صالح صالح
arabicpress.news@gmail.com
Blog Contributor since:
22 May 2013

https://twitter.com/wikoleaks

 More articles 


Arab Times Blogs
عن وفاة موقع عرب تايمز: إلى إدارة عرب تايمز وكتّاب البورتل
أمّا وقد وضع نفسه شاعرنا القطب في القلب وهو في القلب، فها أنّا أضع نفسي في الميمنة علّني أكون من أصحاب اليمين. أمّا وقد التبست على الجميع الحالة الصحيّة لموقع عرب تايمز فصار لزاما تبيان واقع الأمر، فهل الجريدة قد ماتت أمّ أنّها في حالة وفاة سريرية أو في غرفة الإنعاش؟ هل نترحّم عليها ونذكرها خيرا أنّها كانت السماد الزراعي لقنوات اليوتيوب أم ننتظر بارقة أمل لن تأتي عن مريض استشرس به المرض العضال وبات على شفير الفصال؟

حسنا لا أعتقد أنّ زملائي من الذين كتبوا واستراحوا لسنوات هنا في حالة نشوة أو سرور، ما يثير قلقنا هو أنّه حتى البعوض الإلكتروني توقّف عن مصمصة عرب تايمز، ولم يبلغنا أنّ بعوضة مصّت جسدا بلا دماء. فالذي لم يقدر على فعله هذا البعوض عبر شنّه الغزوات لسنوات فعلته له إدارة عرب تايمز طوعا عبر نحرها لذاتها في عملية إنتحارية لا تليق بمن حارب فكر الإنتحار والإرهاب والفوضى لسنوات.

نسخت عرب تايمز فكرة العرب في الإدارة، ونحرت التعددية والتنوع من أجل مشروع اليوتيوب الذي يتمحور حول الفرد الواحد، فيمرض المشروع بمرضه، ويحزن بحزنه ويفرح بفرحه ويرحل برحيله....طوّل الله عمر أبو برنيطة. لقد فرحنا لمشروع القناة ونجاحها ولتسديدها للضربات واللكمات لشريحه من عالم يفضّل الأصوات... وقلنا حبّذا لو تستفيدوا من القناة لرفع الصحيفه والصحيفة ترفع القناة، وقدّمنا مقترحات ربّما قرأها فقط ثلاثه وهم: أنا ونفسي وصاحب هذا المقال.

حسنا لن أطيل فليس عندكم الوقت وأنا أكتب لثلاتة فقط، ها أنا أخيّركم وأفاوضكم حسب طريقتي بالمفاوضات، إذ أعتبر عدّم الردّ هو القبول وعلامة الرضا.
نخيّركم بين إنعاش الموقع وإحياء الميّت وهو رميم وبين إعلان وفاته رسميا واستحداثي لموقع آخر وإنّي عليه لقوي أمين، وبتصميم لم يسبقنا عليه من أحد من العالمين.

ليس من أخلاقنا أن نسحب كتّاب البورتل إلى موقع رديف فهذا من الإنتهازية والخبث والسرقة، أمّا إذا مات الموقع وأصبحنا يتامى أيامى طرئق عددا وبددا، فإنّ الله حلّل الوراثة وهي في الكتاب المسطور. 

نعتقد أنّنا يمكننا إنشاء الموقع الرديف، وليس بطريقة الهوم مايد والديسبلاي المقطوع واللينكات الميتىة على ضفتيه، بل بهوم بروفاشنل مايد وبديزاين جميل وجديد ومميّز ومُتفرّد، وسيتعهّد صاحبه بجعل كالنهر لا يتوقف جريانه، ولن يصبح كالبركة الآسنة بمائها الراكد.... طبعا حبّذا لو تريحونني من هذا الواجب... فلن أربح من الأمر شيئا، بل سأضع من جيبي ثمن الدومين والهوستينغ، والوقت.









ابراهيم   انا معك   August 18, 2019 1:01 PM
و مستعد اشارك ماديا و قراءة.
سر على بركة الله.







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز