادة الطفل يسوع في بيت لحم, قد ذهبت الى اورشليم ومن ثم توجهت مباشرة الى مدينة الناصرة, وهذا التناقض بالقصة في إنجيلي ( متى و لوقا) يستوجب ان تكون عائلة يسوع موجودة في منطقتين مختلفتين ومتباعدتين في الوقت نفسه!!...وقد فصلت الحديث عن هذا التناقض في الحلقة 25 من هذه السلسلة .


وقبل الشروع في ذكر الأسباب التي دعت كاتب إنجيل(متى) إلى اختلاق قصة الرحلة إلى مصر, اجد من الضروري الاشارة الى حقيقة مهمة ومركزية في هذا البحث, وهي ان كاتب هذا الإنجيل, وكذلك بقية كتبة الاناجيل الاخرى, لم يكونوا مؤرخين تاريخيين, ولم يكتبوا نصوصهم لغرض التوثيق التاريخي او ارخنة الاحداث, وانما كانوا أشخاص مؤمنين بعقيدة مستحدثة يحاولون من خلال كتاباتهم إثبات صحة هذه العقيدة لغرض اعطائها صفة المصداقية والقداسة, الأمر الذي يؤدي الى تأكيد صوابية الاعتقاد الجديد, ويسهل عملية جذب واستقطاب اكبر عدد ممكن من الناس الى ذلك المعتقد.


من هنا, نتفهم المحاولات الحثيثة لكاتب إنجيل (متى) والذي كان موجها إلى اليهود ومكتوبا بلغتهم, في ربط الأحداث بنبؤات العهد القديم, من اجل ان يثبت لليهود ان يسوع المسيح , هو الشخص الذي كانت تلك النبؤات تبشر بقدومه, وقد استخدم هذا الكاتب كل الاساليب الملتوية - كما اسلفنا سابقا- من اجل انجاح محاولاته, والتي تهدف بالنهاية الى اقناع اليهود, بما يعتقده الكاتب عن يسوع , بدلا من الاعتقاد السائد لدى السواد الأعظم منهم بأن يسوع الناصري, ما هو الا مدعي آخر للمسيحانية, وقد انكشف زيف ادعائه وكذب دعوته , من خلال نتيجة مصيره البائس والذي انتهى بتعليقه على خشبة اللعنة !


لقد كان اختلاق قصة هروب عائلة يسوع الى مصر, احدى تلك المحاولات التي ابتكرها كاتب الإنجيل, والغرض منها هو ربط أحداث القصة بنصوص وردت في العهد القديم, من اجل اعادة صياغتها وإخراجها بمظهر النبؤة المتحققة في يسوع!

لذلك نجد الكاتب, وبعد ان اختلق كذبة أوامر (هيرودس) بقتل أطفال (بيت لحم) يربط الموضوع بنص من سفر (ارميا), لا علاقة له بيسوع ولا بولادته, وانما يصف احداث تاريخية سابقة

(صوت سمع في الرامة نوح و بكاء و عويل كثير راحيل تبكي على اولادها و لا تريد ان تتعزى لانهم ليسوا بموجودين)


ونفس الأسلوب المخادع, يكرره كاتب الإنجيل عندما حاول ربط عودة عائلة يسوع من  مصر, بنص قام ببتره, واجتزاء قسم منه, لكي يصوره كنبوة تحققت في يسوع!!!

 (و كان هناك الى وفاة هيرودس لكي يتم ما قيل من الرب بالنبي القائل من مصر دعوت ابني) متى 2/15


بينما النص الأصلي في سفر (يهوشع) يتحدث عن اسرائيل , وليس عن يسوع ولا اي شخص اخر !!


(لَمَّا كَانَ إِسْرَائِيلُ غُلاَمًا أَحْبَبْتُهُ، وَمِنْ مِصْرَ دَعَوْتُ ابْنِي) سفر يهوشع 11/1


ان القارئ لإنجيل (متى) بتمعن , سيلاحظ طريقة تميز بها كاتب هذا الإنجيل, وكررها بشكل مكثف و متقصد, وهذه الطريقة تتوضح من خلال أسلوب الكاتب الذي يحاول جاهدا , ان يصنع تطابق و احيانا تشابه بين قصة النبي موسى وقصة يسوع!

وكأنه يريد الايحاء لليهود, الذين توجه بكتابه اليهم, ان شخصية يسوع هي بمثابة موسى الجديد, نظرا لما لشخصية النبي موسى من مكانة مقدسة جدا في الوجدان اليهودي, ومن خلال هذا الربط بين الشخصيتين, أراد الكاتب اقناع اليهود ان يسوع الناصري, ليس مسيحا كاذبا, وإنما هو النبي (الشبيه بموسى) والذي بشر به في سفر التثنية 18 !


من هنا تتضح لنا الاسباب التي دفعت كاتب الإنجيل إلى اختلاق قصة الهروب الى مصر, ليصنع تشابهات اختلقها ,تربط بين شخصية موسى وشخصية يسوع….حيث يكون يسوع ناجيا من مجزرة ذبح الأطفال كما نجى موسى !

وكذلك يكون يسوع في مصر, حيث كان موسى, ولم يكتف الكاتب بذلك, وانما نجده يجتهد في اختلاق وفبركة تشابهات اخرى عديدة, مثل ذهاب يسوع الى البرية (الصحراء) وصيامه أربعين يوما, كما صام موسى أيضا, وفي الاصحاح السابع عشر , يخبرنا الكاتب ان يسوع صعد الى جبل ( كما صعد موسى للجبل) وهناك حصل حادث التجلي , وحصل ايضا لقاء يسوع بالنبي موسى وإيليا !!


لقد كانت الغاية من اختلاق قصة رحلة العائلة المقدسة, وكذلك فبركة الاحداث الاخرى التي ذكرناها, هي لغرض استدراج اليهود إلى العقيدة الجديدة, واقناعهم ان يسوع الناصري هو النبي الذي بشر به موسى في سفر التثنية


(أقيم لهم نبيًا من وسط إخوتك مثلك وأجعل كلامي في فمه فيكلمهم بكل ما أوصيه به) تثنية 18/18

ومن أجل ذلك, حرص الكاتب على فبركة تشابهات مختلقة بين الشخصيتين, ليقنع اليهود أن هذه النبوءة تنطبق على يسوع الناصري, رغم ان النبوءة تتحدث بشكل واضح وصريح على أن ذلك النبي سيكون من اخوة قوم موسى ( بني اسرائيل) والذين هم ابناء اسماعيل وكذلك أبناء عيسو ( اخوة اسحق) وبقية ابناء ابراهيم, ولا تتحدث عن شخص من أبناء يعقوب (إسرائيل) كما هو الحال مع موسى وقومه اليهود, ولا مع يسوع الناصري والذي هو يهودي ايضا .  


د.جعفر الحكيم




 


سهيل   الإمام الثاني   July 14, 2018 8:48 AM
حمزة بن ظهيرا المعروف بالحسن ابن
ظهيرا، ابن حيدرة بنت اسد بن هاشم بن عبد مناف المسمّى من قبل محمد علي
أمه من ذكرت في الكتب الإسلامية باسم فاطمة والتي يقال عنها أنها بنت محمد
أطلق عليه أباه ظهيرا اسم حمزه وقيل حرب
وتدخل محمد الذي لم يعجبه اختيار ظهيرا ليغير اسمه إلى الحسن
وكعادة الإخوة الشيعة في تبجيل الأشخاص مع كل سيئاتهم
أعطوه لقب المجتبى وأيضا الزكي ولم نجد سببا مقنعا لهذه الألقاب
الحسن كان كثير التزوج ، كثير التطليق .
قيل تزوج سبعين ،
وفي بعض الروايات تسعين ،
ومائتين وخمسين ،
وثلاثمائة ، وروي غير هذا ؛
ولكن الجميع متفقين على حد أدنى
" يقال إنه أحصن سبعين امرأة "
لم يفوقه أحد في ذلك إلا (الصحابي الجليل) المغيرة بن شعبة
الملقب بنكَّاح النساء، وكان ينكح أربعا جميعا ويطلقهن جميعا
بعض المراجع
ابن كثير "البداية والنهاية" (8/42) .
" كان كثير التزوج ، وكان لا يفارقه أربع حرائر ، وكان مطلاقا ، مصداقا ، يقال إنه أحصن سبعين امرأة "
الذهبي في "سير أعلام النبلاء" (3 /253) ،
"تاريخ دمشق" لابن عساكر (13 /251) ،
"تاريخ الإسلام" للذهبي (4 /37) ،
"محاضرات الأدباء" ، للراغب الأصفهاني (1 /408) .

سهيل   من هو   July 14, 2018 8:49 AM
اتهم الحسن أباه بقتل عثمان
كان عثماني الهوى وقد بكى وحزن عليه
كان أعرف بعواقب الأمور من أبيه علي ويترقب له القتل
أمر أباه بعدم التواجد في المدينة وقت الفتنة وعلي لم يطعه
نهى أباه عن قبول البيعة حتى يجتمع كل الأمصار
رأى أن أباه أكره طلحة والزبير على البيعة و أمره أن يقيلهما
و يفسخ البيعة كلها ويرد إلى الناس أمرهم
أمر أباه بالجلوس في البيت عندما نكث طلحة والزبير البيعة . وعلي رفض
أمر أباه أن لا يخرج لحرب الجمل
كان يرى أن معاوية ولي الدم للخليفة الثالث وأنه سينتصر على علي
كان يرى أن كل أهل المدينة شركاء في دم الخليفة الثالث
حتى النساء العذارى والصبيان ويتهم أباه معهم
عن الطبري، و ابن قتيبة
علي دافع عن نفسه أمام الابن وأوامره ونصائحه بكل حرارة وقوة
و شبه ابنه بالجارية التي لا موقف لها
لكن الابن المتشدد والعنيد في موقفه
لم يقبل أعذار أبيه ودفاعه وبقي مصراً على رأيه
فالحسن كان من أكبر العاقين لأبيه
ومن أكبر المنحرفين
وكان يرى في علي كما نرى نحن
صاحب الشخصية الضعيفة
التي لا خبرة لها بالحرب والأمور الإدارية والسياسية
متهالك على الدنيا والمناصب والشهرة .
هذا هو علي بعيني ابنه
وهذه هي أخلاق الحسن تجاه أبيه

سهيل   الإمامة ...تساؤلات   July 14, 2018 8:49 AM
يعتقد الإخوة الشيعة واهمين
بأن الأئمة معصومين يعلمون الغيب
ذو ولاية تكوينية أي أن بيدهم قوة التمكين
وهم بهذا مخدوعين من قبل الشيوخ المدلسين
الذين يهتمون بالخمس أكثر من أئمتهم
ولولا الخمس لرموا أئمتهم في مزبلة التاريخ والنسيان
أليست الإمامة والخلافة تكليف وحق إلهي
فما بالهم يتجاهلون الحسن الإمام المعصوم
يكرهونه إلى حد القول بورطة تنصيبه إماما ثانيا
والسلام عليه بالقول: وعليك السلام يا مذل المؤمنين!؟
ثم لماذا قطعوا الإمامة عن أولاده وسلموها للحسين وأبنائه
ألأنه رفض الإمامة وتنازل عن الخلافة
وكيف يخطأ المعصوم بحق الإله فيهينه
برفضه التكليف الإلهي وتنازله عن حقه الإلهي بالخلافة
ألا نرى هنا شبها بأبيه الذي فعل نفس الفعل
مؤثرا الدنيا ومافيها جبنا وخوفا على حياة زائله
يعلل الإخوة الشيعة ذلك بالتقية وهذه مهزلة المهازل
فالأمر متعلق في ذات الإمام ولا يُحمَّل الموضوع على التقية
لأن التقية مسموحة لعامة الشيعة (حسب زعمهم) والتقية عيب ونقض للعصمة
فالأئمة بأيديهم تنصيب إلهي إلزامي على الإمامة،
ثم بيدهم قوة التمكين (الولاية التكوينية)
أينصب الله إماما ليتمرد؟ هل عن علم؟
ما الحكمة في التنصيب؟ أيحب الإله أن يهان من قبل الإمام
ليغضب ويضطر لإلغاء الإمامة من نسله ليضعها في نسل أخيه،
أم أن هذا الإله جاهل بالغيب؟
أم هي حكمته تعالى التي رأيناها في حفظ الفروج....

سهيل   العصمة ...تساؤلات   July 14, 2018 8:50 AM
أبابكر و عمر كافرين ومن الأعداء بنظر الشيعة
رضي علي (الإمام المعصوم) بعمر الكافر زوجا لابنته أم كلثوم
بايع علي (الإمام المعصوم) أبابكر وثم عمر الكافرين
تزوج علي بعد وفاة فاطمة نساء كثيرات، المشهور منهم
أم البنين بنت حزام بن دارم، أسماء بنت عميس
أم حبيب بنت ربيعة، أم مسعود بنت عروة بن مسعود الثقفى
.....أنجبن له عدداً من الأبناء
وكان له نساء من الجواري والسبايا
منهن مثلا الحنفية
في زمن خلافة أبي بكر شارك علي في حرب المرتدين،
وأخذ جارية من سبي (بني حنيفة)،
أنجبت له فيما بعد ولده المسمى (محمد بن الحنفية)
والسؤال : لماذا يسمي علي فلذات كبده بأسماء أعدى أعدائه؟ أبابكر و عمر
كان الحسن والحسين يصليان خلف مروان بن الحكم. (المكروه شيعيا)
هل هذا من العصمة بشيء؟
تقية بالتأكيد والتقية نقص في العصمة

يروي صاحب كتاب (نهج البلاغة المعتمد عند الشيعة)
أن عليًا استعفى من الخلافة وقال: «دعوني والتمسوا غيري»!
وكما الأب فعل الإبن فتنازل الحسن لمعاوية وسالمه،
بعد أن رأى الإنشقاق في جيشه ففضل أخذ المال على الموت
ويروى أنه طلب ثلاثمائة ألف درهم وبعضهم يقلل من هذا الرقم
صرفهم على الأكل والنساء
ورأينا أن الخلافة حق إلهي
فهل من صفات الأئمة رفض ما هو حق إلهي؟
وأين العصمة ومعرفة الغيب والتمكين الإلهي

سهيل   العلم بالغيب...تساؤلات   July 14, 2018 8:50 AM
الكليني في كتاب الكافي: «أن الأئمة يعلمون متى يموتون، وأنهم لا يموتون إلا باختيار منهم»
المجلسي في (بحار الأنوار): «لم يكن إمام إلا مات مقتولاً أو مسموماً»
فإذا كان الإمام يعلم الغيب فسيعلم بالتأكيد ما يقدم له من طعام وشراب،
فإن كان مسموماً علم ما فيه من سم وتجنبه،
فإن لم يتجنبه فقد مات منتحراً فهل هذا ما فعله الحسن مثلا
علي مات بسيف عبد الرّحمن بن ملجم
أمّا الحسن فمات بالسم، سقته زوجته جعدة بنت الأشعث بن قيس السم فمات منه،
يروى
ولما اشتد مرضه قال لأخيه الحسين: يا أخي سقيت السم ثلاث مرات ،
لم أسق مثل هذه، إني لأضع كبدي، ثم رفض أن يبوح باسم الفاعل
من الحديث يتبين أن الحسن كان يريد الإنتحار
بعد أن رفضه شيعته لأنه أذلهم بالتنازل عن الخلافة
كما يتبين أن زوجاته لم يكنّ يحببنه
ومن قتلته فعلت هذا مقابل مبلغ من المال

كان الحسن بن علي يخالف أباه علياً في خروجه لمحاربة المطالبين بدم عثمان
فأحدهم مصيب والآخر مخطئ. وكلاهما إمامان معصومان!
خالف الحسين بن علي أخاه الحسن في قضية الصلح مع معاوية
لا شك أن أحدهما مصيب والآخر مخطئ. وكلاهما إمامان معصومان!
عصمة، علم بالغيب، تمكين إلهي...
أم هراء وتدليس وتهالك بشري
هو لهاث الأئمة وراء المال والنساء

Gaboro   فاحت رائحة نتانتك!   July 14, 2018 2:47 PM
لَمَّا كَانَ إِسْرَائِيلُ غُلاَمًا أَحْبَبْتُهُ، وَمِنْ مِصْرَ دَعَوْتُ ابْنِي) سفر يهوشع 11/1
دليل عدم إلمامك الكتابي! بعد أكثر من 400 عام عاد الشعب قديماً ومعهم عظام أبيهم يعقوب(إسرائيل) وعظام يوسف.
مشكلتك أنك تلحس الكلام الذي تسرقه من بعض الكتب..تماماً كقولك في السياق بأن الوثائق التاريخية التي توثّق أحداث الأمبراطورية الرومانية ذكرت ذلك... أية وثائق ياأيها المتفذلك؟ حان الوقت لتكشف لقراء عرب تايمز الكتب التي تسرق منها!
أنت تفتقد وبكل بساطة إلى نزاهة وأمانة الباحث العلمي، إذ تستند إلى كتب الهراطقة المشبوهة!
بصريح العبارة أتخمتنا بتفنيصك وفبركاتك وتخريفك وتحريفك وخزعبلاتك.

Gaboro   قُم وخُذ الصبي وأمه واهرب إلى مصر 1   July 14, 2018 3:28 PM
قُم وخُذ الصبي وأمه واهرب إلى مصر، وكن هناك حتى أقول لك. لأن هيرودس مُزمع أن يطلب الصبي ليُهلكه.

لعل واحدًا يتساءل: كيف يهرب يوسف بالصبي وأمه إلى مصر؟ أمَا كان بوسع الله أن يعمل معجزة لحفظ المولود الإلهي؟ طبعًا كان الله يستطيع، فلا شيء يستحيل على الله. لكن كيف كان يمكن للمسيح إذ ذاك أن يضع قدميه مكان أقدام شعبه المُضطهد المتألم؟ وكيف كان يصبح نموذجًا ومثالاً لنا؟ لقد كان ينبغي أن يُشبه إخوته في كل شيء، بل وأن يكون له النصيب الأوفر من عداء العالم وبُغضته له. نعم، فالمسيح لم يأخذ في هذه الدنيا نصيبًا مميزًا عن باقي البشر، بل في كل شيء كان بحق رجل الأوجاع ومُختبر الحَزَن.

أما هيرودس الملك الشرير، فيُخبرنا متى البشير، أنه إذ رأى أن المجوس سَخروا به، غضب جدًا، وصبَّ جام سخطه على الأطفال الأبرياء في بيت لحم وما حولها من ابن سنتين فما دون، قتلهم جميعًا.

وهكذا تبيَّنت سريعًا حقيقة هيرودس أنه ابن إبليس. فلقد قال المسيح عن إبليس في إنجيل يوحنا8 إنه «كذاب وأبو الكذاب»، وأيضًا إنه «قتَّال للناس منذ البدء». وهكذا نرى هيرودس هنا كذابًا وقتالاً. كذابًا لما قال إنه يريد أن يسجد للمسيح، وقتالاً لما قتل الأطفال الأبرياء دون ذنب أو جريرة.


Gaboro   قُم وخُذ الصبي وأمه واهرب إلى مصر 2   July 14, 2018 3:30 PM


لقد قتل الأطفال لا في بيت لحم فحسب، بل في كل مجاوراتها أيضًا. ولا مَنْ كانوا في عمر الرب يسوع فقط، بل من ابن سنتين فما دون. وكأنه بهذا الاتساع الزماني والمكاني، أراد أن يضمن قتل ملك اليهود، بل أيضًا مسيح الله، لكن طاش سهمه.

يستطرد متى فيُخبرنا بأن هيرودس أخيرًا مات ( مت 2: 19 ). مات دون أن يقتل المسيح ودون أن يسجد للمسيح أيضًا. فهل انتهت القصة عند هذا الحد؟ أ ليس لها من بقية؟

أما بالنسبة للمسيح، فقد مات فيما بعد عندما أتت ساعته ليموت، فهو لأجل هذا قد جاء إلى العالم، لكنه قام أيضًا وصعد وتمجد. أما بالنسبة لهيرودس، فلا بد أنه سيسجد للمسيح، وسيسجد مُرغمًا، وسيسجد له قريبًا في ذلك اليوم، عندما «تجثو باسم يسوع كل ركبة ممن في السماء ومَنْ على الأرض ومن تحت الأرض» ( في 2: 11 ).

عزيزي، هل تؤمن بالرب يسوع المسيح؟ هل تقبله؟ هل تسجد له بكل محبة قلبك؟ ليتك تفعل ذلك الآن!

Gaboro   فرضيات هشة   July 15, 2018 8:07 AM

أفقك ضيق جداً ولايسمح لك بالإمتداد لمعرفة الحقيقة! ومقالاتك مبنية على فرضيات هشة وأكاذيب ملفقة ومدسوسة لافائدة تذكر منها... جوفاء ... ظنون هزيلة لاسند ولامراجع ولا من يفقهون.

سرقات أدبية من كل حدب وصوب! وهذا تحقير وإزدراء لقراء عرب تايمز

قيّم المؤرخ الألماني Carsten Peter Thiede المتخصص في البرديات المصرية بجامعة أكسفورد ورقة بردي مصرية تعود إلى عام 60 م ، وتعتبر أقدم وثيقة مسيحية في العالم. وأوضح المؤرخ تيديه أن البردية جرى العثور عليه عام 1901 في إحدى كنائس الأقصر، لكنها لم تحظى بالانتباه إلى أهميتها، وظلت في الكلية المجدلية باكسفورد إلى أن قام بإكتشافها. وتضم الوثيقة بعض أجزاء آيات من إنجيل متى! جريدة الأهرام 24.3.1996 .
Eyewitness to Jesus“ Carsten Peter Thiede
New Manuscript Evidence about the Origin of the Gospel

Gaboro   أين التعليقات على هذا المهذار؟   July 18, 2018 3:26 PM

السادة الأعزاء،

ماهي الأسباب التي تمنعكم من نشر التعليقات التي أرسلناها إليكم عقب نشر الكاتب مقالاته المسروقة من كتب الآخرين! أرجو نشر التعليقات مع جزيل الشكر.







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز