عطية زاهدة
attiyah_zahdeh@hotmail.com
Blog Contributor since:
04 October 2013

كاتب من فلسطين

 More articles 


Arab Times Blogs
الحكم بأن حظَّ الذكر ضعفُ حظِّ الأنثى هو من تلبيس إبليس

كيف جعل الفقهاء أن العدالة تقتضي ظلم النساء في الميراث؟

فعلاً، إن إبليس قد اختار مطاياه شيوخاً وفقهاء!

اختار أبواقَه من بين العمائم واللحى.

اختارهم، إلا قليلاً، يلبّس عليهم، أو هو يتنكّر في ثيابِهم وما يلبسون.

مدّ لهم أرسنةً واتخذهم ألسنةً.

حقّاً، إن من أعجب وأغرب ما قرأت دفاعاً عن جعل نصيب الابن في الميراث مساوياً نصيبيْنِ اثنيْنِ لبنتينِ اثنتيْنِ من الوارثات معه لنفس التركة- هو أن هذا هو ما تقتضيه العدالة!

بادئ ذي بدء أقول: إن جعل حظ الأنثى في ميراث الوالديْن بمقدار نصف حظ الذكر ليس مما تقتضيه العدالة أبداً، وإنما هو مما قضت به الرذالة مُدَداً.

ففي مقالٍ منشور في موقع جامعة الإيمان اليمنية يخرج علينا الكاتب بثلاثة من المقرّرات:

http://www.jameataleman.org/main/articles.aspx?article_no=1750

1-    أن جعل حظ الأنثى نصف حظ الذكر هو مما يناسب الفطرة ويسايرها.

2-     أن جعل حظ الأنثى نصف حظ الذكر هو من الإعجاز التشريعي في القرآن الكريم.

3-     أن جعل حظ الأنثى نصف حظ الذكر هو ما تقتضيه العدالة.

 

أجل، إنه ديْدنُ مرتزقة الدين؛ فما أسرعهم إلى إلقاء الكلام على عواهنه.

فلست أدري ما هو تبرير هؤلاء في جعلهم أن حظ الأنثى يساوي نصف حظ الذكر هو مما ترتضيه الفطرة؟

ولا أدري كيف وصل الأمر بجامعة الشيخ الزنداني وأمثاله أن يجعلوا العجز عن صحة الفهم إعجازاً تشريعيّاً؟

ولا أجد مدخلاً أدخل منه لفهم كيف أن "حظ الذكر ضعف حظ الأنثى" هو من مقتضيات العدالة؟

قد جعل الفقهاء أن التنصيف هو العدل وقسطاس الإنصاف- فكيف إذاً سينظرون إلى التنصيف بعد ثبوت المساواة، وهي ثابتةُ لا محالة؟

لا ريْبَ أن الأمر  سينقلب 180درجة  درجة!

اعتبروه من الإعجاز التشريعي!

اعتبروه من مقتضيات الفطرة!

وكيف سينظرون إلى  مبرراتهم للفرق والمساواةُ قائمةٌ لا ريْب فيها؟

كيف سيعتبرون أنفسهم أنهم قد قدروا على دحض الشبهات؟

إن ما أقدمه هنا في "عرب تايمز" من الإثبات أن القول: "للذكر مثل حظ الأنثييْنِ" يعني المساواة، أقدمه وأنا واثق في كامل التأكد وتمام التأكيد أنه لن يطول الوقت حتى تستسلم كل قوانين الأحوال الشخصية في عالم المسلمين بطوله وعرضه إلى الأخذ به في جملة "مواريث عطية"، وهذا يعني أنني لست غافلاً عن أن رصيدي من الأعداء سيزداد عشرات الآلاف يوميّاً وإلى يوم الدين.

فما أعجبَ وأغربَ أن يقوم الإنسان بتبرير الظلم أنه من مقتضيات العدالة!

من كتاب "مواريث عطية"

تذكر وتفكّر

http://www.arabtimes.com/portal/article_display.cfm?ArticleID=44680

http://www.arabtimes.com/portal/article_display.cfm?ArticleID=44671

http://www.arabtimes.com/portal/article_display.cfm?Action=&Preview=No&ArticleID=44627

http://www.arabtimes.com/portal/article_display.cfm?Action=&Preview=No&ArticleID=44616

http://www.arabtimes.com/portal/article_display.cfm?ArticleID=44608

http://www.arabtimes.com/portal/article_display.cfm?ArticleID=44595

http://www.arabtimes.com/portal/article_display.cfm?ArticleID=44587

1-       http://www.arabtimes.com/portal/article_display.cfm?Action=&Preview=No&ArticleID=44567

2-       http://www.arabtimes.com/portal/article_display.cfm?Action=&Preview=No&ArticleID=44536

3-       http://www.arabtimes.com/portal/article_display.cfm?Action=&Preview=No&ArticleID=44510

4-       http://www.arabtimes.com/portal/article_display.cfm?Action=&Preview=No&ArticleID=44493

5-       http://www.arabtimes.com/portal/article_display.cfm?Action=&Preview=No&ArticleID=44481

 








تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز