نضال نعيسة
nedalmhmd@yahoo.com
Blog Contributor since:
20 February 2010

كاتب سوري مستقل لا ينتمي لاي حزب او تيار سياسي او ديني

 More articles 


Arab Times Blogs
أخطر مصير يواجه البشرية

 يرتاب ويتوجس ويوسوس كثيرون عما سيفعل أتباع الديانات التوحيدية والديانات الأخرى و١٢٤ ألف نبي أرسلهم سبحانه وتعالى كما ٧مليار بني آدم لايدينون بالإسلام ومئات المليارات من البشر ممن قضوا وماتوا من ملايين السنين على غير سنة وشرع قريش حين يعلمون بأن الدين عنده هو الإسلام فقط ولا غيره حسب الآية الكريمة ٨٥ من آل عمران القائلة: " ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين"، والآية 19 من آل عمران نفسها التي تقول: "اِنَّ الدِّينَ عِندَ الله الاسلام "، وأعتقد الكلام واضح وجازم وبيـّن، وحاسم ومحسوم وقاطع وقرارا وجاهيا صدر وأفهم علنا بكتابه العزيز لا يحتاج لتفسير وشطارة وفهلوة ومفسرين فلا تهاون ولا تهادن أو مراجعة أو إعادة دراسة للموضوع فجلالته لن يقبل بعد اليوم أي دين آخر كما صرح بنفسه للوحي الذي نقل ذلك لنبيه المصطفى الكريم؟ وأهم الأسئلة لماذا انتظر جلالته حتى القرن السابع الميلادي ليرسل الشرع الجديد ويعلنه للملأ بعد أن كان موجودا باللوح المحفوظ منذ الأزل ولماذا اتخذ القرار الرباني الشجاع والمثير في ذلك الزمن بعدما كان قد كتب لهم التوراة والزبور والإنجيل والصحف الأولى صحف إبراهيم وموسى؟ 

ما مصير أولئك المساكين ممن صدقوه وصدقوا رسله أولئك وآمنوا بهم وساروا على خطاهم ثم انقلب عليهم فجأة وأرسل لهم رسولا جديدا ليقول لهم انت أهل ذمة وكفار ومشركين وعليكم دفع الجزية مقابل إعطائكم الأمان والإبقاء على حياتكم وتمنع عليكم ممارسة شعائركم ودياناتكم وطقوسكم فقد نسخها ومحاها جلالته بطقوس مكة المعروفة بالسجود للحجر الأسود والطواف حول الكعبة وكل ما كنتم تفعلونه هي بدع وشرك وكفر والعياذ بهبل وعشتار وأنكم سترسلون جماعيا لنار جهنم خالدين فيها أبدا وستكونون مع النسوان وقودا لتلك النار مدى الدهر والزمان...

أما السؤال الأهم فهو، وبصدق، ماذا سيفعل المسلمون لو قرر الله مجدداً أن يرسل نبياً جديداً كما فعل مع عيسى ابن مريم وموسى كليم الله، وتنكر لهما، ونسخ ديانتهما، وغيـّر رأيه، وصار الدين المفضل عنده يومها، وفجأة، هو الإسلام؟

سنسلّم حكماً بقضية الأديان الربانية والسماوية، ولضرورات ومقتضيات سجالية تتطلبها فكرة المقال، وأنه هو جلالته من أرسلها للناس، وهنا يبرز السؤال التالي: ماذا سيقول لعباده اليهود والمسيحيين وأنبيائه المرسلين قبل الإسلام بكثير؟ وكيف سيحل هذا الإشكال الرباني والصدام الإيديولوجي مع من آمنوا بعيسى وموسى قبل محمد ومع اليهود والمسيحيين وبقية خلقه الذين لا يدينون بدين الإسلام هل سيحرقهم جميعاً ولماذا لن يقبل منهم دينهم مع العلم هو من كان أنزله وأرسل لهم موسى وعيسى كأنبياء كما يؤكد بكتابه العزيز؟ ولماذا يتنكر لعباد دعاهم للإيمان بأنبياء هو أرسلهم ويتنكر لديانات وكتب هو كتبها بخط يده وأنزلها على بشر يقول أنهم أنبياء هم من عنده؟  والأهم هل سيغير رأيه مجدداً ويرسل مستقبلا نبيا جديدا بعد محمد كما فعل مع المساكين عيسى وموسى ويقول أن هذا الدين الحق، وهذا النبي الأخير هو المعتمد عندي ومن يبتغ غيره لن يقبل منه وسيصبح وضع المسلمين عندها في "حيص بيص" كما هو حال المغضوب عليهم والضالين من اليهود والنصارى وغيرهم هذه الأيام؟

 

 

سام بن حام   الحق على قارة.   August 22, 2019 1:29 PM
لماذا لم توجد مثل هذه الافكار ولم تنشا الا في قارة آسيا ؟ المقصود هذه الحدية في النظر للحياة الملعونة بكل ملاعينها.

سمير معوض   تحيه للاستاذ نضال نعيسه   August 24, 2019 10:39 PM
اذا كان هذا تصورهم لالله قادر علي كل شئ ذو امكانيات عظيمه فما هي لزوم الملائكه عموما
قد يقولون تسبيح وصلاه وشكر
لكن اسال عن عزرائيل والذي عن اليمين وعن اليسار وعن رئيس الملايكه
اسال عن وظائف محدده لالله قادر لوحده عن القيام بكل اعمالهم عجبي

mohamad   الفتيكان ومكه من اكبر اماكن الرقص   August 27, 2019 10:07 PM
فى المستقبل البعيد سترى الفتيكان ومكه من اكبر اماكن الرقص والدسكو وسيضحك ويسخر اؤلئك الناس على من قبلهم لشدة غبائهم. وسيثبت المستقبل البعيد ان من يسمون انبياء بانهم شياطين دمروا البشر والشجر والحيوانات . وتسببوا في تخلف البشر لالاف السنين







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز