عطية زاهدة
attiyah_zahdeh@hotmail.com
Blog Contributor since:
04 October 2013

كاتب من فلسطين

 More articles 


Arab Times Blogs
الفرجار في نقد بسام جرار – مقال 1

الفرجار في نقد بسام جرار – مقال 1

هلْ تعرفُ الرجـلَ الذي عقدَ الشيخُ المـأذونُ قِرانَهُ على الرقـمِ "19"، بشهادةِ الشاهدَيْنِ: "السيد 2022"، و"السيد 1443"؟!

   لا ريْبَ أنَّهُ الشيخُ الأستاذُ "بسام جرار"، فذلكَ الذي يدَّعي بأنَّ "النبوءاتِ" قالتْ لهُ بأنَّ تاريخَ 5/3/2022م، الموافقَ س/ص/1443هـ، هوَ يومُ النصرِ الأكبرِ للمسلمينَ على يهودِ إسرائيلَ.   

 حسناً، إنَّها "المحاسيمُ"، الحواجزُ العسكريّة، الثابتُ منها "والطيّارُ"، تُذَكِّرُنا دوماً بالشيخِ "بسام جرار".  فما منْ حاجزٍ لجنودِ اليهودِ، إلاّ وهمْ قائلونَ للشبابِ، "وحملةِ الِّلحى"، مِنْ مثلي، على كِبَرِ سنِّي: "قِــفْ، وهاتِ الهويَّةَ، وارفعْ يديْكَ، وأدِرْ ظهرَك؛ أوْ قدْ تكونُ الأرضُ مُنْبَطَحاً".. وقدْ تأتي "الشلاليطُ" كَسْعاً متتابعاً؛ فقدْ أصبحتْ مناَّ المؤخرّاتُ جبهاتٍ أماميّةً تنطلق منها صواريخ ذات رؤوس كيماوية!..

     في مثلِ هذهِ الأجواءِ، لا بدَّ أنْ نتذكّرَ البسامَ وهو يحاول أنْ يجرَّ لنا بُشْرى الفرج، في العامِ 2022م، لمنْ يعيشُ بإذنِ ربِّهِ.

    أماَ كنتَ، لو كنتَ مكانَ واحدٍ منْ طابورِ الشبابِ و"الملتحينَ"، المصطاد والمقتادِ - أما كنتَ متمنياً أنْ يكونَ البسامُ قد أخطأ في الحسابِ فيصبحَ وعدُ اللهِ غداً؟!.. 

وقد قرأت كتاب الشيخ البسام: (زوال إسرائيل 2022 م نبوءةٌ أمْ صُدَفٌ رقميّةٌ) في عنوانِ مركــزِ "نون" على شبكةِ "الإنْتَرْنِتْ" فوجدتُ بأنَّ الرجلَ قدْ أخطأَ حساباً وتفسيـراً، ولو كان قد أراد به تبشيراً. 

منْ عجوزٍ إلى إعجازٍ

 

   فما أصلُ حكايةِ الرجلِ البسام معَ الرقمِ 2022؟

   يذكرُ الرجلُ البسامُ أنَّ بدايةَ دخولِهِ للخروجِ بالرقمِ 2022، تعودُ إلى العامِ 1992م، من خلال اهتمامِهِ بمتابعةِ أبحاثِ الدكتورِ "محمد رشاد خليفة" المتعلقةِ بإعجازِ الرقمِ "19" في القرآنِ الكريمِ؛ فقدْ قادَهُ هذا الاهتمامُ في تلكَ السنةِ، وهوَ مُبْعَدٌ منْ قبلِ اليهودِ من فلسطينَ إلى مرجِ الزهورِ في جنوبِ لبنانَ – قادَهُ- إلى قراءةِ محاضرةٍ مكتوبةٍ للسيدِ "محمد أحمد الراشد". وها هوَ البسامُ يحدِّثُكَ بنفسِهِ: "كانت البدايةُ محاضرة مدوّنة للكاتب (محمد أحمد الرّاشد)، تتعلق بالنظام العالمي الجديد. وقد يستغرب القارئ أن تتضمن هذه المحاضرة الجادّة الكلام الآتي، والذي ننقله بالمعنى: "عندما أُعْلِنَ عن قيام إسرائيل عام 1948م، جاءت جارة، وهي عجوز يهوديّة، إلى أمّ محمّد الراشد، وهي تبكي. فلمّا سألتها أمّ الراشد عن سبب بكائها، وقد فرح اليهود، قالت: إنّ قيام هذه الدّولة سيكون سبباً في ذبح اليهود. ثم يقول الراشد إنه سمعها تقول إنّ هذه الدولة ستدوم 76 سنة. كان الراشد عندها صغيراً، وعندما كبر رأى أنّ الأمر قد يتعلق بدورة المُذنّب هالي، لأنّ مذنّب هالي، كما يقول الراشد، مرتبط بعقائد اليهود.

وتابع الشيخ بسام قائلاً: "في البداية لم يعجبنا الكلام، ثمّ ما لبثنا أن تنبّهنا إلى احتمال أن تكون هذه العجوز قد سمعت من الحاخامات.. وهكذا كانت البداية".

    ويمضي الرجلُ الوقور يأخذُ كلامَ العجائزِ ليثبتَ أنَّهُ منْ نبوءاتِ وإعجازِ القرآنِ الكريمِ، فاقرأْ ما يقولُهُ: "تدوم إسرائيل وفق النبوءة الغامضة 76 سنة، أي (19×4). ويُفترض أن تكون سنين قمريّة لأن اليهود يتعاملون دينياً بالشهر القمري. ومعلوم أنّ العام 1948م هو العام 1367هـ. وعلى ضوء ذلك، وإذا صحّت النبوءة، فإن إسرائيل تدوم حتى:

( 1367 + 76 ) = 1443 هجري، الموافق 2022ميلادي".

   ويقولُ البسامُ:"تتحدث سورة الإسراء في مطلعها عن نبوءة أنزلها الله تعالى في التوراة، وتنصّ هذه النبوءة على إفسادين لبني إسرائيل في الأرض المقدّسة، ويكون هذا الإفساد في صورة مجتمعيّة، أو ما يسمّى اليوم بالدولة، فيكون ذلك عن علو واستكبار. يقول اللهُ سبحانه وتعالى: "وَءَاتَيْنا مُوسَى الكتابَ وجعلناهُ هدىً لبني إسرائيلَ ألاّ تَتخذوا من دوني وَكيلاً (2) ذُرّيةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ إنّهُ كانَ عَبْدَاً شَكُوراً (3) وَقَضَيْنَا إلى بني إسرائيلَ في الكتابِ لَتُفْسِدُنَّ في الأرضِ مرّتيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوّاً كبيراً (4) فإذا جاء َوْعدُ أُولاهُما بعثْنا عليكُمْ عباداً لنا أُولي بأسٍ شديدٍ فجاسُوا خلالَ الديارِ وكانَ وعداً مفعولاً (5) ثمّ رددْنا لكمُ الكرَّةَ عليهمْ وأمددْناكُمْ بأموالٍ وبنينَ وجعلناكُمْ أكثرَ نفيراً (6) إنْ أحسنتُمْ أحسنتُم لأنفُسِكُم وإنْ أسأتُم فلَها فإذا جاءَ وَعْدُ الآخرةِ لِيسوءُوا وجوهَكم ولِيَدْخُلوا المسجدَ كما دخلوهُ أوَّلَ مرَّةٍ ولِيُتَبِّروا ما عَلَوْا تتبيراً (7) ".

   ويتابعُ البسامُ: "أمّا الإفساد الأول فقد مضى قبل الإسلام، وأمّا الثاني والأخير فإن المعطيات تقول إنه الدّولة التي قامت في فلسطين عام 1948م. وعلى ضوء ذلك نقول: إذا قمنا بِعدِّ الكلمات من بداية الكلام عن النبوءة: "وآتينا موسى الكتاب" إلى آخر كلام في النّبوءة: "فإذا جاء وعد الآخرة جئنا بكم لفيفاً" فسوف نجد أنّ عدد الكلمات هو 1443 كلمة، وهو رقم يطابق ما خلصنا إليه، أي  (1367 هـ + 76) = 1443هـ".

       فأينَ كلامُ البسامِ منَ السدادِ، والصوابِ، ودواعي الاحترامِ؟

بس خلاص ... وطاخ

إلى المقال 2 إن شاء الله تعالى

سهيل   الأنبياء   July 8, 2018 6:22 PM
لو صدقت نبوءة العجوز
فإنها تكون نبية خسرها قومها
ولا زال اليهود لديهم أنبياء
صحيح أن هذا الشعب هو شعب الله المختار

طالما أن الفساد الأول كان قبل الإسلام
والثاني كان عام ١٩٤٨
فهذا يعني أنهم طوال فترة الإسلام
لم يأتوا سوءا من وجهة نظر الله
فلماذا ذبحهم ونكل بهم محمد
ولماذا تكرهونهم كل هذا الكره

هناك شيء لم أفهمه
لماذا توقفت بالعدّ عند لفيفا وليس قبلها أو بعدها
ثم أني عددت الكلمات إلى لفيفا
فوجدتها أكثر من ١٥٠٠!!!!







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز