عطية زاهدة
attiyah_zahdeh@hotmail.com
Blog Contributor since:
04 October 2013

كاتب من فلسطين

 More articles 


Arab Times Blogs
سوق منايك أم مزاد خوَلات؟


سوق منايك أم مزاد خوَلات؟

 

 منذ سنوات بين أسبوع وآخر، أو حتى بين يومٍ وآخر، تطلع علينا وسائط الإعلام من الصحف ومواقع التواصل الاجتماعي والفضائيات وغيرها بتصريح للكاتب العربي فلان أو تغريدة للصحفي العربي علّان مما يصبُّ في الترويج للتطبيع مع الإسرائيليّين وتسويق الاستسلام. ومما يلفت الانتباه أن القسط الأكبر من تلك التصريحات والتغريدات التي تشدو وتشيد بإسرائيل تأتي من بعض دول الجزيرة العربية.

والمؤسف الأعظم والمحزن الأكبر في أمر تلك الأقوال ليس ما تعبر عنه من مواقف سياسية مناصرة للإسرائيليّين وإنما ما تفيض به من الشتائم والردائح للفلسطينيّين والشماتة بهم تعييباً وتعييراً حتّى مساساً بالأعراض ومناداةً بالإبادة.

ولا ريب أن تلك الأقوال نابعة من نفوس موتورة مأجورة ولا أراها تعبر عن ضمير الشعوب، ولا هيَ صالحة لتكون حتى تعبيراً عن وجهة نظر مستقلة داعية للسلام. وهل لا تكون الدعوة إلى السلام والتعايش إلا بسباب الفلسطينيّين والكسكسة لهم والكشكلة مُكَشْكَشةً؟! ولن يعدل السلام بين الشعوب ولو حرصت الأمم المتحدة على تطبيق مواثيقها بحذافيرها وفتحت كل نوافيرها.

 وإذ وجدت أن تلك التصريحات والتغريدات الناعقة بالتطبيع من خلال ضخ المسبات للفلسطينيّين قد أصبحت ظاهرةً من الظواهر، وإذ وجدت أيضاً أنها صارت "مزاداً"، وأنها قد صارت "موضة" لكل مفلس ومسفلس، وإذ صُدمْتُ بأن الفلسطيني كاد أن يصير "منطة" لكل هامل، ولما كان ما يشكل ظاهرة ما من الظواهر المستجدّة يستأهل أن يُفرَدَ باسم يبرزه فقد رأيت أن أطلق عليها اسماً يفيض حياءً ألا وهو "سوق المنايك"، وآخر يتصبّبُ استحياء ألا وهو "مزاد الخوَلات"!

على أُونا على دُوّي على تْريه!

فما "بدْهاش لا حذلقة ولا هدلقة"!

بس خلاص... وحَراج 

Saleem   Incorrect   July 8, 2018 12:53 PM
Palestinians only want 100% of land and 100% of refuges to come back to all of Israel so they can wipe it later through democracy sytem they hate. You wasted 70 years trying war and you lost every time and now you are going to waste 70 years trying something else. This time no one is going to wait for them to decide.

hamed     July 9, 2018 2:32 PM
Among the freedom is apostasy, the eternity of alshariaah which serve for the past the present and the future , the EEJJAZZ alquran , they made misunderstood from the sacred book and all written they less valued the investigation and the social-scientific research ,the refusal and the hatred of the other fractured the society dominated by the individualism the selfishness and abolished the generous altruist solidarity The submission and the dependence imposed the psychology of the herd ,unable to live in society working in group but as a conglomerated of individuals , The rascals petrify the laws to petrify and to chain the society and to condemned it to the prostration delay and superstitions , all is written, they impeded the faculty of the intelligence and the imagination of the youth to offer change new renewal and progress to the society just to pass as predatory passengers where they repeat the same rolls of their past . The primitive thinking is imposed, the mental castration is taking place of the man and the woman just to serve their narrow interests to remain the guardians of the moral holding at the same time the political power

ابراهيم   السلام على العروبة   July 10, 2018 6:06 PM
كفلسطيني في الثمانيات من العمر علمتني الحياة بان الكثير من الحكومات العربية كانوا و ما زالوا اعداء فلسطين و الفلسطينيين في السر و العلن. من مذكرات مسؤول امريكي كبير في وزارة الخارجية الامريكة قال خلال 30 سنة مدة خدمته لم يكن هناك دبلوماسي عربي واحد ناقش او ذكر فلسطين للمناقشة و حتى للاستفسار. هذا برهان من مآت البراهين.والسلام على العروبة.

صالحي   مساكين الشعب معظمهم نائمين و الكثير مخدر من قبل شيوخ الازهر و غيرهم.   July 11, 2018 8:54 PM
الدول العربية بدون استثناء دول الذل و الرجعية و النذالة و الفوضى و الارهاب و التخلف. طبعا الشعوب متناكة و مسرورون على احوالهم. طبعا يهللوا في الروح في الدم نفديك يا ملك و يا رئيس و يا امير.طبعا يعرفوا ان زعمائهم شياطين.

معين   حقيقة   July 14, 2018 6:51 AM
حقيقة لا مجال للشك فيها بان دول الخليج و السعودية سوق منايك و سوق خولات.باعتراف المثقفين منهم.







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز