عباس ردايده
a020870s@gmail.com
Blog Contributor since:
14 April 2017



Arab Times Blogs
لا لصفقة القرن و مشروع نيوم و ألف نعم لسوريا الأسد

     أذا اردت ان تعرف ما يحدث في سوريا عليك أن تعرف ما يحدث في  أمريكا , الصين أو حتى في البرازيل و كوريا الشماليه على وجه التحديد   , لأن سوريا  هي النبض للأمه العربيه ,لأن  سوريا أساس بلاد الشام الغاليه على كل عربي حر و قومي .سوريا و بفضل شعبها  أستطاعت أن تتغلب على كافة الدول  التي نظمت و دعمت كافة الجماعات ألأرهابيه لمحاولة النيل منها و التي كان على رأسها كل من أمريكا و أسرائيل و بعض الأمعات القياديه و  التي ما زالت موجوده و للأسف الشديد في منطقة الشرق الأوسط و بعض الدول العربيه و غيرها , و التي تستمر بالأخذ بهذا النهج اللعين  و ذلك لقتال العرب بمختلف الدول العربيه و ما زالت مستمره بهذا النهج اللعين .   

    أن منطقة الشرق الأوسط لا تحتاج للمزيد من الصراعات و الفتن , كونها قدمت الكثير  , وليست مرغمه على تقديم المزيد من التنازلات من أجل أرضاء شعب دخيل على المنطقه يتمثل بالشعب اليهودي ,و حان للأخير  أن يقدم تنازلات من قبله للمحافظة على شعبه  وليس كيانه , فالشرق الأوسط ليس  بحاجه لأتفاقيات و معاهدات جديده و التي  تصب فقط بالمصالح الماديه و الشخصيه لكافة الداعين أليها  و لمستقبلهم السياسي  ,شعوب  الشرق الأوسط من مسلمين و مسيحيين و يهود  ليسوا بلعبه عند كل من الرئيس الأمريكي وفريقه المتمثل  بالقيادات السعوديه, الاردنيه, المصريه, الأماراتيه , البحرينيه و حتى الفلسطينيه و مبعوثيه  كوشنر و غرينبلات و غيرهم .  كافة هذه القيادات و الشخصيات كشفت (بضم الكاف) اوراقها و أحرقت بفتره وجيزه و بالتالي  هرمت سياسيا , أقتصاديا و أخلاقيا.

    و ها هم اليوم يتقلبون و يخادعون بعضهم بعض و يتأمرون على بعضهم البعض من أجل صفقة ملعونه من شأنها أضعاف النخوة و الكرامه العربيه و على رأسها نخوة و عزة و كرامة الشعب الفلسطيني , لضمان مستقبلهم السياسي و الأقتصادي لا أكثر و لا أقل على حساب شعوب منطقة الشرق الأوسط على وجه الخصوص و الشعب الفلسطيني على وجه العموم  .

     عدم التصويت من قبل دول عربيه لعدم أستضافة المغرب بطولة كأس العالم لسنة 2026 وحتى خروجها   المبكر قد أضعفها سياسيا و أثر على القرار المغربي و خاصة أن للمغرب باع كبير أبان أتفاقية سايكس بيكو ووعد بلفور ,   وأن كان هذا  قد أثر على السياسيه المغربيه , فأنه يتحتم على  القياده المغربيه أتخاذ موقف صارم حيال هذه التحركات   التي تحدث  في الشرق الأوسط , و العمل على أتخاذ خطوات  من شأنها عرقلة كافة المؤامرات التي تحاك للأمه العربيه من أجل أرضاء فريق دونالد ترامب ,هذا الرجل المغرم بكافة الأفلام الهولووديه و حتى البولووديه و التي  تشجع على أراقة الدماء من أجل ضمان الأستمراريه  , و قد أصبح مثل الزعماء العرب أن ضعف موقفه السياسي على المستوىيين الداخلي و الخارجي  يلجأ لخلق الفتنه بين شعوب منطقة الشرق الأوسط على حساب الفدس و الأراضي الفلسطينيه .

    أما السياسة السعوديه و التي دخلت منعطفا علنيا لم تعتاده اية دول من قبل و الذي يتمثل بفتح بلاعه ماديه من شأنها أضعاف كافة الأنظمه المعاديه لها , لم تستطع هذه البلاعه من التحكم بكافة أبعادها السياسيه , حتى أصبحت مرغمه  تلعب على المكشوف , و بفوز الفريق الروسي على الفريق السعودي بخمسة أهداف نظيفه مقابل لا شئ , لم يحصل هذا من فراغ , و أنما جاء كردة فعل ألهيه من قبل رب العالمين على ما أبرمته  السعوديه  من أتفاقيات مع الامريكيين و العرب  و التي كان أخرها العمل على أسقاط المملكه المغربيه من أستقبال  مونديال 2026 . فهذه هي السعوديه النفطيه و غيرها و التي تتلاعب بالمال العربي و كأنه لها , تدفع الكثير للنيل من الأمه العربيه  , حيث أصبح المال يلعب الدور الرئيسي بعلاقاتها  العربيه و الدوليه . و الحلب سيبقى مستمرا لأستنفاذ هذه القوه الماديه  التي تتمتع بها  الدول الخليجيه , و ستعض دول الخليج و من حالفها بنشر الفتن و اقامة الصراعات و الحروب داخل الدول العربيه و خاصة في ليبيا , اليمن , العراق و سوريا و غيرها ندما ,و ستجد نفسها و بزوال ولاية ترامب تلعب لوحدها و لا أحد يستجيب لدعواتها .

     و أخيرا , ليس غريبا على نسبة كبيره من السعوديين أن يتطاولوا على الشعب الفلسطيني و قضيته  ,وأن القضيه لا تعنيهم بشئ , و خاصة أن القياده السعوديه و غيرها  كانت و ما زالت  تعمل على خلق الفتنه  بين الفلسطينين أنفسهم  و على مستوى قيادي و حتى شعبي , و يتباهون بأنهم  مشغولون   حاليا بمشاريعهم و ينفقون و بمال العرب و الحجاج و المعتمريين أجمعين  على صفقات مع الغرب ومشاريع أقتصاديه و عسكريه و سياحيه لتذوق طعم الحياة والأرجيله و الشراب و السهر و الليالي الملاح و التررللي  و غيرها بالمشروع السياحي المرتقب  نيوم على ضفاف البحر الأحمر ,هذا المشروع  كفيل بالقضاء   على النظام السعودي الحالي بكرة عن ابيه , و خاصة أنه  أعتمد  على عناصر فاشله في التخطيط و الرؤى الدينيه ,الأقتصاديه , السياسيه و الأمنيه على الساحه السعوديه  , تلك العناصر ما أن دخلت الى أي منطقه  تجعلها  تعاني من  عجز الموازنات و بشكل لم يسبق ,و في الختام على كافة الأحرار و القوميين العرب بأن يقفوا جنبا الى جنب أولا و مع كافة قيادات الدول الغربيه و العربيه و التي تعترف بأن  القدس أرضا محتلة و على رأسها بريطانيا  , و العمل السريع لأعادة سوريا الى طاولة المفاوضات و أعادة اللحمه بين الأمه العربيه جمعاء , و بتلك المواقف و غيرها  ستذهب كافة الصفقات و الاتفاقيات و المعاهدات و التي من شأنها أضعاف ذلك الى مزبلة التاريخ و معها كل من خطط و نظم لها

 . وبالتالي وكعباس الردايده   اقول لكوشنر و غيره اذهب انت واوراقك الى الجحيم ولتحيا الامه العربيه من المحيط الى الخليج و ليخسا الخاسئون



























تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز