زهير الخطيب
freemanlz151@yahoo.com
Blog Contributor since:
08 May 2016



Arab Times Blogs
حياة بلا صنم شأنها شأن العدم



تصفح الحُر صباحاً بعض مواقع التواصل الاجتماعي فوجدها تعج بصلوات من يسميهم عبيداً.


جماعة منهم يمجدون مرجعهم و يقدسونه حد العصمة، 

 و نفرٌ يبررون للمعمم السياسي مثل عمار و مقتدى و يتبركون بتمريغ جباههم تحت اذيال عبائته

و جمعُ يستقبل قبلة قُم تبجيلا للولي الفقيه، 


و بعضُ لازال ينظم قصائد المدح و الرثاء لقادة انتهت صلاحيتهم و اندثرت معالم هيبتهم كصدام جرذ الحُفر و البرزاني البواخ النفاخ، 


وجيش عبيد الكتروني لا يعصون الزعيم الحالم ابو اسراء طرفة عين،  

و جيش اخر يفتح دكاكينه كل صباح ليذكروا الناس بإنجازات ابي يُسر الباهرة، 


و جحافل رقيق تسبح بإسم خميس الخنجر عند دلوك الشمس و غسق الليل، 

 

و جموع تنفخ ابواقاً بالحانٍ حماسية تليق بمئآثر و فتوحات قادة الفتح و يعطرون بالبخور مقاعد و مناصب تنتظرهم.، 

شَعَرَ الحُر بالاعياء و الغثيان و اوشك ان يتقيأ من صخب تلك التسابيح و الابتهالات المقرفة، 


فاغمض عينيه ليستشعر نعمة التحرر من عبودية الاصنام ثم فتحها ثانية متنفساً الصعداء ملتفتاً الى جمال تلك المدينة التي اوته و احتضنته.

" اسطنبول ،، ما اجملها"


كتب سطرين في الفيسبك عن الحرية و التحرر من العبودية، 


وفي اخر النهار اُعلن التلفزيون عن نتائج الانتخابات بفوز السلطان اردوگان بولاية جديدة،  


فهرع الحُر الى شوارع مدينته بلا وعي ليندمج بحشود العراقيين المتراقصين المحتفلين بفوز السلطان. 


انه سلطان عادل و ليس بصنم، 

و من حقهم ان يحتفلوا بفوزه، 

لقد آواهم و اغاثهم 


لا يهم ان كان قد تسبب سابقا بدخول القادة القتلة القوقازيين الى العراق مرورا بمطارات اسطنبول و انقرة والمعابر البرية و تسببوا بمقتل الالاف من العراقيين، 

لا يهم انه قد ساهم بنسبة ٧٠ ٪؜ من جفاف دجلة و الفرات،  


لا يهم انه قد دعم و مول مليشيا البشمركة لسنوات و مجاميع اخرى انضوت تحت لواء ( لا اله الا الله محمد رسول الله ) الاسود، 


لا يهم انه اقتحم بجيشه عنوةً حدود البلد يقصف متى شاء و يُهَرِب من المجرمين من يشاء،  


طُز بالعراق ،، فالمهم انه اوى الاحرار و ليس البعثيين و المجرمين فحسب و من حق الاحرار ايضا ان يكون لهم سلطان يتملقون له على حساب شعبهم ( لكنه ليس بصنم ) 


 ، المهم انه قائد مثالي لشعبه و واجب كل عراقي غيور ان يحتفل بتجديد بيعته. 

 

فليحتفلوا بهذا القائد الهمام كيداً و بُغضاً بسياسيي العراق الفاسدين و عبيدهم ،، و طز بكل من لحق به الاذى من شعبهم بسبب السلطان المبجل. 


ان من حق الاحرار المغتربين ان يحتفلوا بفوز ترامب و بتجديد ولاية احمدي نجاد و اوباما و سمو الامير محمد بن سلمان و سمو امراء آل راشد و ال نهيان و ال ثاني و ال خليفة و فخامة الاسد و جلالة عبد الله و سمو صباح الاحمد بغض النظر عن تركيز كل هؤلاء على مصلحة بقرات بلدانهم العجاف التي اكلت بقرات الرافدين السمان و رعايتهم لسنابلهم اليابسات حتى اكلت سنابلنا الخضر المونقات.  


العراقي كريم و وفي، 

العراقي تركي اكثر من الاتراك، 

العراقي ايراني اكثر من الايرانيين، 

العراقي امريكي اكثر من الامريكان،  

العراقي سعودي اكثر من السعوديين و اماراتي اكثر من الاماراتيين. 


لابد للعراقي من رمز ( وليس صنماً طبعا )،  

لابد له من رمزٍ اينما حل ، يصفق له و يثني عليه و يبرر له بل و يروج له. 


و في كل كارثة و مصيبة، كُلٌ يبحث عن تبرير لسيده وقائده و رمزه ولا احد يبحث لايجاد حل للمساكين.


زهير مهدي

٢٥/٦/٢٠١٨

٢٥/٦/٢٠١٨

HAMED   we have to change our discourse   June 27, 2018 2:30 AM
you describe a state, where the sense of democratic and solidary patriotism shines by its absence, replaced by the sense of sectarianism, tribalism, the subservience proselytism as the absence of future projects and their guides of ideological concepts characteristics of the herd and the primitive thinking pending of the events to personalize them with abstract interpretation over the proper lucubration motivated by the primitive emotion and the instincts .(OUR SOCIETY, submitted “ ALL IS WRITTEN ,WATCHING THE ALPHA STALLION”)“ If we are not only simple observers or inhibited conformists, what we have to investigate and to deal with the causes of such degrading conditions where the options for the free persons are completely absent , their spirit of adventure to know more discovering new horizon to provoke the change, the renewal and the progress are kidnapped ,what we need from our vanguard and committed intellectual to prescribe the treatment, to call the attention of the political power to fulfil with their responsibility or to denounce them because of irresponsible and inept ,as to aware the people to take conscious of their frustration and their of self- destruction. The attitude to blame the others or to responsible the destiny is accomplice







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز