احمد علي
ahmed.laarfi@outlook.com
Blog Contributor since:
15 July 2019



Arab Times Blogs
الحمدلله على قولة انا
 

 

الحمدلله على "قولة" أنا

 

إسمحوا لي أن أقتحم هدوءكم، وألقي عليكم
بعض الآراء ربما لا تتفقون معها.. لكنها وجهة نظر لا أكثر..أصدقكم القول حتى أنا
لا أتفق كثيرا معها
..

إهــــــــــــداء

إما أن تعيش مع الناسِ كل وقتك..أو أنْ
تبقَ وحيداً حزيناً، رفيقُك القلم، وأنيسك الورقَ وشعاعَ الفجرْ.. وهوايتك
المعاناةْ (الكتابة).. وقد اخترتُ الكتابة
.

وخطيئتي أني لا أكتبْ إلا والحزنَ يلامسُ
أطرافَ كلماتي.. ويعبثُ بمشاعري
..

وأعرف أنْ ليست واجبةً الكتابةُ- ولا حتى
جائزة- في طقسٍ يحفلُ بالكآبة.. لكنها الوحدةُ التي تفجرُ طاقات الكتابة والتي
بدونِها ولولاها ما سُطرتْ أحرُفاً على ورقة
..

أهديكم بعضَ ما كتبت.. واعذروا لي ما
تسلل بداخله من كلماتٍ حزينة لم أسطعْ إبعادَها رغم محاولتي ضبطَها قبلَ أن تتلبسَ
بكتاباتي
..

أنــــــــــــــــا

وحالما أصل لـ"اللاشيء" الذي
أطارده، أومن آنذاك فقط بالحياة وأعيشها بأجمل (أتعس) ما فيها
..

يعيش بداخلي الإنسان بكل معانيه.. الوحش
الذي يلتهم كل شيء.. كل لحظة غفوة..الخير بأسمى آياته.. الشر بجميع أوجهه..
وأتصارع..أو.. تتصارع المتناقضات في داخلي.. وتتكون ملامح شخصيتي من انتصارات
وهزائم لما أحفل به من خصائص،نقائض ونقائص
.

وكلٌ يراني من جانب يعتقد أنه واضح.. وأن
الزاوية التي يتأملني من خلالها هي التي تكشفُ بوضوحٍ ما يجهله الآخرون عني والذين
ربما لم يتسنَ لهم النظرَ من نفسِ الجانبْ.. والواقع..إنه لا يوجد إنسان بمجموعة
عيون.. ومجموعة آراء هي فقط التي تخلقُ وجهة نظر وانطباعْ.. ربما.. وقد.. يكون
صوابا في ناحية.. او نواحي عدة..والواقع أيضا حتى "أنــــــا" هذه
الكتلة الغريبة التي يتأملها الآخرين ويضعونها تحت المجهر محاولين اكتشافها.. حتى
أنا لا أعرف تماما "أنــــــا".. رغم أني أعرف من أنا
..

كل ما أعرفه تماما.. أنني إنسانْ. إنسانٌ
بكلِ ما تحمله الكلمة من معان.. لا أتصور نفسي شريرا ولا أحكم عليها في الوقت ذاته
بـ "الخٌير" لا أرى نفسي شجاعا.. ولا استطيع اتهامها بالجبن. الحقيقة أن
هذه الأمور ومثلها لا علاقة لي بها إطلاقا.. ولا سيطرة لي عليها
..

الموقف.. والآخرين.. هم الذين يخلقونها
ويوجدونها..أحيانا
..

التوقيع: واحد من مليارات
الـ"أنـــــا
"








تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز